page 4136, entry [3496]Open original source
ثناء العلماء الكبار عليه: قد أثنى عليه في علمه وفضله وتحقيقه وصلاحه كثير من العلماء الكبار: منهم: العلامة المحقّق المفضال، صاحب الأيادي البيض على أهل العلم بتحقيق الكتب النافعة، ونشرها الشيخ أبو الوفاء الأفغاني، وصفه بالأخ الصالح والفتى الرابح المحدّث الفقيه، المولوي فيما أجازه به. منهم: المحدّث الكبير العلامة الجليل الزاهد الورع الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، فقد قرأتُ في مكتوب له إلى شيخنا، كتبه ٣٠ ذي القعدة سنة ١٣٧١ هـ إذ ترك التدريس في دار العلوم تندو الله يار، وارتحل منها، "ولقد ضرّ فراقكم بالجامعة ضرّا، لا ينجبر، ونظرا إلى ما فيكم من الكمالات متعذّر جدّا أن يوجد مثلكم. ومنهم: العلامة المحدّث الكبير الزاهد، مؤلّف "فيض الباري" الشيخ بدر عالم الميرتهي، حيث قال في كوائف السنة الأولى لدار العلوم الإسلامية تندو الله يار بـ "سند" سنة ١٣٣٧ هـ -١٣٦٩ هـ، له ملكة راسخة في تاريخ الحديث والرجال، وبعض فنون أخرى، من علوم الحديث، عارفا بالكتب المخطوطة والمطبوعة في ذلك معرفة جيّدة، وهو الآن مشتغل بتصنيف كتابه "لغات القرآن" لحلّ مشكلات القرآن، لغاته وشواهده التاريخية تصنيف مفسّر مؤرّخ عالم، وقد طبع منه الجزءان الأوّلان، وقام يلقى المحاضرات في تاريخ الحديث والعلوم الأخر، وغير ذلك، التي لها أهمّيتها وإفاديتها، هذا إقدام جديد في الدرس النظامي. ومنهم: العلامة المحقّق الباحث المدقّق الشيخ أبو علي حسن بن محمد مشّاط المكّي من كبار علماء الحرم المكّي. فقد أهدى إلى شيخنا كتابه "إنارة الدجى في مغازي خير الورى" ﷺ، وكتب عليه بيده الكريمة ما لفظه: هدية إجلال وتقدير لصاحب الفضيلة العلامة محدّث الهند سيّدي الأستاذ محمد عبد الرشيد النعماني، حفظه الله، ونفع به الأنام. من محبّه حافظ ودّه حسن مشاط شوّال سنة ١٣٨٦ هـ. ومنهم: محدّث العصر العلامة المحقّق الأديب السيّد أبو محمد محمد يوسف بن زكريا البنوري، حيث كتب على شرح أبواب الوتر من "جامع الترمذي" جزء مفرز من كتاب "معارف السنن" من "سنن الترمذي" حين أهداه إلى شيخنا: أقدّم هذه الرسالة إلى رفيقي في خدمة العلم والدين، العالم والصالح الشيخ عبد الرشيد، حفظه الله، إعجابا بفضله وعلمه في عدّة من علوم الحديث، تقديرا لمفاخره. بقلم المؤلّف البنوري. ومنهم: العلامة الشيخ محمد يحيي بن الشيخ أمان الكتبي، محدّث الحرم المكّي، حيث كتب على النسخة، التي أهداها إلى شيخنا من كتاب "نزهة المشتاق شرح اللمع" لأبي إسحاق الشيرازي. هدية للأستاذ الجليل الفاضل الكامل النبيل الشيخ محمد عبد الرشيد النعماني، أيّده الله وفّقه لما يحبّه ويرضاه. ومنهم: العلامة جامع المعقول المنقول، المفسّر الشيخ محمد إدريس الكاندهلوي، صاحب "التعليق الصبيح على مشكاة المصابيح"، حيث كتب على كتابه "عقائد الإسلام" حين أهداه إلى شيخنا، هدية مودّة بحضرة الفاضل المكرّم والمحبّ المحترم مولانا محمد عبد الرشيد النعماني، زيد مجدُهم. محمد إدريس، كان الله له. ومنهم: العلامة الشيخ مدرّس "حجة الله البالغة"، محمد نور مرشد المكّي الولي اللّهي، البنغلاديشي الأصل، مدرّس الحرم المكّى، فقد أهدى إلى شيخنا كتاب "الرسالة المستطرفة"، فكتب عليه ما يلي: هدية منى إلى من لو قيل فيه: إنه أحد حفّاظ الوقت لكان صحيحا، الفاضل الشيخ عبد الرشيد المؤقّر. المخلص محمد نور مرشد المكّى الولي اللّهى، ٨ شوّال المكرّم سنة ١٣٦٩ هـ. منهم: العلامة المحقّق البحّاثة، المحدّث الكبير، الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، حيث وصفه فيما أجازه بالعلامة المحقّق الشيخ. ومنهم: العلامة المحدّث جامع المنقول والمعقول الشيخ محمد موسى خان الروحاني البازي، أستاذ الحديث بالجامعة الأشرفية لاهور، فقد أهدى إلى شيخنا كتابيه "فتح الله بخصائص الاسم الله"، و"بغية الكامل السامس شرح المحصول والحاصل" للجامي. وكتب على الأول يقدّم بحضرة المحترم المقام مخدوم العلماء، مولانا عبد الرشيد النعماني، مدّ ظلّه. محمد موسى عفي عنه. ١٤ ربيع الثاني ١٤٠٣ هـ. ومنهم: العلامة المحدّث الشيخ السيّد أحمد رضا البجنوري، تلميذ حافظ العصر الإمام أنور شاه الكشميري، وختنه، صاحب "أنوار البارى في شرح صحيح البخاري"، حيث قال في مقدمة كتابه قسم ترجم المحدّثين ٢/ ٢٧٩: العلامة المحدّث الأديب الفاضل مولانا عبد الرشيد النعماني، دام ظلّهم العالي، مصنّف شهير، صنّف تصانيف علمية مفيدة، محدّث محقّق، جامع المعقول والمنقول، ومن تصانيفه: "لغات القرآن"، و "إمام ابن ماجه اور علم حديث"، و"ما تمسّ إليه الحاجه"، و"التعقيبات على الدراسات". ومنهم: العلامة المحدّث الناقد البصير المحقّق البحّاثة الورع الزاهد شيخنا عبد الفتّاح أبو غدة، صاحب تصانيف كثيرة وتعليقات حافلة بديعة ثمينة، حيث ذكره في ما زاد على طبقات محدّثي "الهند" للبنوري المطبوعة في "فقه أهل العراق وحديثهم" للكوثري، فقال برقم ٤٠: العلامة الناقد الضليع الشيخ عبد الرشيد النعماني، صاحب التعليقات والتدقيقات، والجولات الظافرة في ميادين العلم، وكتابه "ما تمسّ إليه الحاجه لمن يطالع سنن ابن ماجه"، وتعليقاته على "دراسات اللبيب"، و"ذبّ ذبابات الدراسات"، و"مقدّمة كتاب التعليم" لمسعود بن شيبة السندي، تدلّ على فحولته في علوم الحديث، وهو قد قارب الخمسين أو جاوزها، أطال الله عمره في عافية وسرور، ونفع بجهوده. ومنهم: العلامة الدكتور الشيخ نور الدين عتر، أستاذ التفسير والحديث في كلية الشرعية بجامعة "دمشق"، حيث كتب على كتابه "منهج النقد في علوم الحديث" حين أهداه إلى شيخنا: هدية تقدّم إلى فضيلة الشيخ عبد الرشيد النعماني، حفظه الله تعالى، ونفع الله به العلم والدين. نور الدين عتر. منهم: العلامة المؤرّخ الأديب الأريب الشيخ الداعي أبو الحسن علي الندوي اللكنوي، حيث كتب في "المصابيح القديمة" في ترجمة العلامة حيدر حسن خان الطونكي عند ذكر تلامذته: ولكن أخصّ تلامذته الذى ورثه في فنّه وذوقه، هو صديقنا الفاضل مولانا عبد الرشيد النعماني الجيبوري، شيخ الحديث اليوم بجامعة "بهاولبور"، وخدماته العلمية لا يحتاج إلى التعريف عنها، ولا سيّما الأجزاء الأول من "لغات القرآن"، وكتابه "ما تمسّ إليه الحاجه لمن يطالع سنن ابن ماجه"، الذي هو شاهد صدق على سعة إطلاعه ودقّة نظره، وهو رأس أعماله العلمية المحقّقة، وقد لازم شيخنا في سفره وحضره زمن قيامه بدار العلوم ندوة العلماء و بـ "طونك" أيضا، واستفاد منه، وانتفع بتحقيقاته نفعا تاما، وكان شيخنا أيضا يحبّه، ويعتمد عليه. ومنهم: العلامة المحقّق، الفاضل الجليل، مناظر أحسن الكيلاني، رئيس قسم الدينيات للجامعة العثمانية حيدر آباد الدكن، بـ "الهند"، حيث كتب لشيخنا شهادة سنة ١٣٥٦ هـ، قال فيها: المولوي عبد الرشيد، أنا أعرفه معرفة جيّدة، وقد حصل شهادة "مولوي فاضل" و "منشئ فاضل" من جامعة بنجاب، وعلاوة على تلك قد حصل العلوم الإسلامية، ولا سيّما علم الحديث من الفاضل الشهير بـ "الهند" مولانا حيدر حسن خان، صدر المدرّسين بدار العلوم ندوة العلماء، ثم عمل بعده مع الشيخ مولانا محمود حسن المؤقّر في تدوين "معجم المصنّفين"، الذي يدوّن الآن تحت رياسة "الدولة الآصفية" بإنفاق أموال جزيلة، وطبعت منه أجزاء، فارتضاها علماء الشرق والغرب للغاية، وقد تيسّرت له في تلك الفترة المطالعة، وسعة النظر (علىِ تاريخ الفنون والعلوم) بما يكفيه، وهو يستحقّ عندي، نظرا إلى ما فيه من الملكة والمعرفة، وما يرجى له من الكمال، في ما يأتي أن يؤدّي جميع الوظائف والمهامّ الدينية، كالتدريس والتصنيف، والإفتاء والقضاء، بأحسن ما يكون، فإنه قد جمع حظّا وافرا من العلوم، التي لا بدّ منها في هذه الأعمال. منهم: الشيخ العلامة عمران خان الندوي، رئيس دار العلوم ندوة العلماء بـ "لكنو"، حيث كتب لشنيخنا شهادة سنة ١٣٧٢ هـ ما لفظها: ﷽ الحمد لله ربّ العلمين، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد خاتم النبيّين، وعلى آله وأصحابه، أجمعين. أما بعد! فيسرّنا أن نسجّل هنا أن الأستاذ عبد الرشيد بن الشيخ عبد الرحيم الجيبُوري المولود سنة ١٣٣٦ هـ مكث في دار العلوم سنتين، ودرس علوم الحديث، وتوسّع فيها، وكان مثال المطالب المجتهد العاكف على المطالعة، والبحث والمذاكرة، والاطلاع على المراجع القديمة، وآثار العلماء والتحقيق، هذا مع صلاح ظاهر، وسمت حسن، والأخذ بآداب العلماء، وكان ملازما للعالم الكبير البحّاثة الشيخ حيدر حسن خان ﵀، شيخ الحديث في دار العلوم وخرّيجه ومساعده في البحث والتأليف. نرجو الله أن ينفع به الطلبة والمسلمين، ويستعمله في خدمة العلم والدين، والله ولي التوفيق. محمد عمران ندوي.