Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٤١٦ - الشيخ الفاضل عبد الوهاب بن إبراهيم، قاضى القضاة بـ "الديار المصرية"

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 4640, entry [4028]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 4640, entry [4028]Open original source
٣٤١٦ - الشيخ الفاضل عبد الوَهَّاب بن إبراهيم، قاضى القُضاة بـ "الدِّيار المصرِيَّة " * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كان والِدُه، ﵀ تعالي، مُفْتِيًا بولاية "أماسِيَة"، وكانتْ ولادةُ ولدِه هذا في أوائل شهر رمضان، سنة إحدَى وخمسين وتسعمائة. ومات سنة (¬١) … ، رحمه الله تعالى. ولما وَليَ القضاءَ بـ "الدِّيار المصرية"، أكْثَرَ هِمَّتَه في التَّفْتِيْش والتَّفَحُّص على أوْقاف المساجد، ووُجوه الخَيْرات، فعُمِّرَتْ في أيَّامه، كثُر رَيْعُها، وعَمَّ نَفْعُها، وزادت الرَّغَباتُ في استئْجارِ أراضِيها ومُسَقَّفاتِها، وغير ذلك ممَّا تركتْه القضاةُ السابقةُ لقُصور همَّتِهم عنه، أو لطمعِهم في الدنيا، التي كانتْ تصل إليهم من جانب النُّظَّار، أو جانب بعضِ مَن يُقالُ له مُسْتَحِقٌّ ظاهرًا، أو لمعارَضَة أمَرائِهم لهم في ذلك. وأمَّا صاحبُ الترجمة، فإنَّ الله تعالى طهَّره من دَنَس الرِّشا، وقَوَّى قلبَه على مُعارَضهَ الأمَراء له في الحَقِّ الصَّريح، ومُعارَضته لهم في كلِّ شئ قبيح، يقولُ الحقَّ ولو كان على نفسه، ولا تأخذُه في الله لومة لائم، وهذه عادتُه وشِيمَتُه فيما وَليَه من المناصِب، وقد عَجَزتْ أعْداؤُه وحُسَّادُه من كَيْدِ تَدْبيرهم، وإيصالَ الأذَى إليه، وإِدْخالَ أحدٍ بشيءٍ منْ الرَّشْوَة إلى دارِه أو إلى أحدٍ من جماعته. والله تعالى أعلمُ. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1094618
Book record
shamela-819
Source record
1109657
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain