page 4954, entry [4328]Open original source
٣٦٤٨ - الشيخ الفاضل علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن من أصحاب أبي يوسف * * ولد سنة ستّ وثلاثين ومائة، وزار الإمام أبا حنيفة، وحضر جنازة. ومات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وروي عنه البخاري، وأبو داود. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": هو بغدادي، مولى بني هاشم، روي عن جرير بن عثمان، وشعبة، والثوري، ومالك، وابن أبي ذئب، ومعروف بن واصل، وشيبان بن عبد الرحمن، وصخر بن جويرية، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقيس بن الربيع، ويزيد بن عمر التستري، وأبي إسحاق الفزاري، ومحمد بن راشد المكحولي، والمبارك بن فضالة، وعنه البخاري، وأبو داود، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو قلابة، وزياد بن أيوب، وخلق ابن سالم، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبو زرعة، ويعقوب بن شيبة، موسى بن هارون، وصالح بن محمد الأسدي، وابن أبي الدنيا، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلى، وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، وآخرون، كذا في "تهذيب الكمال في أسماء الرجال"، وفيه أيضا قال عبدوس: ما أعلم أني لقيت أحفظ منه، قال المحاملي: فقلت له: كان يتهم بالجهم، فقال: قد قيل هذا، ولم يكن كما قالوا، إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء "بغداد"، وكان يقول بقول جهم، وقال العقيلي: قلت لعبد الله بن أحمد: لم لم تكتب عن علي بن الجعد، فقال: نهاني أبي، وكان يبلغ عنه أنه يتناول من الصحابة. وقال ابن معين: ثقة، صدوق. وقال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: علي بن الجعد أثبت البغداديين عن شعبة. وقال أبو زرعة: كان صدوقا في الحديث، وقال أبو حاتم كان متقنا صدوقا، ولم أر من المحدّثين من يحفظ، ويأتي بالحديث على لفظ واحد، لا يغيره سوى قبيصة، وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحماني في حديث شريك، وعلي بن جعد في حديثه. وقال صالح بن محمد: ثقة. وقال النسائي: صدوق. انتهي. ملخّصا. وفي "تهذيب التهذيب" لابن حجر قال ابن قانع: ثقة، ثبت. وقال مطين: ثقة. وقال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسا، ولم أر في راوياته إذا حدّث عن ثقة حديثا منكرا، والبخاري مع شدّة استقصائه يروي عنه في "صحاحه". انتهى ملخصا. وفي "الهدى الساري" مقدمة "فتح الباري" لابن حجر، هو أحد الحفّاظ. قال يحيى بن معين ما روي عن شعبة من "البغداديين أثبت منه، فقال رجل، ولا أبو النصر، فقال: ولا أبو النصر، فقال أبو حاتم: لم أر من المحدّثين من يحدّث بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى على بن الجعد، ووثّقه آخرون، وتكلّم فيه أحمد من أجل وقوفه في القرآن، قلت: روى عنه البخاري من حديثه عن شعبة فقط، أحاديث يسيرة، وروى عنه أبو داود. انتهى. هو كتاب لا نظير له في معرفة الرجال لأبي الحجّاج المزّي الدمشقي، قد لخّص منه الذهبي ملخّصا، سمّاه "تذهيب التهذيب"، وآخره سماه "الكاشف"، ولخّص منه الحافظ ابن حجر ملخّصا، وزاد عليه شيئا كثيرا، وسمّاه "تهذيب التهذيب"، واختصره، وسماه "تقريب التهذيب". وقال الذهبي في "تذكرة الحفّاظ" في ترجمة المزّي: يوسف المزّي شيخنا العالم الحبر الحافظ محدّث الشام جمال الدين أبو الحجّاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن ابن يوسف القضاعي الكلبي الدمشقي الشافعي، ولد بظاهر "حلب" سنة ٦٣٥ هـ، ونشأ بـ "المزّة"، وحفظ القرآن، ثم تفقّه قليلا، ثم أقبل على هذا الشأن، ومهر فيه، وفي التصريف والعربية، وأما معرفة الرجال فهو حامل لوائها، والقائم بأعبائها، لم تر العيون مثله، عمل كتاب "تهذيب الكمال" في مائتي جزء، والأطراف في بضعة وثمانين جزء، وأملى مجالس، وأوضح مشكلات ومعضلات، ما سبق إليها في علم الحديث ورجاله، وكان ثقة حجّة، كثير العلم، حسن الأخلاق، ترافق هو وابن تيمية كثيرا في السماع، وفي النظر للعلم. انتهى ملخّصا. وذكر ابن شهبة وغيره وفاته في صفر سنة ٧٤٢ هـ، والمزّي بالكسر والتشديد، نسبة إلى "المزّة"، قرية بـ "دمشق"، ذكره السيوطي في "لب اللباب في تحرير الأنساب". * * *