Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣١٣٩ - الشيخ الفاضل عبد الغني بن محمد بخش الرسولوي الباره بنكوي، رئيس هيئة تدريس المدرسة الكريمية مدينة العلوم في "باره بنكي"

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 4353, entry [3707]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 4353, entry [3707]Open original source
٣١٣٩ - الشيخ الفاضل عبد الغني بن محمد بخش الرسولوي الباره بنكوي، رئيس هيئة تدريس المدرسة الكريمية مدينة العلوم في "باره بنكي " * * كان من أحبّ أشغال أبيه تعليم القرآن الكريم متطوّعا. ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد الشيخ عبد الغني على الأغلب عام ١٣١٠ هـ ببلدة "رسولي" بمديرية "باره بنكي" بولاية "أترابراديش". أخذ العلم عن أبيه، ثم التحق بمظاهر العلوم عام ١٣٣١ هـ، وكان الشيخ خليل أحمد مربّيا خاصّا له، فقرأ في العام الأول "حسامي"، و"نور الأنوار"، و"شرح الوقاية"، و"الميبذي"، و"القطبي"، و"ديوان المتنبي"، و"المقامات الحريرية"، وقرأ عام ١٣٣٢ هـ المجلّدين الأولين من "الهداية"، و"ديوان الحماسة"، و"المعلقات السبع"، و"المطوّل"، و"الملا حسن"، و"المير زاهد"، و"الرشيدية"، وعام ١٣٣٣ هـ "مشكاة المصابيح"، و"تفسير الجلالين"، و"الأقليدس"، و"الشمس البازغة"، و"نخبة الفكر". كان الشيخ عبد اللطيف كثير العطف والحبّ والعناية به بعد الشيخ خليل أحمد الذي كان مسجونا في سجن "نيني تال" عند ما دخل في الصفّ النهائي، فانتقل إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها في الصفّ النهائي، ولم يبتدأ في الدراسة بها، حتى عاد إلى مظاهر العلوم، وقرأ الصحاح الستّة على العلامة محمد يحيى، ولما أطلق سراح الشيخ خليل أحمد في العام المقبل، فقرأ عليه الصحاح مرة ثانية، والكتب الأخرى من "البيضاوي"، والمجلدين الأخيرين من "الهداية"، و"التوضيح" و"التلويح"، و"شرح نخبة الفكر"، ثم دخل بقسم الفنون عام ١٣٣٥ هـ، وقرأ "التوضيح والتلويح"، و"السراجي"، و"المير زاهد"، و"الأمور العامة"، و"حمد الله"، و"مسلّم الثبوت"، و"التصريح"، و"السبع الشداد"، و"خلاصة الحساب"، و"شرح الجغميني"، و"القاضي مبارك"، و"تحفة الأطفال"، و"الجزري"، و"خلاصة البيان". بعد تخرّجه فيها أمر شيخه الشيخ خليل أحمد بالتدريس فيها، فدرّس سنة يشغل منصب الأستاذ الثاني للدراسة الابتدائية على مرتب خمس عشرة روبية شهرية، ويبذل المجهود، ويعني بتلامذته عناية خاصّة، كان يصرف أكثر أوقاته يسجّل الفتاوى لدى شيخه السهارنبوري، ثم عاد إلى وطنه بعد سنة، وعكف على إحياء السنّة وخدمات الدين، وشمّر عن ساق الجدّ والجهد، فأقلع البدعات والخرافات الكثيرة الرائجة عن أصولها، ونقى الجوّ عن الأمور المتضادّة للشرع، حتى قام بالخدمات العلمية المهمّة في كلّ من مدرسة في "زيدبور"، ومدرسة في "باره بنكي"، ومدرسة جامع العلوم بـ "كانبور"، وقضى مدّة عشرين أو خمس عشرين سنة في آخر حياته، يدرّس، ويفيد المدرسة الكريمة مدينة العلوم، حتى فاضت روحه عام ١٤٠٤ هـ. كان أحد خلفاء الشيخ الشاه محمد ياسين النكينوي، ومبايعي الشيخ أشرف علي التهانوي، ونال شهادة "المولوي العالم" (هى تساوي شهادة بكالوريوس) من جامعة الله آباد.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1094386
Book record
shamela-819
Source record
1109425
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain