page 5347, entry [4673]Open original source
أولاده: ولد له ابنان وثلاث بنات، أما الابنان فهما الشيخ أحمد ﵀، الذي تعلّم في كل من منبع العلوم بـ "كلاؤتهي" بمديرية "بلندشهر" بولاية "أترابراديش"، والمدرسة العربية بـ "مراد آباد" بولاية "أترابراديش"، وقرأ الحديث على الشيخ رشيد أحمد الكنكوهى ﵀، وشغل منصب رئيس الجامعة بالجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند في الفترة ما بين ١٣٣٣ هـ / ١٨٩٠ م و ١٣٤٧ هـ / ١٩٢٨ م أي إلى وفاته. والابن الثاني الشيخ هاشم، ولد نحو عام ١٣٧٩ هـ، وتعلّم في دار العلوم ديوبند، وما تمكّن من إنهاء دراسته إذ فاجأته المنية في شبابه بـ "مكة المكرّمة". أما البنات فهن إكرام النساء، ورقية، وعائشة" وكلّهن تزوّجن، وولدن الأولاد، إلا الأخيرة، التى لم تلد، وتوفّين بعد ما عشن حياة، لم تكن قصيرة. وقد ساهم مساهمة فعّالة في ثورة ١٨٥٧ م الشهيرة ضدّ الإنكليز المستعمرين، وحارب الجيش الإنكليزي في معركة "شاملي" بمديرية "مظفرنكر" بولاية "يوبي"، وأصابه جروح، ولكن الله شفاه منها، وبما أن الإنكليز سجّلوا اسمه ضمن المجرمين الكبار، فظلّ مدّة من الزمان مختفيا متنقلا بين القرى والأرياف، وبعد ما أعلنت الحكومة الإنكليزية العفو العام عاد الشيخ إلى بيته، ثم عمل مجدّدا مصحّحا في المطبعة المجتبائية بمدينة "ميرته". وحجّ ثلاث مرّات، كانت حجّته الأولى سنة ١٢٧٧ هـ، وحجّته الثانية. ١٢٨٦ هـ وحجّته الثالثة ١٢٩٤ هـ.