Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٨٢٥ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو الفضل اللمغاني

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 3997, entry [3359]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 3997, entry [3359]Open original source
٢٨٢٥ - الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عبد السّلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو الفضل اللَّمْغانِيّ * * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: درَّس بـ "المسْتَنْصِرِيَّة"، يوم الخميس، الثالث، العشرون من شهر صَفَر، سنة خمس وثلاثين وستِّمائة، بعدَ أحمد بن يوسف الأنْصارِيّ، وأحمد بن يوسف بعدَ عمر بن محمد الفَرْغانِيِّ، وعمر بن محمد هذا أوَّل مَن درَّس بها حين فُتِحَتْ. قال ابنُ النَّجَّار: قرأ الفِقْه والخِلاف، وناظَر، ودرَّس بـ "مدرسة الزَّيْرَكِيَّة" بـ "سوق العَميد" (¬١) بعدَ وَفاة أبيه. وناب في الحُكْم والقضاء عن القاضي محمود بن أحمد الزَرَنِجانِيّ (¬٢)، ثم عن قاضي القضاة محمد بن يحيى بن فَضْلان، وبعدَه عن قاضي القُضاة أبي صالح الجِيلِيّ، وعن قاضي القضاة عبد الرحمن بن نُفيلٍ (¬٣). ثم وَليَ التَّدْريسَ بجامع السُّلطان، ثم بمَشْهَدِ أبي حنيفة، ثم وُلِيَ قضاء "بغداد"، وخُوطِب بأقْضى القُضاة، في سَلْخ سنة ثلاث وثلاثين، واستناب نُوَّابا في الحُكْم والتَّدْريس بـ "المدرسة المسْتَنْصِرِيّة"، في سنة أربع وثلاثين. وقد حدَّث عن والِدِه، وغيره. وبخَطِّ الدِّمْياطِيّ، أنَّه تُوُفِّيَ فِى يوم الجمعة، نهار الثالث عشر من رجب، سنة أربعين وستمائة. وبخَطِّ الشريف عِزِّ الدين، في "وفَياتِه" (¬٤): سنة تسع وأربعين وستِّمائة. وصُلِّي عليه من يومه بجامع القَصْر، بعد صلاة العصر (¬٥)، ودُفِن بمقابر أبي حنيفة، رضي الله تعالى عنه. وذكر أنَّ مَوْلِدَه في المحرَّم، سنة أربعٍ وستين وخمسمائة. كذا تَرْجَمَ له في "الجواهر". وذكره ابنُ حَبيبٍ في "دُرَّة الأسْلاك"، فقال ومن خَطِّه نقلْت: قاضي القُضاة كمال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن عبد السّلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إبراهيم الدَّامَغانِيّ الحنفيّ، الحاكم بـ "بغداد"، إمامٌ، ظهر كمالُه، وتضاعَف جَلالُه، وعلَتْ أنْجُمُ وَجاهته، ونَمتْ رياض حُرْمتِه ونَباهِتِه، كان سَديدَ الأحْكام، شامخَ الجبال والآكام، ذا بيت معروف بالقضاء والعلم، آهِلٍ بأهْلِ الفضل والحِلْم، درَّس بـ "المسْتَنْصِرِيَّة"، ومَشْهَد الإمام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه، وناب عن جماعة من حُكّام "بغداد"، ثم اسْتقَلَّ بالوظيفة، واسْتَمرَّ ماضيا حُكْمُه وقَضاؤُه، إلى أن عزَّ على أصحابِه وأحْبابِه عَزاؤُه. قلتُ: قولُه: "الدامغاني" سَبْقُ قلمٍ منه، أو من الكاتب. والله أعلمُ. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1094166
Book record
shamela-819
Source record
1109205
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain