Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٨٠٠ - الشيخ العالم الكبير المفتي عناية أحمد بن محمد بخش بن غلام محمد بن لطف الله الديوى

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 5139, entry [4489]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 5139, entry [4489]Open original source
٣٨٠٠ - الشيخ العالم الكبير المفتي عناية أحمد بن محمد بخش بن غلام محمد بن لطف الله الديوى ، ثم الكاكوروي، أحد العلماء المشهورين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد بـ "ديوه" -بكسر الدال المهملة- لتسع خلون من شوّال سنة ثمان وعشرين ومائتين وألف. وسافر إلى "رامبور" في الثالث عشر من سنّه، فقرأ النحو والصرف على السيّد محمد البريلوى، ثم اشتغل على مولانا حيدر علي الطوكي، وعلى مولانا نور الإسلام الدهلوي، ولازمهما زمانا، ثم سافر إلى "دهلي"، وأخذ الحديث عن الشيخ المسند إسحاق بن أفضل العمري الدهلوي. ثم سار إلى "عليكره"، ولازم دروس الشيخ بزرك علي المارهروي، وأخذ عنه العلوم الحكمية، وولي التدريس بـ"عليكره"، فدرّس بها سنة كاملة، ثم ولي الإفتاء، فاستقلّ به ثلاث سنين مع اشتغاله بالتدريس، وولي العدل والقضاء بـ"عليكره"، فاشتغل به سنتين. ثم نقل منها إلى بلدة "بريلي"، وجعل صدر الأمين، فاستقلّ به أربع سنين، ثم جعل صدر الصدور، ونقل إلى "أكبرآباد"، وثارت الفتنة العظيمة بـ"الهند" قبل أن يصل إلى "أكبرآباد"، وعمّت جميع البلاد، وارتفعت حكومة الإنكليز من "الهند" دفعة واحدة، وقتل منهم ما لا يحصيه البيان، وذلك سنة ثلاث وسبعين. ثم كرّوا على أهل "الهند"، ودفعوا الفتنة بالسيف والسنان، وأخذوا الخارجين، ومن أعانهم على الخروج، واتّهم المفتي عناية أحمد أيضا بإثارة الفتنة، وأمر بحلائه إلى "جزائر السيلان"، فاتفق وجود كريم بخش الطبيب الإنكليزى هناك، فأحسن إليه، وصنّف له المفتي عناية أحمد بعض الرسائل لفقدان الكتب العلمية بتلك الجزيرة. ومن حسن المصادفات أن حاكم الجزيرة كان يحبّ أن ينقل "تقويم البلدان" من العربية إلى الهندية، ليسهل عليه نقله إلى اللغة الإنكليزية، وكان عرض ذلك الكتاب على بعض العلماء المنفيين بتلك الجزيرة للترجمة، فلم يقبل ذلك أحد منهم، فعرض على المفتي عناية أحمد، فقبله، وترجم ذلك الكتاب بالهندية، فاستحسنها حكم الجزيرة، وشفع له، فأطلق من الأسر. فدخل "الهند"، وأقام بـ "كانبور"، بتكليف المرحوم عبد الرحمن بن الحاج روشن خان الحنفي اللكنوي صاحب المطبعة النظامية، وأنشأ بها مدرسة مباركة، سمّاها فيض عام، ودرّس نحو ثلاث سنوات، ثم شدّ الرحل للحجّ والزيارة، فلما قرب أن يصل إلى "جدّة" غرقت سفينته في البحر، ولم ينج من تلك المهلكة أحد. ومن مصنّفاته: "علم الفرائض"، وهو أول رسالة صنّفها سنة اثنتين وستين، ومنها. "ملخصات الحساب"، ومنها: "تصديق المسيح وردع حكم القبيح"، ومنها: "الكلام المبين في أيات رحمة للعالمين"، ومنها: "محاسن العمل الأفضل في الصلاة"، ومنها: "الدرّ الفريد في مسائل الصيام والقيام والعيد"، ومنها: "هدايات الأضاحى"، ومنها: رسالة في ليلة القدر، ورسالة في فضل العلم والعلماء، ووسالة في فضل الصلاة على النبي، ﷺ، ورسالة في ذمّ ميله، و"ضمان الفردوس" في الترغيب والترهيب، و"الأربعين من أحاديث النبي الأمين"، ﷺ. ومما صنّفه في "بورت بلير" لكريم بخش المذكور، و"علم الصيغة" في التصريف، و"الوظيفة الكريمة" في الأدعية، و"تاريخ حبيب إله" في سيرة النبي، ﷺ، و"خجسته بهار"، وترجمة "تقويم البلدان"، و"مواقع النجوم" جداول، استحسنها طامس الحكم العام بالبلاد المتحدة، ولقبه "الخان". توفي لسبع عشرة خلون من شوّال سنة تسع وسبعين ومائتين وألف، أخبرني بذلك مولانا لطف الله الكوئلى، رحمه الله تعالى. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1094957
Book record
shamela-819
Source record
1109996
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain