Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٧٤٩ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد [بن أحمد بن إسماعيل بن محمد أبن علي]

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 5089, entry [4435]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 5089, entry [4435]Open original source
٣٧٤٩ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد [بن أحمد بن إسماعيل بن محمد أبن علي] بن لقمان النسفي الإمام الزاهد نجم الدين أبو حفص وابنه أحمد المذكور فيما تقدّم (¬١) * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: روى عنه عمر بن محمد بن عمر العقيلي، وسمع أبا محمد إسماعيل بن محمد النوحى (¬٢) النسفى، وأبا اليسر محمد بن [محمد بن] (¬٣) الحسين البزدوي، وأبا علي الحسن بن عبد الملك النسفى. توفي ليلة الخميس ثاني عشر جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بـ "سمرقند". وولادته بـ"نسف" في شهور سنة إحدى أو اثنتين وستين وأربعمائة. حكي أنه أراد أن يزور جار الله العلامة الزمخشرى في"مكة"، فلما وصل إلى داره دقّ الباب ليفتحوه، ويأذنوا (¬١) له بالدخول. فقال الشيخ: من ذا الذي يدّق الباب؟ فقال: عمر. فقال جار الله: انصرف. فقال نجم الدين: يا سيّدي! عمر ما (¬٢) ينصرف. فقال الشيخ: إذا نكّر ينصرف. وله كتاب "طِلْبَة الطلَبة" فى اللغة، على ألفاظ كتب أصحابنا (¬٣). قال السمعاني: فقيه، فاضل، عارف بالمذهب والأدب. صنف (¬٤) التصانيف في الفقه والحديث، ونظم "الجامع الصغير"، وأما مجموعاته في الحديث، فطالعت منها الكثير، وتصفحتُها، فرأيت فيها من الخطأ، وتغيير (¬١) الأسماء، وإسقاط بعضها شيئا كثيرا، وأوهاما (¬٢) غير محصورة، ولكن كان مرزوقا فى الجمع والتصنيف، كتب إليَّ بالإجازه بجميع مسموعاته ومجموعاته (¬٣)، [ولم أدركه] (¬٤) بـ "سمرقند" حيا. وحدثني عنه جماعة، قال: وإنما ذكزته في هذا المجموع لكثرة تصانيفه وشيوع ذكره، وإن لم يكن إسناده عاليا. وكان ممن أحبّ الحديث وطلبه، ولم يرزق فهمه. وكان له شعر حسن مطبوع على طريقة الفقهاء والحكماء (¬٥). قلت: وله المنظومة. وذكره ابن النجّار، فأطال، وقال: كان فقيها، فاضلا، مفسّرا، محدّثا، أديبا، متقنا (¬٦)، وقد صنّف كتبا في التفسير، والحديث، والشروط. قلت: ونجم الدين عمر هذا أحد مشايخ صاحب "الهداية"، وصدر مشيخته، التى جمعها لنفسه بذكره، وذكر بعده ابنه أبا الليث أحمد بن عمر، وتقدم في بابه. قال صاحب "الهداية": سمعت نجم الدين عمر، يقول: أنا أروي الحديث عن خمسمائة وخمسين شيخا. قال: وقرأت عليه بعض تصانيفه، وسمعت منه "كتاب المسندات" للخصّاف بقراءة الشيخ الإمام ظهير الدين محمد بن عثمان، وقد جمع أسماء مشايخه في كتاب، سماه "تعداد الشيوخ لعمر مستطرف على الحروف مستطع" (¬١)، رحمه الله تعالى. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": ومن تصانيفه: "الأشعار بالمختار من الأشعار" في عشرين مجلّدا، و"كتاب المشارع"، و"كتاب القند في علماء سمرقند" عشرين مجلّدا، و"تاريخ بخارى". وقيل: إنه كان يعلم الإنس والجن، ولذلك قيل له: مفتي الثقلين. كذا قال القارئ، وقال أيضا: حكي أنه أراد أن يزور جار الله الزمخشرى في "مكّة"، فلمّا قدم وصل إلى داره، ودقّ الباب ليفتحه، فقال: العلامة الزمخشرى: من هذا؟ فقال: عمر، فقال الزمخشرى: انصرفْ، فقال نجم الدين: يا سيّدي! عمر لا ينصرف، فقال الزمخشري: إذا نكّر صرف. وقال السمعاني: صنّف التصانيف في الفقه والحديث، ونظم "الجامع الصغير"، وطالعتُ مجموعاته في الحديث، ورأيِتُ فيها من الغلط وتغيير الأسماء وإسقاط بعضها شيئا كثيرا، وكان مرزوقا في الجمع والتصنيف. وذكره ابن النجار، فأطال، وقال: كان فقيها، فاضلا، محدّثا، مفسّرا، أديبا، متفنا، قد صنّف كتبا في التفسير والحديث والشروط. انتهى ملخّصا. والنسفى مرّ ضبطه في ترجمة الحسين بن خضر النسفى. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1094912
Book record
shamela-819
Source record
1109951
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain