page 4764, entry [4144]Open original source
٣٥١٠ - الشيخ الفاضل مولانا عُبيد الرحمن بن الشيخ موسى بن أشرف علي بن أمجد علي الجاتجامي * ولد يوم الثلاثاء ١٢ شوّال المكرم سنة ١٣٤١ هـ في قرية "علي بور" من أعمال "جاتجام". سماه أبوه به بإيماء عمّه القاري إبراهيم، وكان اسمه التاريخي مرغوب الحميد، ومرغوب النبيّ، ومختار الكليم. مات أبوه في صباه، فربّاه عمّه القاري المذكور. جاءت أسرته من العرب إلى "هاتهزاري" من أرض "جاتجام". قرأ الكتب الابتدائية في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام "هاتهزاري"، ثم رَحَل إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ كتب الصحاح الستّة، وغيرها من الكتب الحديثية، وكتب التفسير فيها. من كبار أساتذته: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والشيخ أصغر حسين الديوبندي، والشيخ إعزاز على الأمروهوي، رحمهم اللَّه تعالى. وكان عالما، صالحا، ورعا، تقيا، ويسلّم الناسَ قبل أن يسلّمه أحد، وله عداوة بليغة باللغة الإنكليزية، حتى لا يأكل الرغيف الذي يكتب عليه بهذه اللغة. بعد إتمام الدراسة التحق بمدرسة مومن باري من "جاندبور"، ثم التحق بمدرسة "ميربور" من "داكا"، ثم التحق من سنة ١٣٨٤ هـ إلى سنة ١٤١٤ هـ بقسم تحفيظ القرآن بدار العلوم هاتهزاري، وفى هذه المدّة عين إماما لمسجد الجامعة، وكان فائق الأقران في علم الفرائض، يقال إنه كان إماما فيه، وصنّف كتابا في هذا الفن الجليل، سماه "علم السراجي". بايع في الطريقة والسلوك على يد العلامة المفتي الأعظم فيض اللَّه، رحمه اللَّه تعالى، وحصلت له الإجازة منه. توفي يوم الجمعة سنة ١٤٠٤ هـ، وعند وفاته نزل المطر من السماء، ودفن في المقبرة الواقعة في جوار نور مسجد في "هاتهزاري"، وترك ستة بنين، وثلاث بنات. * * *