page 4905, entry [4315]Open original source
سند الإمام المرغيناني في الفقه: أولا: أخذ الإمام المرغيناني الفقه عن مفتي الثقلين نجم الدين عمر بن محمد النسفي، عن صدر الإسلام أبي اليسر محمد البزدوي، عن أبي يعقوب يوسف السيّاري، عن أبي إسحاق الحاكم، عن النوقدي، عن الهندواني، عن أبي بكر الأعمش، وأبي بكر الإسكاف، وأبي القاسم الصفّار، والأعمش، عن أبي بكر الإسكاف، عن محمد بن سلمة، عن أبي سليمان الجوزجاني، عن محمد والصفّار، عن نصير بن يحيى، عن محمد بن سماعة، عن أبي يوسف، رحمهم الله تعالى (¬٣). ثانيا: أخذ الإمام المرغيناني الفقه عن محمد بن الحسين بن ناصر بن عبد العزيز ضياء الدين البندينجي، عن علاء الدين أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي، عن أبي المعين ميمون المكحولي، وصدر الإسلام أبي اليسر البزدوي، وهو عن أبي يعقوب يوسف السيّاري، عن أبي إسحاق الحاكم النوقدي، عن الهندواني، عن أبي بكر الأعمش، وأبي بكر الإسكاف، وأبي القاسم الصفّار، والأعمش، عن أبي بكر الإسكاف، عن محمد بن سلمة، عن أبي سليمان الجوزجاني، عن محمد والصفّار، عن نصر بن يحيي، عن محمد بن سماعة، عن أبي يوسف، رحمهم الله تعالى. ثالثا: أخذ الإمام المرغيناني الفقه عن الصدر الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازه، عن الصدر السعيد تاج الدين أحمد بن عبد العزيز، وهما عن الصدر الكبير برهان الدين، أبيهما عبد العزيز، عن السرخسي، عن الحلواني، عن أبي علي النسفي، عن أبي بكر محمد بن الفضل، عن السبذموني، عن عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الشيباني، رحمهم الله تعالى. (¬١) رابعا: وفيما قبل قد ذكرنا إسناد المرغيناني في الفقه إلى أبي يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن الشيباني، وهناك إسناد آخر له في العلم، فالآن نذكره. أخذ الإمام المرغيناني العلم عن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن، عن أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغذموني، عن القاضى أبي زيد الدبوسي، عن أبي جعفر الأستروشني، عن أبي بكر محمد بن الفضل، عن عبد الله السبذموني، عن أبي حفص الصغير، عن أبي حفص الكبير، عن محمد بن الحسن الشيباني، رحمهم الله تعالى. (¬٢) خامسا: أخذ الإمام المرغيناني الفقه عن محمد بن الحسين بن ناصر ضياء الدين البندينجي، عن الإمام علاء الدين أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي، عن الإمام أبي المعين المكحولي، ومحمد بن عبد الله السرخسي، والسرخسى عن الحلواني، عن أبي على النسفي، عن أبي بكر محمد بن الفضل، عن السبذموني، عن عبد الله، عن أبيه عن محمد بن الحسن الشيباني، رحمهم الله تعالى. (¬١) سادسا: أخذ الإمام المرغيناني الفقه عن عثمان بن علي بن محمد بن محمد بن علي أبي عمر البيكندي البخاري، عن الشيخ محمد بن أبي سهل السرخسي، عن الحلواني، عن أبي علي النسفي، عن أبي بكر محمد بن الفضل، عن السبذموني، عن عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الشيباني، رحمهم الله تعالى (¬٢). شيوخ الإمام المرغيناني: ولما أردت ذكر شيوخه الكبار طالعت كتب التاريخ والرجال، فوجدت مؤلّفيها أنهم أجمعوا على أنه تلقّى العلوم والفنون عن كثير من فحول العلماء، وأنه سمع منهم الكثير، ولكنهم لم يذكروا من مشيخته إلا قليلا، وقد أتاح لنا العلامة الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه الماتع القيّم "الجواهر المضية" التعرّف إلى مشيخته، فنبّه، فأفاد، وأجاد، وأشار في كتابه إليهم في أثناء التراجم، وهاك ثبتا بهؤلاء الشيوخ، وهم اثنان وثلاثون نفرا، استخرجته من ذلك الكتاب، ووضعتهم في كتابي هذا على ترتيب الحروف الهجائية. ١ - الشيخ أحمد بن عبد الرشيد بن الحسين البخاري، الملقّب بقوام الدين، الإمام، والد طاهر الإمام، صاحب "الخلاصة". أخذ العلم عن أبيه، وتفقّه عليه ابنه، وله "شرح الجامع الصغير"، وروى عنه صاحب "الهداية" بسنده إلى رسول الله ﷺ أنه قال: ما من شيء بدئ يوم الأربعاء إلا تم، وكان صاحب "الهداية" يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء لهذا الحديث. (¬١) ٢ - الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن عمر ابن مازه، المعروف والده ببرهان الأئمة، وأخو عمر بن عبد العزيز، الملقّب بالصدر الشهيد حسام الدين، أحد مشايخ صاحب "الهداية". قال الإمام برهان الدين أبو الحسن علي صاحب "الهداية": أجازني رواية مسموعاته ومستجازاته مشافهة بـ "بخارى"، وشرّفني بخطّيده. فمن جملة ما حصل لصاحب "الهداية": كتاب "السير الكبير" من طريقة شمس الأئمة السرخسي. قال تلقّيناه من فلق فيه بـ "بخارى" عن الشيخ القاضي شمس الأئمة بكر الزرنجري، حدّثنا شمس الأئمة أبو محمد عبد العزيز الحلواني، أخبرنا القاضي الأستاذ أبو علي الحسين ابن أبي محمد الخضر النسفي، قال أنبأنا الخطيب أبو إبراهيم إسحاق بن محمد بن حمدان المهلّبي الحنفي، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الخازن الأستاذ، أنبأنا أبو محمد عبد الرحيم السمعاني، قال: أخبرنا إسماعيل بن توبة القزويني، عن عبد الله محمد بن الحسن الشيباني (¬١). ٣ - الشيخ أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن علي بن لقمان أبو الليث بن شيخ الإسلام أبي حفص النسفي، يعرف بالمجد، من أهل "سمرقند". تفقّه على والده الإمام نجم الدين عمر النسفي، وغيره، وأسمعه أبوه من جماعة من السمرقنديين والغرباء الواردين عليهم بـ "سمرقند"، وكان قد سمع من أبيه كثيرا، غير أنه لم يكن له عناية بالحديث مثل والده. ٤ - الإمام العلامة أبو الفضل بكر بن محمد بن على بن الفضل الأنصاري الخزرجي السلمي الجابري البخاري الزرنجري. "وزرنجر" من قرى "بخارى". ٥ - الشيخ الفاضل أبو بكر حاتم الرشداني، عرف بالحكيم الإمام الزاهد. قال صاحب "الهداية" في "معجم شيوخه": كان من بقية المشايخ بـ "رشدان". ٦ - الشيخ الحسن بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر المرغيناني أبو المحاسن ظهير الدين، أستاذه مسعود بن الحسين الكشاني. روى عنه صاحب "الهداية" "كتاب الترمذي" بالإجازة بسماعه من برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر، بسماعه من أبي بكر بن حيدره، بسماعه من الخزاعي، بسماعه من الشاشي الهيثم بن كليب، بسماعه من الترمذي. ٧ - الشيخ زياد بن إلياس أبو المعالي ظهير الدين، تلميذ الإمام أبي الحسن على بن محمد بن الحسين البزدوي. قال صاحب "الهداية" في "مشيخته": اختلفت إليه بعد وفاة جدّي، وقرأت عليه أشياء من الفقه والخلاف، وكان مع غزارة العلم ووفور الفضل متواضعا، جوادا، حسن الخلق، ملاطفا لأصحابه. ٨ - الشيخ سعيد بن يوسف الحنفي القاضي، نزيل "بلخ"، سمع الحديث بـ "بخارى" من عبد العزيز بن عمر القاضى، وأبي بكر محمد بن الحسين بن منصور النسفي، الذي تفقّه على شمس الأئمة الحلوائي. ٩ - الشيخ صاعد بن أسعد بن إسحاق بن محمد بن أميرك المرغيناني، الملقّب بضياء الدين. (¬١) وأبوه أسعد بن إسحاق، أحد مشايخ أصحاب أبي حنيفة بـ "مرغينان" من بيت العلم والفضل والفتوى والتدريس والإملاء والزهد والورع، (¬٢) جدّه أيضا من مشايخ أصحاب أبي حنيفة في وقته (¬٣). ١٠ - الشيخ عبد الله بن أبي الفتح الخاقاني من أهل "مرغينان"، روى عنه أبو الحسن علي بن أبي بكر صاحب "الهداية" في "معجم شيوخه"، قال: كان إماما، شيخا، زاهدا، واعظا، من المشتغلين بالعبادة، المنقطعين إلى الله تعالى، صاحب كرامات ظاهرة، عمّر حتى بلغ مائة ونيفا، قال صاحب "الهداية": سمعته بـ "مرغينان" ينشد: جعلت هديتي منكم سواكا … ولم أوثربه أحدا سواكا بعثت إليك عودا من أراك … رجاء أن أعود وأن أراك ١١ - الشيخ الفقيه العالم المسند الثقة أبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد بن الفراوي الصاعدي النيسابوري صفي الدين المعدّل. حدّث عنه ابن عساكر، والسمعاني، وولده عبد الرحيم، والصفّار قاسم بن عبد الله. قال السمعاني هو إمام، فاضل، ثقة، صدوق، ديّن، حسن الأخلاق. له باع طويل في الشروط، وكتب السجلات، لا يجري أحد مجراه في هذ الفنّ، روي عنه صاحب "الهداية" حديثا عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه أنه سمع رسول الله ﷺ، يقول: من وحّد الله، وكفر بما يعبد من دونه، حرم ماله، ودمه، وحسابه على الله. ١٢ - الشيخ الفاضل عثمان بن إبراهيم بن علي بن نصر بن إسماعيل الخواقندي الأستاذ. أحد مشايخ "فرغانة". تفقّه بـ "بخارى" على برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر. قال صاحب "الهداية": قرأت عليه أشياء من الفقه وغيره، وأجازلي مشافهة، ذكره صاحب "الهداية" في "مشيخته". ١٣ - الشيخ الفاضل أبو عمر عثمان بن علي بن محمد بن علي البخاري البيكندري. سمع عبد الواحد بن عبد الرحمن الوركي المعمّر، وأبا بكر محمد بن خواهر زاده، والقاضي أبا خطّاب الطبري، ومحمد بن أحمد بن أبي سهل الفقيه، وعدّة، وتفرّد بالرواية عن الإمام أبي المظفّر عبد الكريم الأندقي، روى عنه أبو سعد السمعاني، وابنه أبو المظفّر عبد الرحيم وغيرهما، وهو من مشايخ صاحب "الهداية"، ذكره في "مشيخته"، وروى عنه، وعن شمس الأئمة السرخسي بسنده حديثا مرفوعا. ١٤ - الشيخ الفاضل علي بن محمد بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن محمد بن إسحاق الأسبيجابي السمرقندي، المعروف بشيخ الإسلام، من أهل "سمرقند". قال السمعاني كتب بالإجازة بجميع مسموعاته، تفقّه عليه جماعة، منهم صاحب "الهداية"، قال صاحب "الهداية" في "مشيخته" اختلفت إليه مدّة مديدة، حصلت من فوائده من فوائد الدرس ومحافل النظر نصابا وافيا. ١٥ - الشيخ أفضل بن عمر بن حبيب بن علي الزندرامشى أبو حفص القاضى الإمام، جدّ صاحب "الهداية" لأمّه، تفقّه على شمس الأئمة السرخسي، قال صاحب "الهداية" في "مشيخته" أفادني جدّي: تعلم يا بني العلم وافْقه … وكن في الفقه ذا جهد ورأي ولا تك مثل خيال تراه … على مرّ الزمان إلى وراي. ١٦ - الشيخ عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مازه شيخ الإسلام، عالم المشرق، حسام الدين، المعروف بالصدر الشهيد. (¬١) وذكره صاحب "الهداية" في "معجم شيوخه"، وقال: تلقّفت من فلق فيه من علمي النظر والفقه، واقتبست من غزير فوائده في محافل النظر، وكان يكرمني غاية الإكرام، ويجعلني في خواصّ تلامذته في الأسباق الخاصّة، لكن لم يتفق لي الإجازة منه في الرواية، وأخبرني عنه غير واحد من المشايخ. (¬٢) ١٧ - الشيخ عمر بن عبد المؤمن بن يوسف الكجواري البلخي أبو حفص شيخ الإسلام، المنعوت صفي الدين، اجتمع به الإمام صاحب "الهداية" فيسفرهما إلى الحج سنة أربع وأربعين وخمسمائة، ثم رافقه إلى "مكة" و"المدينة"، ثم إلى "همدان"، وقرأ عليه صاحب "الهداية" أحاديث، وناظره في المسائل، ومات سنة تسع وخمسين وخمسمائة. قال صاحب "الهداية": أنشدنا الشيخ الإمام الزاهد صفي الدين منظوما في الإجازة للشيخ الإمام نجم الدين عمر بن محمد النسفي أجزت لهم رواية مستجازي ومسموعي ومجموعي بشرطه، فلا تدعوا دعائى بعد موتي، وكاتبه أبو حفص بخطّه (¬١). ١٨ - الشيخ عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن على بن لقمان النسفي الحنفي. العلامة الإمام المحدّث الزاهد الحافظ المتكلّم الأصولي المؤرّخ الأديب المفسّر اللغوي. ووصّفه العلامة الذهبي في "سير أعلام النبلاء" بالعلامة، المحدّث، وفي "العبر" بالحافظ، ولقبه نجم الدين، ويكنى بأبي حفص، ولد بـ "نسف". حدّث عن إسماعيل بن محمد النوحي، والحسن بن عبد الملك القاضي، ومهدي بن محمد العلوي، وعبد الله بن علي بن عيسى النسفي، وأبي اليسر محمد بن محمد النسفي، وحسين الكاشغري، وأبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، وعلي بن الحسن الماتريدي. قال صاحب "الهداية": سمعت نجم الدين عمر يقول: أنا أروي الحديث عن خمسمائة وخمسين شيخا. قال: وقرأت عليه بعض تصانيفه، وسمعت منه "كتاب المسندات" للخصّاف بقراءة الشيخ الإمام ظهير الدين محمد بن عثمان، وقد جمع أسماء مشايخه في كتاب، سماه "تعداد الشيوخ" لعمر مستطرف على الحروف مستطر. ١٩ - الشيخ عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر أبو شجاع البسطامي الشيخ الإمام العلامة المحدّث المفسّر الفقيه الأديب. (¬٢) وذكره العلامة المرغيناني صاحب "الهداية" في "مشيخته"، وقال: هو من كبراء مشايخ "بلخ"، كتب إلينا بخطّه إجازة جميع مسموعاته ومستجازاته إجازة مطلقة، وكانت له أسانيد عالية، ويد باسطة في أنواع العلوم. ٢٠ - الشيخ فضل الله بن عمران أبو الفضل الأشفورقاني، الإمام الزاهد، قال الإمام على بن أبي بكر بن عبد الجليل صاحب "الهداية": قدم علينا "مرغينان"، وأجاز لي ماله فيه حق الرواية من مسموع ومجاز، إجازة مطلقة، وكتب بخطّ يده، وأنشدنا لبعضهم. ٢١ - الشيخ قيس بن إسحاق بن محمد بن أميرك أبو المعالي المرغيناني. كان مقيما بـ "سمرقند"، ودرس بهافقه أبي حنيفة، سمع محمود بن عبد الله الجرجاني، وروى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي. قال صاحب "الهداية" بيننا وبينه قرابة قريبة، لقيته، وأفادني هذه الأبيات: قل للأمير أدام ربي عزه … وأنا له من فضله مخزونه وإني حنيت ولم يزل نبل الوري … يهبون للخدام ما يجنونه من كان يرجو عفو من هو فوقه … عن ذنبه فليعف عن من دونه. ٢٢ - الشيخ محمد بن أبي بكر بن عبد الله أبو طاهر الخطيب البوشنجي (¬١) الإمام الزاهد. قال صاحب "الهداية" في "مشيخته" التي جمع لنفسه أجاز، يعني محمد بن أبي بكر هذا رواية جميع مسموعاته مشافهة بـ "مرو"، وكتب بخطّ يده، منها "كتاب التفسير الوسيط " بعلى الواحدي، يرويه عن أبي الفضل محمد بن أحمد الماهياني، عن علي بن أحمد الواحدي المصنف. (¬٢) ٢٣ - الشيخ محمد بن أحمد بن عبد الله الخطيبي (¬١) الجادكي. الإمام الزاهد الخطيب، (¬٢) قال العلامة المرغيناني صاحب "الهداية": رأيته بـ "رشدان"، (¬٣) قدمها علينا، وقرأت عليه أحاديث، وأجاز لي، وذكره في "مشيخته"، وساق له بسنده حديثا، متنه: من قال بعد أن يصلي الجمعة: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، غفر الله له مائة ذنب، ولوالديه أربعة وعشرين ألفا. ٢٤ - الشيخ محمد بن الحسن بن مسعود بن الحسن، المعروف أبوه بابن الوزير الخوارزمي، وابن الوزير هذا تفقّه بـ "مرو" على شيخ أصحاب أبي حنيفة بـ "خراسان" أبي الفضل الكرماني، ذكره ابن العساكر، وكان يتزيّ بزيّ الجند مدّة، ثم اشتغل بطلب الفقه والحديث، مات سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. وابنه محمد بن الحسن، صاحب الترجمة شيخ صاحب "الهداية"، ذكره في "مشيخته"، وقال أجاز لي جميع مسموعاته، ومستجازاته مشافهة بـ "مرو"، وكتب بخطّ يده. ٢٥ - الشيخ محمد بن الحسين بن ناصر بن عبد العزيز ضياء الدين النسوخي، تفقّه على الإمام علاء الدين أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي، والإمام علاء الدين هذا تفقّه على الإمام أبي المعين ميمون المكحولي، وتفقّه أيضا على مجد الأئمة أبي بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخسي. ٢٦ - الشيخ محمد بن سليمان أبو عبد الله الأوشي، (¬١) شيخ الإسلام نصر الدين، أحد الزهّاد، أستاذ صاحب "الهداية"، ذكره في "مشيخته"، قال: كتب إلينا بالإجازة، وبأسانيد مسموعاته بخطّه (¬٢). ٢٧ - الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو عبد الله البخاري، الملقّب بالزاهد العلاء. ومحمد بن عبد الرحمن هذا من مشايخ صاحب "الهداية"، وقد ذكره في "مشيخته"، وقال أجاز لي رواية جميع ما صحّ من مسموعاته، ومن مستجازاته، ومصنّفاته إجازة مطلقة مشافهة، وكتب بخطّ يده (¬٣). ٢٨ - الشيخ محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي توبة الشيخ الإمام الخطيب الزاهد شيخ الصوفية الكشميهني المروزي أبو الفتح. قال الإمام الذهبي في نسبه: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي توبة من أهل "مرو". قال صاحب "الهداية" في "مشيخته": قرأت عليه أكثر "صحيح البخاري"، وأجاز لي بقيته. ٢٩ - الشيخ محمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفّار، من أهل "بخارى". قال العلامة السمعاني: كان فقيها، حسن السيرة، جميل الأمر، وكان يستملي لأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري. قال الحافظ العلامة القرشي: ومحمد بن عمر هذا أحد شيوخ صاحب "الهداية"، وممن سمع منه، وأجاز له، وقد ذكره في "مشيخته" (¬١). ٣٠ - الشيخ محمد بن محمد بن الحسن، إمام الأئمة على الإطلاق، منهاج الشريعة. تفقّه عليه صاحب "الهداية"، وقال: لم تر عيني أغزر منه فضلا، ولا أوفر منه علما، ولا أوسع منه صدرا، ولا أعمّ منه بركة. ٣١ - الشيخ محمد بن محمود بن علي أبو الرضا الطرازي، من أهل "بخارى". قال ابن السمعاني: كان إماما فاضلا، دينا، ورعا، تقيا، بكّاء بالليل، بسّاما بالنهار، أنقد أوقاته في نشر العلم، وإلقاء الدروس، كثير التهجّد، لا أعرف أحدا أجمع لخصال الخير منه. قال الحافظ العلامة القرشي: وأبو الرضا هذا أستاذ صاحب "الهداية"، وقد ذكره في "معجم شيوخه"، وقال: أجاز لي بـ"بخارى". (¬٢) ٣٢ - الشيخ أبو بكر بن زياد المرغيناني، الإمام الزاهد الخطيب خطب بـ "مرغينان" مدّة، وكانت إقامة الجمعة إليه سنين كثيرة، وكان مجتهدا في العبادة، قال صاحب "الهداية" في "معجم شيوخه" سمعته بـ "مرغينان" ينشد: يا كامل الآداب منفرد العلا … بالمكرمات ويا كثير الحاسد شخص الأنام إلى جمالك فاستعذ … من شرّ أعينهم بعيب واحد. (¬١) تلامذة الإمام المرغيناني: ثم لما تصّدر الإمام المرغيناني للإقراء، درّس، وأفتى سنين، وأفاد، وأجاد، فتفقّه عليه جمّ غفير على ما قاله العلامة اللكنوي، وصرفت همّتي في استخراجها، فوجدت جماعة، فذكرتهم ههنا على ترتيب الحروف الهجائية. ١ - منهم: برهان الإسلام من تلامذة صاحب "الهداية"، مصنّف "كتاب تعليم المتعلّم طريق التعليم". ٢ - ومنهم: عماد الدين ابن صاحب "الهداية"، علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني، والد صاحب "الفصول العمادية". ٣ - ومنهم: عمر بن صاحب "الهداية" على بن أبي بكر بن عبد الجليل شيخ الإسلام نظام الدين الفرغاني. ٤ - منهم: عمر بن محمود بن محمد القاضي الإمام، أحد أصحاب الإمام صاحب "الهداية". ٥ - ومنهم: المحبر بن نصر أبو الفضائل الإمام فخر الدين الدهستاني، (¬٢) تفقّه على برهان الدين المرغيناني، مات سنة خمس وستمائة. (¬٣) ٦ - ومنهم: محمد بن عبد الستّار بن محمد العمادي الكردري، نسبة إلى الجدّ المنتسب إليه البراتقيني من أهل "براتقين" قصبة من قصبات "كردر" من أعمال "جرجانية خوارزم". ٧ - ومنهم: محمد بن صاحب "الهداية" برهان الدين علي بن أبي بكر بن عبد الجليل أبو الفتح جلال الدين الفرغاني. ٨ - ومنهم: محمد بن علي بن عثمان قاضي القضاة السمرقندي، وهو جدّ قاضي "المرو" محمد بن أبي بكر لأمه، تفقّه على صاحب "الهداية"، وقرأ عليه. ٩ - ومنهم: محمود بن حسين شيخ الإسلام جلال الدين وبرهان الدين الأستروشني، نسبته إلى "أستروشنه" قصبة من قصبات "فرغانة"، تفقّه على صاحب "الهداية" (¬١). ١٠ - ومنهم: الشيخ الإمام العالم المحدّث برهان الدين محمود بن أبي الخير أسعد البلخي، المشهور بالذكاء والفطنة، لم يكن في زمانه أعلم منه بالنحو واللغة والفقه والحديث، متوافرا على علوم الحكمة. ثناء أفاحل العلماء على صاحب "الهداية": قد أثنى على الإمام المرغيناني في علمه وفضله وتحقيقه وتدقيقه وصلاحه كثير من أماثل الفضلاء وأفاحل العلماء: فوصَّفه شيخ الإسلام الحافظ الحجّة الإمام الذهبي الإمام المرغينانيَّ بقوله: العلامة، عالم "ما وراء النهر"، برهان الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني الحنفي، وكان من أوعية العلم، ﵀ (¬١). ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: وهو علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني شيخ الإسلام، برهان الدين، المرغيناني، العلامة، المحقّق، صاحب "الهداية"، أقرّ له أهل مصره بالفضل والتقدّم، كالإمام فخر الدين قاضي خان مع الإمام زين الدين العتابي (¬٢). وصّفه خاتم المحققين الإمام كمال الدين محمد بن عبد الواحد السيواسي ثم السكندري، المعروف بابن الهمام الحنفي في "فتح القدير"، وبعد، فهذا تعليق على كتاب "الهداية" للإمام العلامة برهان الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الرشداني المرغيناني، شيخ الإسلام، أسكنه الله برحمته دار السلام. وقال في إسناده إلى صاحب "الهداية": شيخ مشايخ الإسلام، حجّة الله على الأنام، المخصوص بالعناية، صاحب "الهداية" (¬٣). ووصّفه الحافظ المحدّث الإمام أكمل الدين محمد بن محمود بن أحمد الحنفي البابرتي، المتوفى سنة ٧٨٦ هـ صاحب "العناية على الهداية" في العناية على هامش "فتح القدير": إسناده إلى صاحب "الهداية" بشيخ شيوخ الإسلام، حجّة الله على الأنام، مرشد علماء الدهر، ما تكرّرت الليالي والأيام، المخصوص بالعناية صاحب "الهداية" (¬٤). وقال العلامة الكبير طاش كبري زاده في "مفتاح السعادة": كان متعبّدا، ناسكا، لقي المشايخ، وتبّرك بأنفاسهم. حكي أنه بقي في تصنيف كتاب "الهداية" ثلاث عشرة سنة، وكان صائما في تلك المدة، لا يفطر أصلا، وكان يجتهد ألا يطلع على صومه أحد، فإذا أتى خادم بطعام كان يقول: خلّه، ورحْ، فإذا راح كان يطعمه أحد الطلبة أو غيرهم، فإذا أتى الخادم، ووجد الإناء فارغا، يظنّ أنه أكله نفسه، فكان ببركة زهده وورعه كتابه مقبولا بين العلماء أيّ قبول (¬١). وقد ذكر العلامة الجلبي أيضا هذه الحكاية في "كشف الظنون" ٢: ٦٤٨. قال السيّد محمد مرتضى الزبيدي الحنفي في "تاج العروس": "مرغينان". بكسر غين بـ "ما وراء النهر". ما يقرب من "فرغانة"، منه الإمام برهان الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر محمد بن عبد الجليل المرغيناني، مؤلّف "البداية"، و"الكفاية"، و"الهداية" في فقه الحنفية. أقرّ له الأقران، وراق له الزمان، وأذعن له الشيوخ، ونشر المذهب، وتفقّه عليه الجمهور، وسمع الحديث (¬٢). ووصّفه العلامة الكبير الإمام اللكنوي بأنه كان إماما، فقيها، حافظا، محدّثا، مفسّرا، جامعا للعلوم، وضابطا للفنون، متقنا، محقّقا، نظّارا، مدقّقا، زاهدا، ورعا، بارعا، فاضلا، ماهرا، أصوليا، أديبا، شاعرا، لم تر العيون مثله في العلم والأدب، وله اليد الباسطة في الخلاف، والباع الممتد في المذهب (¬٣). وفي التعليق على "الفوائد البهية": ذكره ابن كمال باشا من طبقة أصحاب الترجيح القادرين على تفضيل بعض الروايات على بعض برأيهم النجيح، وتعقّب بأن شأنه ليس أدون من قاضي خان، وله في نقد الدلائل واستخراج المسائل شأن أيّ شأن، فهو أحقّ بالاجتهاد في المذهب، وعدّه من المجتهدين في المذهب إلى العقل السليم أقرب. ووصّفه العلامة خير الدين الزركلي قائلا: على بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني، من أكابر فقهاء الحنفية، نسبته إلى "مرغينان"، من نواحي "فرغانة"، كان حافظا، مفسّرا، محقّقا، أديبا (¬١). ووصّفه العلامة المؤرّخ الكبير عمر رضا كحّالة بقوله: علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني الحنفي، برهان الدين أبو الحسن، فقيه، فرضي، محدّث، حافظ، مفسّر، مشارك في أنواع العلوم (¬٢). آثار الإمام المرغيناني: وللإمام المرغيناني تصانيف قيّمة ممتعة، وتآليف جيّدة ثمينة، حول الفقه الإسلامي الخالد، وفي جميعها تحقيقات نادرة، وفوائد وافرة، ومن دأبه أنه ما يكتب شيئا إلا بعد أن نضج البحث عنده بإمعان النظر، وإدارة الفكر في سائر الأنحاء والجوانب، فهي عقود جواهر ودرر، جاد بها قلم الإمام المحقّق النظّار المحنك البحر الزخار، وأنا أسرد أسمائها في هذا المقام. ١ - الهداية: وهو شرح "بداية المبتدي": وقد قال الإمام المرغيناني في مبدأ "الهداية": وقد جرى عليّ الموعد في مبدأ "بداية المبتدي" أن أشرحها بتوفيق الله تعالى شرحا، أرسمه بـ "كفاية المنتهي"، فشرعت فيه، والوعد يسوغ بعض المساغ، وحين أكاد أتكأ عنه اتكاء الفراغ، تبيّنت فيه نبذا من الإطناب، وخشيت أن يهجر لأجله الكتاب، فصرفت عنان العناية إلى شرح أخر، موسوم بـ "الهداية"، أجمع فيه بتوفيق الله تعالى بين عيون الرواية ومتون الدراية، تاركا للزوايد في كلّ باب، معرضا عن هذا النوع من الإسهاب، مع ما أنه يشتمل على أصول ينسحب عليه فصول، وأسأل الله تعالى أن يوفّقني لإتمامها، ويختم لي بالسعادة بعد اختتامها، حتى أن من سمت همّته إلى مزيد الوقوف يرغب في الأطول والأكبر، ومن أعجله الوقت عنه يقتصر على الأصغر والأقصر. ع: وللناس فيما يعشقون مذاهب. والفنّ خير كلّه، ثم سألني بعض إخواني أن أملي عليهم المجموع الثاني، فافتحته، مستعينا بالله تعالى في تحرير ما أقاوله، متضرّعا إليه في التيسير لما أحاوله، إنه الميسّر لكلّ عسير، وهو على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير، وحسبنا الله، ونعم الوكيل (¬١). ٢ - كتاب البداية: قال الإمام المرغيناني في أول "البداية": كان يخطر ببالي عند ابتداء حالي أن يكون كتاب في الفقه، فيه من كلّ نوع، صغير الحجم، كبير الرسم، وحيث وقع الاتفاق بتطواف الطرق، وجدت "المختصر" المنسوب إلى القدوري أجمل كتاب في أحسن إيجاز وإعجاب، ورأيت كبراء الدهر يرغبون الصغير والكبير في حفظ "الجامع الصغير"، وهممت أن أجمع بينهما، ولا أتجاوز فيه عنهما، إلا ما دعت الضرورة إليه، وسمّيته "بداية المبتدي"، ولو وفّقت لشرحه سميته بـ "كفاية المنتهي". انتهى (¬٢). قال الملا كاتب الجلبي: إنه مختصر، أوله: الحمد لله الذي هدانا إلى بالغ حكمته، إلخ. ذكر فيه أنه جمع "مختصر القدوري"، و"الجامع الصغير"، واختار ترتيب "الجامع الصغير"، تبرّكا بما اختاره محمد بن الحسن الشيباني، قال: ولو وفّقت لشرحه أرسمه بـ "كفاية المنتهي" (¬٣). ٣ - كفاية المنتهي: وهو في نحو ثمانين مجلّدا، ذكره الجلبي في "كشف الظنون"، وقال: إنه شرح "بداية المبتدي". ٤ - كتاب التجنيس والمزيد: وهو لأهل الفتوى غير عتيد، أوله: الحمد لله القديم الحكيم، إلخ. ذكر فيه أن الصدر الأجلّ حسام الدين أورد المسائل مهذّبة في تصنيفه، وذكر لها الدلائل، ورتّب الكتب دون المسائل، ولم يتيسّر له الختام، فشرع في إتمامه، وتحسين نظامه، وأنزل ذكر ما ذكره من الأبواب إلى حروف مجرّدة عن الألقاب، فأشار بالنون إلى "نوازل أبي الليث"، وبالعين إلى "عيون المسائل" له، وبالواو إلى "واقعات الناطفي"، وبالفاء إلى "فتاوى أبي بكر بن الفضل"، وبالسين إلى "فتاوى أئمة سمرقند"، وبالزاء إلى "الزوائد"، وبالجيم إلى "أجناس الناطفي"، وبالغين إلى "غريب الرواية" لأبي شُجاع، وبالنون إلى "فتاوى النجم عمر النسفي"، وبالشين إلى "شرح الكتب المبسوطة"، وبالفاء إلى "فتاوى الصغرى" للصدر الشهيد، وبالميم إلى "المتفرّقات". قال هذا الكتاب لبيان ما استنبطه المتأخّرون، ولم ينصّ عليه المتقدّمون، إلا ما يشهد عنهم بالرواية. انتهى (¬١). ٥ - المزيد: ذكره الجلبي في "كشف الظنون" أنه في فروع الحنفية (¬٢). ٦ - كتاب مختار مجموع النوازل: ذكره الجلبي في "الكشف" (¬٣). ٧ - نشر المذاهب: ذكره الجلبي في "الكشف" (¬٤). ٨ - شرح الجامع الكبير: للإمام الحافظ الحجّة محمد بن الحسن الشيباني: ذكره الملا الجلبي في "الكشف" (¬١). ٩ - كتاب في الفرائض. ١٠ - كتاب المنتقى: عدّه الإمام الكَفَوي من تصانيف الإمام المرغيناني، وكذا نقله الإمام اللكنوي عنه في "الفوائد البهية". قلت: قال شيخنا البحّاثة الناقد العلامة عبد الرشيد النعماني رحمه الله تعالى: أهل التراجم لا يذكرون هذا الكتاب في تصانيف الإمام المرغيناني، إنما يذكرون في تصانيفه "كفاية المنتهي" في عداد تصانيفه، فالغالب على الظنّ أن أيدي النسّاخ قد تلاعبت به، فصار "كفاية المنتهي" "كتاب المنتقي". والله أعلم، وعلمه أتم. ما قال فحول العلماء بشأن الهداية: قال إمام العصر المحدّث الكبير الشيخ محمد أنور شاه الكشميري الديوبندي، ﵀ رحمة واسعة: ليس في أسفار المذاهب الأربعة كتاب بمثابة "كتاب الهداية" في تلخيص كلام القوم، وحسن تعبيره الرائق، والجمع للمهمّات في تفقّه نفس بكلمات، كلّها درر وغرر. وقال براعة الإنشاء وفضل الأدب يظهر في إفصاح التعبير الأدبي في غوامض الأبحاث ومشكلات المسائل ليست المزية في فصاحة عبارات الحدائق والأزهار وذكر النائم خرير الأنهار، فإنه باب طرقه كلّ شاعر وكاتب. وقال: سألني بعض الفضلاء هل تقدرعلى أن تؤلّف كتابا مثل "فتح القدير"، وهو شرح "الهداية" في الدقّة والتحرير، قلت: نعم، قال: ومثل "الهداية"، قلت: كلا، ولو عدّة أسطر (¬١). وقال محدّث العصر العلامة السيّد يوسف البنوري ﵀ ﷿: ناهيك بهذه الكلمات من هذا الأستاذ الإمام إمام العصر في منزلة هذا الكتاب الجليل، وإنها ليست مجازفة، وإطراء، بل خرجت من فكرة دقيقة صائبة، غاصت في درك الكتاب بمكابدة العناء والعتب، فقدم درر تحقيقه للقوم اللتي أخرجها عن دركه بعد برهة من الدهر. وأيضا قال إمام العصر الشيخ محمد أنور الكشميري رحمه الله تعالى: لا يدرك شأو صاحب "الهداية" في فقهه ألف ففيه مثل صاحب "الدر المختار"، فإن صاحب "الهداية" فقيه النفس، علمه علم الصدر، وعلم صاحب "الدر المختار" علم الصحف والأسفار، وإن البون بينهما لبعيد (¬٢). وكلمات محمد بن محمود بن أحمد الحنفي: أما بعد! فإن كتاب "الهداية" لمثنة للهداية لاحتوائه على أصول الدراية، وانطوائه على متون الرواية، خلصت معادن ألفاظه من خبث الإسهات، خلت نقود معانيه عن زيف الإيجاز، وبهرج الإطناب، فبرز ببروز الإبريز، مركبا من معنى وجيز، تمشت في المفاصل عذوبته، وفي الأفكار رقته، وفي العقول حدته، ومع ذلك فربما خفيت جواهره في معادنها، واستترت لطائفه في مكامنها (¬٣). ولفظ طاش كبري زاده هكذا: ولما تبين فيه الإطناب خشي أن يهجر لأجله الكتاب، شرحه شرحا مختصرا لطيفا نافعا وافيا بالغا في الحسن والتقرير، والتحرير والضبط والإتقان، وسماه "الهداية"، وبالجملة هو كما قال صاحب "الوقاية": كتاب فاخر، لم يكتحل عين الزمان بثانيه، ومن لطائف أحواله: أنه مع اشتماله الدقائق وحسن الإيجاز في التحرير، وقع سهلا بظاهره على كلّ طالب، فهو بالحقيقة سهل ممتنع، والأولى أن لا يبالغ أحد فى وصفه، فإن السكوت عن مدحه مدحه. وأنشد الإمام عماد الدين ابن شيخ الإسلام صاحب "الهداية" رحمه الله تعالى في حقّ مدحه: كتاب الهداية يهدي الهدى … إلى حافظيه ويجلو العمى فلازمه وأحفظه يا ذا لحجى … فمن ناله نال أقصى المنى ولغيره: إن الهداية كالقرآن قد نسخت … ما صنّفوا قبلها في الشرع من كتب فاحفظ تلاوتها والزم تلاوتها … يسلم مقالك من زيع ومن كذب (¬١) قال الفاضل العلامة اللكنوي: قد طالعت "الهداية" مع شرحها، و"مختار النوازل"، وكلّ تصانيفه مقبولة معتمدة، لا سيّما "الهداية"، فإنه لم يزل مرجعا للفضلاء، منظرا للفقهاء (¬٢). آداب صاحب الهداية في كتابه: اعلم أن لصاحب "الهداية" في "الهدية" آدابا وعادات لزوما وغلبة. ومنها: أنه إذا قال: قال ﵁، يريد نفسه، كذا قال الشيخ عبد الحق المحدّث الدهلوي في "مدراج النبوة"، وقال أبو مسعود: إن صاحب "الهداية" إذا ذكر خاصّة تصرّفه يقول: قال العبد الضعيف، عفا الله عنه، إلا أن بعض تلامذته بعد وفاته قدّس سرّه غيّر هذه العبارة إلى أن قال رضي الله عنه. انتهى. وإنما لم يذكر نفسه بصيغة المتكلّم، تحرزا عن توهّم الأنانية، وهذا من العادات المستمرّة لسادات الفقهاء والمحدّثين، رحمهم الله تعالى. ومنها: أنه يوخّر دليل المذهب، الذى هو المختار عنده، كذا في "النهاية" في آخر كتاب أدب القاضي. وفي "العناية" في باب البيع الفاسد وفي "فتح القدير" في كتاب الصرف وفي "نتائج الأفكار" من عادة المصنّف المستمرّة: أن يؤخّر القويّ عند ذكر الأدلّة على الأقوال المختلفة، ليقع المؤخّر بمنزلة الجواب عن المقدّم، وإن كان قدّم القويّ في الأكثر عند نقل الأقوال. ومنها: أنه إذا قال: مشايخنا، يريد به علماء "ما وراء النهر" من "بخارى"، و"سمرقند"، كذا في "العناية". ونقل في وقف "النهر" عن العلامة قاسم أن المراد بالمشايخ في الاصطلاح من لم يدرك الإمام. ومنها: أنه إذا قال: في ديارنا، يريد به المدن التي "وراء النهر"، كذا يفهم من "فتح القدير". ومنها: أنه يعبر عن الآية التي ذكرها فيما قبل بما تلونا، وعن الدليل العقلي الذي ذكره فيما قبل بما ذكرنا، وما بيّنا، وعن الحديث الذي ذكره فيما قبل بما روينا، كذا في "نتائح الأفكار في كشف الرموز والأسرار"، وقلّما يقول إشارة إليه: لما ذكرنا، كذا يفهم من "فتح القدير" في كتاب الصرف، وربما يقول: لما بيّنّا مشيرا إلى الكتاب والسنّة والمعقول، كذا يفهم من "الكفاية" في باب ما يوجب القصاص، وما لا يوجبه. وفي "مفتاح السعادة": أنه يقول: لما ذكرنا فيما هو أعمّ، ويعبر عن قول الصحابي رضي الله تعالى عنه بالأثر، وقد لا يفرق بين الخبر والأثر، كذا في "مفتاح السعادة". ومنها: أنه يجعل كثيرا ما علة النصّ دليلا مستقلا عقليا على أصل المسئلة، إفادة الفائدتين، كذا في "نتائج الأفكار". ومنها: أنه يعبر عن الدليل العقلي بالفقه، ويقول: والفقه فيه كذا، كذا في "مفتاح السعادة". ومنها: أنه ربما يذكر الدليل العقلي بعد العقلي، كأنه يؤمي إلى لمه، قال في "نتائج الأفكار": دأب المصنّف أنه يقول بعد ذكر دليل على مدّعي: وهذا لأن إلخ. ويريد به ذكر دليل لمي بعد أن ذكر دليلا إنّيا. ومنها: أنه حيث ذكر الأصل أراد به "المبسوط" للإمام أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني الحنفي. كذا في "شرح مولانا حميد الدين". وقال في "كشف الظنون": الأصل الذي كان يستصحبه الإمام أبو يوسف معه هو المؤلّف المعروف بـ "المبسوط" إلى الذي هو أصل الشيباني، الذى استمدّ منه "الجامع الصغير"، وهو من رواية الإمام أبي حنيفة نفسه، وهو أصل الفقه. ومنها: أنه حيث يذكر لفظ "المختصر" يريد به "مختصر القدوري"، وحيث يذكر لفظ الكتاب يريد به "مختصر القدوري" أيضا، كذا في "كشف الظنون"، و"شرح مولانا حميد الدين"، إلا أن أكثر الشرّاح والمحشّين حرّروا في بعض المواضع ذيل لفظ كتاب بتفسيره "الجامع الصغير"، وفي بعضها بتفسير "مختصر القدوري"، وفي بعضها بتفسير المتن. ومنها: أنه يذكر لفظ قال، إذا كانت مسئلة "القدوري" أو "الجامع الصغير" أو كانت مذكورة في "البداية" كذا في غاية البيان، وفيها في فصل أحكام الخنثى إنما يقول "لفظ قال" إذا كانت المسئلة مذكورة في "البداية" مسندا للفعل إما إلى الإمام محمد، أو إلى القدوري. وقال القاضي محمود العيني: "الهداية" في الحقيقة شرح "الجامع الصغير" للإمام محمد، والقدوري. وفي "مفتاح السعادة" يذكر لفظ قال في أول كل مسئلة، إذا كانت مسئلة "القدوري" أو "الجامع الصغير"، أو كانت مذكورة في "البداية"، وإن كانت مذكورة في غيرها، لا يذكر قال، هكذا قال صاحب "العناية" وغيره. أقول: هذا بحسب الغالب، وإلا قال صاحب "الهداية" في أوائل كتاب الإقرار: قال: إن قال له عليّ أو قبلي إلخ. وقال في "نتائج الأفكار": إن هذا القول قول الإمام محمد في "المبسوط"، وليس هذه المسئلة في "الجامع الصغير"، فتأمّل. ومنها: أنه إذا قال: هذا الحديث محمول على المعنى الفلاني يريد به أنه حمله على هذا المعنى أئمة الحديث، وإذا قال: نحمله على هذا المعنى، ولم يحمله أهل الحديث، كذا في "مفتاح السعادة". ومنها: أنه لا يذكر الفاء في جواب أمّا، اعتمادا على ظهور المعنى، كذا في "مفتاح السعادة"، والعبد الضعيف طالع كثيرا من النسخ المطبوعة، والقديمة المصحّحة بالقلم، فما وجد فيها هذا الالتزام، بل قد يأتي بها، وقد لا يأتي. ومنها: أنه إذا قال: عند فلان، يريد أنه مذهبه، وإذا قال: عن فلان، يريد أنه رواية عن فلان. كذا في "مفتاح السعادة". وقال العيني في "شرح الهداية": كلمة عن تستعمل في غير ظاهر الرواية، وقال ابن الهمام: إن كلمة عند تدلّ على المذهب. ومنها: أنه يسقط الواو في إن الوصلية، كذا قيل. قال صاحب "الهداية" في آخر فصل وكالة الرجلين، وأما المرتد فتصرّفه في ماله إن كان نافذا، إلخ. وشرحه في "نتائج الأفكار" بقوله: أي وإن كان نافذا، إلخ. قال الشيخ عبد الحي اللكنوي: والعبد الضعيف ما وجد هذا الالتزام في النسخ الصحيحة. ومنها: أنه إذا تحقق نوع مخالفة بين عبارة "القدوري" وعبارة "الجامع الصغير" يصرّح بلفظ "الجامع الصغير". كذا في "مفتاح السعادة". ومنها: أن لفظ قالوا إنما يستعمله فيما فيه اختلاف، إذ حكم الإجماع يعلم بإجراء اللفظ على إطلاقه بدونه، كذا في "النهاية" في آخر كتاب الغصب. ومنها: أن يجيب السوال المقدّر، ولا يصرّح السوال، والجواب، يقول: فإن قيل كذا، قلنا كذا وأمثاله، إلا في مواضع عديدة. ومنها: في آخر باب الاستثناء من كتاب الإقرار، حيث قال: فإن قال قائل: الإعطاء، إلخ. فنقول: قد يكون، إلخ. ومنها: في أول كتاب الحجر، ومنها: في آخر كتاب الأضحية، ومنها: في كتاب الرهن في آخر باب الرهن، الذي يوضح على يد العدل. ومنها: أنه إذا أورد النظير في مسئلة، ثم أراد أن يشير فيشير إلى النظير باسم الإشارة، الذي يستعمل للبعيد، ويشير إلى تلك المسئلة التي أورد لها النظير بالذي يستعمل للقريب، كذا في "مفتاح السعادة". ومنها: أنه إذا قال: والتخريج كذا، يريد به تخريج نفسه، وينسب تخريج غيره إلى صاحبه، كذا في "الفتاوى الخيرية" للعلامة الخطيب خير الدين بن الخطيب تاج الدين إلياس زاده. من اعتنى على هداية الفقه بالشرح والتحشية والتعليق: ثم لما تصدّيت في عدّ من اعتنى على "الهداية" شرحا وتحشية وتعليقا صرفت أوراق الكتب، فإذا وجدت جما غفيرا، فذكرت أسمائهم ههنا على ترتيب الحروف الهجائية. منهم: الشيخ الفاضل إبراهيم بن علي بن أحمد بن علي بن محمد الدمشقي ابن قاضي "حصن الأكراد" برهان الدين بن كمال الدين، المعروف بابن عبد الحق. منهم: الفقيه قاضى القضاة برهان الدين، وقيل: نجم الدين إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد الطرسوسي الحنفي. ومنهم: الشيخ الفاضل إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي، ثم القسطنطييني، خطيب جامع السلطان محمد وإمامه. ومنهم: العلامة المحدّث المفتي إبراهيم البنغلاديشي، رحمه الله تعالى. ومنهم: الشيخ الفاضل أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن أبي إسحاق السروجي أبو العبّاس قاضي القضاة بـ "مصر". ومنهم: الشيخ الفاضل أحمد بن حسام الدين السروجي، الشهير بملاحق من أفاضل قضاة "الروم". ومنهم: الشيخ الفاضل أحمد بن الحسن، المعروف بابن الزركشي شهاب الدين. ومنهم: الشيخ الفاضل أحمد بن سليمان بن كمال باشا. ومنهم: الشيخ الفاضل أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم ابن محمد القيسي تاج الدين أبو محمد النحوي. ومنهم: الشيخ الفاضل أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني الأصل، المعروف بابن التركماني الإمام العلامة تاج الدين. ومنهم: شيخ الإسلام علم الأعلام أمير المؤمنين في الحديث أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن علي بن أحمد، الشهير بابن حجر. ومنهم: المولى شمس الدين أحمد بن المولى بدر الدين محمود، المشتهر بقاضي زاده، كان أبوه المزبور من عتقاء الوزير علي باشا العتيق. ومنهم: المولى عصام الدين أبو الخير أحمد بن المولى مصلح الدين، المشتهر بطاش كبري زاده. ومنهم: الشيخ الفاضل أحمد بن يحيى بن محمد بن سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني سيف الدين الحنفي. ومنهم: الشيخ الفاضل إسماعيل بن عبد الباقي بن إسماعيل اليازجي الحنفي الدمشقي. ومنهم: السيّد الشريف العلامة العفيف أشرف بن إبراهيم الحسني الحسيني السمناني، المشهور بجهانكير. ومنهم: الشيخ الفاضل العلامة علاء الدين إلهداد بن عبد الله الحنفي الصوفي الجونبوري. ومنهم: الشيخ الفاضل أمير كاتب بن أمير عمر العميد ابن العميد أمير غازي الشيخ الإمام العلامة قوام الدين أبو حنيفة الفارابي الإتقاني، وسماه الحسيني في ذيله لطف الله. ومنهم: السيّد الفاضل العلامة أمير علي بن معظم علي الحسيني المليح آبادي، ثم اللكنوي. ومنهم: الشيخ العالم الكبير أهل الله بن عبد الرحيم بن وجيه الدين العمري، الحنفي البهلتي. ومنهم: الشيخ تقي الدين أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن. ومنهم: الشيخ الفاضل جلال الدين بن شمس الدين الخوارزمي الكرلاني. ومنهم: الفاضل النبيل مولانا جميل أحمد السكرودي الهندي. ومنهم: الشيخ العالم الصالح حسين بن عمر العريضي الغياثبوري. ومنهم: الشيخ الفاضل حسين بن محمد الكوتاهي الرومي الحنفي حسام الدين، المعروف بقره جلبي زاده. ومنهم: الفاضل الكامل المولى حميد الدين بن أفضل الدين الحسيني. ومنهم: القاضي حميد الدين الدهلوي. ومنهم: المولى خضر بيك ابن عبد الكريم القاضي. ومنهم: الشيخ الفاضل خليل بن حسن بن محمد البركيلي الرومي الحنفي القاضي بعسكر روم إيلي. ومنهم: الفاضل مولانا رفيق أحمد البنغلاديشي، أستاذ الحديث بالجامعة الإسلامية فتيه. ومنهم: الشيخ رسولا بن أحمد بن يوسف التباني جلال الدين الحلبي ثم القاهري. ومنهم: الشيخ زكريا بن بيرام بن زكريا الرومي. ومنهم: الكامل المولى سعد الله بن عيسى من ولاية "قسطموني". ومنهم: الشيخ سعد بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر بن سعد القاضي سعد الدين. ومنهم: السيّد الشريف بن إبراهيم السمناني ثم الكجهوجهوي. ومنهم: السيّد صلاح الدين بن أحمد بن مهدي المؤيدي. ومنهم: العالم الكبير طيب بن عبد الواحد الحسيني الواسطي البلغرامي. ومنهم: الفاضل العلامة عبد الحكيم بن عبد الرب بن عبد العلي بن نظام الدين الأنصاري اللكنوي. ومنهم: الكبير العلامة عبد الحي بن عبد الحليم بن أمير الله الأنصاري السهالوي اللكنوي. ومنهم: المولى عبد الرحمن ابن سيّدي على الأماسي. ومنهم: الكبير المفتي عبد السّلام بن أبي سعيد بن محبّ الله ابن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد الفيّاض بن محمد الأعظم الحسيني. ومنهم: الشيخ عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علاء الدين البخاري. ومنهم: الشيخ الفاضل عبد الله بن أحمد بن محمود أبو البركات حافظ الدين النسفي. ومنهم: الشيخ الفاضل الكبير عبد الله بن علي أحمد الحسيني الواسطي البلغرامي. ومنهم: الشيخ الفاضل عبد الله بن طورسون، الموصوف بفيض الله طورسون زاده. ومنهم: الشيخ الفاضل عبد الله بن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، المارديني الأصل، المعروف بابن التركماني الحنفي. ومنهم: الإمام الفاضل جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد بن أيوب بن موسى الحنفي. ومنهم: محي الدين أبو محمد عبد القادر بن محمد بن محمد أبي الوفاء القرشي الحنفي. ومنهم: الشيخ الفاضل عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود البغدادي الحنبلي أبو الفضائل صفي الدين. ومنهم: الشيخ الفاضل عثمان بن علي بن محجن أبو محمد فخر الدين الزيلعي. منهم: الشيخ الفاضل علي بن بالي علاء الدين الرومي. ومنهم: الشيخ الفاضل علي بن علي بن محمد بن أبي العز الدمشقي الحنفي علاء الدين. ومنهم: المولى علاء الدين بن علي محمد، المشتهر بحناوي زاده. ومنهم: العلامة الملا علي بن سلطان محمد القاري. ومنهم: الشيخ الفاضل علي بن محمد بن علي، المعروف بالسيّد الشريف الجرجاني. ومنهم: الشيخ علي بن مجد الدين محمد بن مسعود بن محمود بن محمد بن عمر الشاهرودي البسطامي الهروي الرازي العمري البكري، الشهير بالمولى مصنّفك. ومنهم: الشيخ عمر بن أبي عمر الحنفي الرامبوري. ومنهم: الشيخ عمر بن إسحاق بن أحمد أبو حفص سراج الدين الهندي الغزنوي. ومنهم: الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن عمر الإمام جلال الدين الخبازي. ومنهم: الشيخ الفاضل عوض بن عبد الله العلائيه وي المنوغادي القاضي بعسكر روم إيلى الفقيه الحنفي. ومنهم: الشيخِ العلامة غلام يحيى بن نجم الدين البارهوي البهاري. ومنهم: الشيخ الفاضل قاسم بن قطلوبغا الزين الجمالي الحنفي. ومنهم: الشيخ محي الدين محمد القراباغي. ومنهم: الشيخ محمد محسن الحنفي الكشميري، المشهور بكشو. ومنهم: السيّد العلامة محمد بن أحمد بن الإمام الحسن بن علي بن داؤد الحسني. ومنهم: بير محمد بن أولياء الجونبوري ثم اللكنوي. ومنهم: الشيخ محمد حسن بن ظهور حسن بن شمس علي الإسرائيلي السنبهلي. ومنهم: الشيخ الفاضل محمد بن رمضان الحنفي، المدرّس بمصر، الشهير بالرازي. ومنهم: المولى محمد بن المعروف بصاروكرز أو علي زاده. ومنهم: الشيخ الفاضل محمد بن المولى سنان. ومنهم: الشيخ الفاضل محمد بن عبد الله اللارندي الرومي. ومنهم: الشيخ الفاضل محمد بن عبد الله الدهلوي الكولياري الهندي. ومنهم: الشيخ الفاضل محمد بن عبد الجبار القره. ومنهم: الشيخ أبو الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي الحنفي السندي. ومنهم: الشيخ الفاضل محمد بن عثمان بن أبي الحسن الأنصاري القاضي شمس الدين بن صفي الدين الحريري الحنفي. ومنهم: الشيخ الفاضل أبو المليح الحنفي، المعروف بابن الأقرب. ومنهم: الشيخ الفاضل محمد بن عبد العزيز بن حبيب القادري البكتوي المرعشي الحنفي. ومنهم: الشيخ الفاضل محمد بن علي بن محمد المصري ناصر الدين أبو اليسر الحنفي. ومنهم: الشيخ الفاضل محي الدين محمد بن علي بن يوسف بالي ابن المولى شمس الدين الفناري. ومنهم: الشيخ محمد نعيم بن المفتي محمد قائض الصديقي الأودي ثم الجونبوري. ومنهم: الشيخ محمد بن الشيخ العارف بالله تعالى مصلح الدين القوجوي. ومنهم: الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن محمود أكمل الدين البابرتي. ومنهم: الشيخ حمد بن محمد بن محمد بن محمود الحلبي الحنفي، المعروف بابن الشحْنه الكبير. ومنهم: الشيخ الفاضل محمود بن أحمد بن مسعود القونوي الدمشقي. ومنهم: الشيخ الفاضل محمد بن محمد الشهير بعرب زاده. ومنهم: الشيخ الفاضل مولانا محمد جنيد شوق بن العلامة أبو الحسن البنغلاديشي. ومنهم: الشيخ الفاضل مولانا محمد حنيف الكنكوهي. ومنهم: الشيخ الفاضل مولانا محمد مالك بن العلامة محمد إدريس الكاندهلوي. ومنهم: مولانا محمد ميان الصدّيقي الكاندهلوي. ومنهم: الشيخ الفاضل مخلص بن عبد الله الشيخ حميد الدين الهندي الدهلوي. ومنهم: الشيخ الفاضل مصطفى ابن محمد الشهير بعزمي زاده. ومنهم: الشيخ الفاضل المولى مصلح الدين اللاري. ومنهم: الشيخ الفاضل مصلح الدين بن شعبان. ومنهم: الشيخ الفاضل وحيد الدين بن نصر الله بن عماد الدين العلوي الكجراتي. ومنهم: الشيخ الفاضل وحيد الحق بن وجيه الحق بن أمان الله الهاشمي الجعفري البهلواروي. ومنهم: الشيخ الفاضل ولي الله بن حبيب الله بن محبّ الله الأنصاري اللكنوي. ومنهم: الشيخ الفاضل يعقوب بن إدريس بن عبد الله بن يعقوب الشرف الرومي النكدي. ومنهم: الشيخ الفاضل يوسف المشتهر بالمولى سنان. ومنهم: الشيخ الفاضل أبو الحسن بن نذير أحمد بن شاكر علي بن غلام نبي بن كهولن بن معين الدين القاضي بن عين الدين القاضي البنغلاديشي. ومنهم: الشيخ الفاضل أبو السعود بن محمد بن مصطفى العماد.