page 4446, entry [3795]Open original source
مؤلفاته: ١ - " رحمة للعالم": قالت مجلة "الفرقان" الشهرية الصادرة عن "لكنو" معرّفا بهذا الكتاب بألفاظ كما يلي: إنه رفض كامل ورد قوي على ما تروّجه اليوم مصلح التعليم الحكومية وتدوّله وتعمّه من كتب المقرّرات التعليمية للأطفال في ملكنا، حتى في ولايتنا خاصّة، فعلى المسلمين أن يضمّوا مثل هذا الكتاب إلى المقرّرات التعليمية للمدارس الأهلية التى يديرونها ويتولونها بالرعاية والنظارة لإنقاذهم من النفور عن الإسلام والتباعد عن الإيمان والأجنبية عن مبادئ الدين. ٢ - "المودودية والتقرير عن فحصها بالأشعّة": يقول المؤلّف يعرّف بكتابه هذا: بما أن في ابتداء تأسيس حركة المودودية لم يكن يتجلّى جليا وجه زعيمها الأصلي وتصويره الحقيقي، ولم تنكشف أسرارها واضحا، فكان عديد العلماء الأجلاء متصلا ومرتبطا به قلبيا، ومتأثرا للغاية، لكونهم قد أساءت أفهامهم، وأخطأت أذهانهم، ولكن كلَّما اتضحت حقيقتها، وظهرت هويتها، وانكشف أمرها أعلن كلّ منهم موقفه تجاهها، وأبدى عن عدم الاتصال بها وقلة الاعتناء بها، فسنذكر بالأوراق التالية ما قدّموه من التقرير عن فحص حركة المودودية أو مؤسّسها بالأشعة. تم طبعه أول مرة في يناير ١٩٧٩ م، وثانيا في أبريل ١٩٧٩ م، وثالثا في نوفمبر ١٩٧٩ م، والكتاب في جزئين على أربع وأربعين ومائة صفحة. ٣ - "ثلاثة تضليلات في كتب المودودية": قد أوضح فيه صاحب الترجمة بان المودودى كيف كوّن الأذهان والأفكار، ومهّد الآراء بصدد إنكار الحديث والسنة والمعجزات في مؤّلفاته، كيف نقل فكرة الإنكار، ووجّهها إلى القارئين باستخدامه ذكاءه وحدّة ذهنه وتدبيره، ظهر تأليفه في مايو ١٤٠٠ هـ، وذلك يحتوي ٨٠ صفحة. ٤ - "من ديوبند إلى بريلي": ألّف عام ١٣٨٤ هـ، نشرته أول مرة مكتبة "إداره تاج المعارف" بـ "ديوبند"، وبعد ذلك طبعته عدّة مكتبات، وصدرت طبعته الخامسة في نوفمبر ١٣٩٩ هـ من مكتبة صهيب برادران بمدينة "آكره".، وعرفه المؤلف في مقدمة الكتاب بألفاظ كما يلي: إني قمت بواجب المدافعة عن بعض عباد الله المقبولين، وسفرت عن وجوههم الاتهامات الملصقة بهم، التي لا أساس لها، والكتاب في ثلاثة أجزاء ٢٨٠ صفحة. ٥ - "أليس منكم رجل رشيد": جاء ضبطه حول عرض ونقد في كتاب "يا ليت قومي يعلمون" لأبي الأعلى المودودي، فلقّن فيه على ما وصف مؤلّفه رجال جماعة المودودية على أن يستعادوا الإخلاص، وعاطفة التضحية والفداء إلى ذاكراتهم ومخيّلاتهم، ويستقيموا، ويعضّوا بالنواجذ على مواقفهم الحقة مع قول الحق والسعي الثابت الدائم، والكتاب تم طبعه في يناير ١٤٠٠ هـ أول مرة، وهو يشتمل على ١٣٦ صفحة. ٦ - "الحكومة الإسلامية وقصتها بألفاظ العلامة الخميني": ذلك ترجمة وتلخيص كتاب "الحكومة الإسلامية" للعلامة الخميني، ذكرت فيه عقائد الخميني وأفكاره، تم ضبطه في رجب سنة ١٤٠٠ هـ، وله أربع وأربعون صفحة. ٧ - "تفهيم القرآن وسعي فهمه": ذلك استعراض شامل لـ "تفهيم القرآن" للعلامة المودودي، قد قُيمت فيه أفكار ونظريات المودودي، التي يرد عليها عند أهل الحق من العلماء، طبع جزءه الأول في رمضان المبارك ١٤٠٠ هـ، فاستعرض فيه صاحب الترجمة مقدمة "تفهيم القرآن"، صدر جزءه الثاني في محرّم الحرام سنة ١٤٠٥ هـ، وجزءه الثالث في محرم سنة ١٤٢٣ هـ، حيث انتهى من الملاحظة والانتقاد إلى ختم سورة البقرة بمدة زهاء خمس وعشرين سنة، وظهر طبع جزءه الثالث من مكتبة صهيب برادران بمدينة "إله آباد"، كما عليه مقدمة للشيخ محمد إسحاق السنديلوي، وذلك في خمس وعشرين ومائتي صفحة. ٨ - "جهة الصورة الثانية": يقول المؤلّف في تعريفه: إن "صحيفة الدعوة" لا تزال تصدر بعددها الصادر ثلاثة أيام موادا حياتية حينا لآخر، تهدف من وراء الستار التحرر بصفة إيجابية من الرفض والنفى والتبرّء عن الاعتراضات والمواد الكثيرة، التي تظهر تحت عناوين شتى بأشكال متنوّعة، فانطلاقا من ذلك قد تصدر "صحيفة الدعوة" مادة حول عبقرية الشيخ الإمام محمد قاسم النانوتوي، أو مقالة في حياة شيخ المشايخ الحاج إمداد الله المهاجر المكّي، ليطلع قارؤوها على أن إدارة الدعوة تعتبرهما من قادتها ومشايخها، فيعدّونها من أهل مشربهما ومسلكهما. فالكتاب هذا عرض ونقد في بعض العناصر، التي تصدر لهذا الغرض، تم طبعه أول مرة في أبريل ١٤٠١ هـ وذلك في أربع وستين صفحة. ٩ - "سفور المودودية": قد ظهر وضعه حول حياة الرجال المبرزين الخمس من الطائفة المودودية: هم الذين اعتنقوا بها بكلّ ثقة واعتماد، ثم انفصلوا عنها بغاية الحزن والكأبة والتكدّر، من بينهم: شمس الحسن الصدّيقي، والحكيم عبد الرحيم أشرف، والدكتور أسرار أحمد، والحكيم عبيد الله خان، ووحيد الدين خان، طبع ذلك في المرة الأولى في مايو ١٣٩٩ هـ، وثانية في نوفمبر ١٣٩٩ هـ، وذلك يضم ١١٢ صفحة. ١٠ - "ضوء الحقيقة": قد أفاد فيه صاحب الترجمة ما هى الأسباب والدفوع، التى تزيد هذه الحركة تقدّما وتطورا وشيوعا، ولو في بعض الأوساط فيما ببدو، ألف في محرّم الحرام ١٤٠١ هـ، على أربع وستين صفحة. ١١ - "مناسبات عيد ميلاد النبي في ضوء الدين والعقل": ابتدأ صاحب الترجمة بكتيب لعالم مصري، ثم زاد عليه بزيادات، اكتمل ذلك عام ١٤١٠ هـ، وله ١٦ صفحة. ١٢ - "ثلاثة وجوه في مرآة": كيف قد اختلطت منشورات هذه الطائفة ورسائلها بالقاديانية بجانب الشيعية والاعتزال، فتناوله صاحب الترجمة بالذكر فيه، له أربع وأربعون صفحة. ١٣ - "حجية القرآن"، ذلك رسالة تلاها صاحب الترجمة على أساتذة القسم الديني والمسؤولين الآخرين عن جامعة همدرد بـ "دهلي" في مناسبة عقدها الجامعة، كما صدرت في مجلة "ترجمان دار العلوم" بـ "دهلي"، وظهر بشكل الكتاب فيما بعد من مدرسة تعليم القرآن في "وزير بور" "آكره"، وذلك في ١٦ صفحة. ١٤ - "نداء الرحمن": ذلك ترجمة كتاب "ندءات الرحمن لأهل الإيمان" للشيخ أبي بكر جابر الجزائري، الأستاذ في المسجد النبوي، وذلك بأسلوب واضح بألفاظ تعبيرية، فأتاه الشيخ الجزائري بتسعين آية من القرآن الكريم، قد نادى الله تعالى فيها المؤمنين بـ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، وشرح معانيها، اكتملت هذه الترجمة سنة ١٤١٦ هـ. وهى تتضمّن أربعمائة وخمسين صفحة، وعليه مقدمة للشيخ أبي الحسن على الندوي ١٥ - "المنهج الدراسي الديني": هو ترجمة أردية لكتاب "المسجد وبيت المسلم" للشيخ أبي بكر الجزائري، يضمّ التأليف هذا الدروس اليومية لكلّ يوم من أيام جميع الشهور، التي تحيط بها السنّة، ولكلّ يوم درس من القرآن الكريم، ودرس من السنة، وطبع سنة ١٤٢٠ هـ، وذلك في أربع وعشرين ومائتي صفحة. ١٦ - "نشر الإسلام": هذا الكتاب ترجمة منظومة لكتاب "تعليم الإسلام" للمفتي كفايت الله الدهلوي، وقد أشاد الشيخ أبو الحسن علي الندوي في انطباعته بهذه الترجمة وصاحبها، وقدم له التهنئة على قيامه بهذا الواجب، قد ظهر جزءان منه. ١٧ - "نظم المفتي" تسهيل وتفهيم عقود رسم المفتي: كما ذلك ترجمة منظومة "رسم المفتي" من أشهر مؤّلفات العلامة الشامي في أصول الإفتاء، تمت في ذى الحجّة ١٤٢٢ هـ، وصدرت من دار الإفتاء لمظاهر العلوم بـ "سهارنبور"، وهي في ٢٤ صفحة. ١٨ - "دليل الصلاة المعتبرة": أتى ضبطه في الأدلة المعتبرة في الصلاة لأبي حنيفة وأتباعه، هي التي تعتمد على عمل الصحابة والتابعين المتوارث المحكم، الذى لا يرد إلى جانب الإجابة عن الرسالة التي تلقّاها صاحب الترجمة من الشيخ عبد الوهّاب الخلجي، المدير العام لجمعية أهل الحديث المركزية، وذلك بمناسبة مؤتمر صيانة السنّة النبوية، الذي عقدته جمعية علماء الهند في ٧/ ٨ صفر ١٤٢٢ هـ، والكتاب يحتوي على ٣٤ صفحة. ١٩ - "التغيير في القانون الإسلامي": قد أرسل إيس إيم عمران على الضابط القانوني للجنة النساء الوطنية للحكومة الهندية إلى المفتي عبد القدّوس الرومي رسالة في تبديل القوانين العائلية وتعديلها في يناير ٢٠٠١ م، فالكتاب هذا إجابة جادة عنها، تناوله الشيخ أبرار الحق الهردوئي بالتوثيق والتأييد، وأشار على صاحب الترجمة بالطباعة، فقام بطبعه المحامي نور الدين، رئيس البعثة الإسلامية المحلية للمسجد الجامع بمدينة "أكره"، ومحمد آفاق القريشي سكريترها، له ١٠ صفحة. ٢٠ - "السيرة التاريخية مرآة ذكر حبيب": هذا الكتاب شاهد بارز بما امتلكه من غاية التفوّق والتمهّر ووفرة الاطلاع على التاريخ، تم تأليفه في ربيع الأول سنة ١٤١٥ هـ، حيث أودعه صاحب الترجمة أحوال وقصص النبي ﷺ سنة بعد أخرى بجمل قصيرة، استخرجت منها التواريخ وفق السنة الميلادية، مثلا ما قاله في توصيف مولد النبي ﷺ يبلغ عدد حروفه أحدا وسبعين وخمسمائة، وهو السنة الميلادية لمولده ﷺ، فضبطه تماما على هذا المنوال، وذكر من أهمّ قصصه، حتى وفاته بجمل توصل إلى الوقوف على تاريخها، فقال في بيان وفاته: هادى الأنام، يبلغ عدد حروفه ثلاثة وثلاثين وستّمائة، وليس ذلك إلا سنة وفاته. والكتاب في ٢٠ صفحة. ٢١ - "قصة الشيخ صديق أحمد الباندوي على ألفاظ صديقه": ذكر فيه صاحب الترجمة الشيخ المقرئ صديق أحمد الباندوي باعتباره رفيقا وزميلا قديما له في الدرس، فقد صنّف عام ١٤٢٤ هـ، وظهر من قسم النشر والتوزيع لمدرسة تعليم القرآن في "وزير بور" بمدينة "آكره"، وذلك في ١٣٢ صفحة. له مؤلفات غير ما ذكرنا كما يأتي: ٢٢ - "رسائل الأحباء" ٢٣ - "مقدمة المعرفة" ٢٤ - "عليها تسعة عشر" ٢٥ - "محاكمتان وسوالان" ٢٦ - "المستشهد في كربلا والملاحظة في يزيد" ٢٧ - "الفرقة الأحمدية أو الجماعة الأحمدية بضوء رسائلها" ٢٨ - "الإسلام دستور حياة الكامل" * * *