page 4502, entry [3864]Open original source
٣٢٦٩ - الشيخ الفاضل عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد بنعمر الشَّرْجِيّ ، بفتح المعْجَمة وسُكون الرّاء بعدَها جيم، الزَّبيدِيّ، الفقيه، النَّحْوِيّ، سراج الدين* دكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وُلِدْ سنة أربعين، أو بعدَها. ومهر في العربية. وشرح "الملْحَة"، ونظَم "مُقدِّمة ابن بابشاذ"، وله غيرُ ذلك من التَّآليف. وكان مُشاركا في عِدَّة علومٍ. قال ابنُ حَجَرٍ: وقد سمع عليّ بـ "زَبيدَ" شيئًا من الحديث، في سنة ثمانمائة. وكان الملك الأشْرَفُ إسمْاعيلُ قد اشْتغل عليه بالعربية. مات في سنة اثنتين وثمانمائة. رحمه الله تعالى. ذكره ابنُ طُولُونَ في "الغُرَف العَلِيّة". وذكرَه الجلالُ السُّيوطِيّ، في "طبقات النُّحاة". ونقلَ عن الخزرَجيّ، أنَّه قال في حقِّه: شيخُ نُحاة "مصر"، وإمامُهم في عصره، أخذ العربية عن محمد بن أبي بكر الرُّوكِيّ (¬١)، ولازَم ابن بَصِيص (¬٢) في النحو والأدب، وجلَس بعدَه مكانه، وعكَفَ عليه الطَّلَبة، ووَلي مَوضِعَه تَدْريس النحو بـ"الصَّلاحِيَّة"، ورَحل إليه الناس، وانْتشَر ذِكرُه في البلاد، ودرَّس الفقه بـ"الرَّحمْانِيَّة بـ "زَبيدَ". وذكر أنَّه صنَّف غير ما ذكر "نَظْم مُخْتصر الحسن بن أبي عَبّاد" في النَحو، و"الإعْلام كواضع اللام في الكلام". * * *