Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٩٢٤ - الشيخ الفاضل عبد الرحيم بن علي، المشهور بابن المؤيد، والمعروف بحاجبي جلبي، الرومي

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 4103, entry [3459]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 4103, entry [3459]Open original source
٢٩٢٤ - الشيخ الفاضل عبد الرحيم بن علي، المشهور بابن المؤَيَّد، والمعروف بحاجبي جلبي، الرّومي * ذكره الشيخ العلامة بدرُ الدين بن رَضى الدين الغَزِّيُّ، في "رحلته" إلى الديار الرُّومِيَّة، وأثْنَى عليه، فقال، عند ذِكر مَن اجتمع به من عُلمائها: فأوَّلُهم وأوْلاهم، وأعْلَمُهم وأعْلاهم، الشيخ الأوْحَدُ، والإمام الأمجدُ، المقرُّ الكريم، مولانا عبد الرحيم، المعروف بحاجي جلبي بن المؤَيَّد، هو صَدْرٌ من صُدورِ أئمة الدين، وكبيرٌ من كُبراء الأوْلياء المهتدين، وقُدْوة في أفْراد العلماء الزَّاهدين، حاملُ لواء المعارف، ومُحْرزُ التّالِد منها والطَّارِف، مُحافظٌ على الكتاب والسُّنَّة، قائم بآراء الفَرْضِ والسُّنَّة، حامل الأعْباء، صلاح الأُمَّة، باسطٌ للضعفاء وذَوِي الحاجات جَناح الرَّأْفة والرَّحمْة، ذو أورادٍ وأذْكار، كان يُعَمِّرُ بها مَجالِسَه، وجِدٍّ في العبادة، وجُهْدٍ في الزَّهادة، ومُواظبة صِيامه، ومُلازَمة قيامِه. يُقَضِّي بنَفْع الناس سائرَ يَوْمِه … وتَجْفوه في جُنْح الظلام مَضاجِعُ فيَنْفَكُّ عنه يومُه وهْوَ ذاكرٌ … وينْفَكُّ عنه لَيْلُه وهْوَ راكِعُ وبالَغ في مَدْحِه والثَّناء عليه. قال: اسْتفَدْتُ منه، واسْتفادَ مِنِّي، وأخذْتُ عنه، وأخذَ عنِّي، واسْتَجَزْتُه لولدي أحمد، ولمن سيَحدُث لي من الأولاد ويُوجدُ، على مذهب مَن يَرى ذلك، ويَسْلُكُ هذه المسالك، فممَّا أخذ عنِّى مُؤلَّفِيَ المسَمَّى بـ "الزُّبْدَة في شرح البُرْدَة"، و "تفسير آية الكُرْسِي"، و "بحث وتَدْقيق وتحقيق، أوْضَحْتُه في معنى الكلام النَّفْسِيِّ"، وقَصيدتي"القافيَّة القافية التي هي ببعض مَناقب شيخ الإسلام (¬١). وافية"، وقصيدتي"الخائِيَّة المعْجَمة، وحَلُّ بعض طَلاسم الكُنوز المعظَّمة"، وأن كتابَه "خَلاق عليم" وحَمْلَها ينْفع من الطاعون، وأنَّه مُجَرَّب كما رواه لنا الأئمة الواعون. [وأنشدتُه لنفْسِي] (¬٢): مَن رامَ أنْ يَبْلُغَ أقْصَى المنَى … في الحشر مع تقْصِيره في القُرب فلْيُخلِصِ الحُبَّ لِمَوْلَى الوَرَى … والمصْطفَى فالمرءُ مَع مَن أَحَبَّ قال: ومما أفادني إياهُ، نَقْلا عن بعض العارفين، أنَّ الإنسان إذا قال: رَبَّنا. خَمْسَ مَرَّات، ودَعا، اسْتُجيبَ له، واحْتَجَّ بقوله تعالي، حِكايةً عن إبراهيم ﵊ ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾ إلى قوله ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾. ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ (¬١). فاستحضرتُ في الحال دليلا آخَر ببَرَكته، وهو قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا﴾ إلى قوله: ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ (¬٢). وهي التمام الخَمْس، ثم عَقَّبها بقوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ﴾ (¬٣). فسُرَّ بذلك كثيرا، وشكر ودعا. وذكره في "الشقائق"، أثْنَى عليه، وأرَّخ وفاته سنة أربع وأربعين وتسعمائة. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1094230
Book record
shamela-819
Source record
1109269
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain