Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٦٨٣ - الشيخ الفاضل عبد الحق بن الشيخ عبد السلام النقشبندي المدني

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 3857, entry [3205]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 3857, entry [3205]Open original source
٢٦٨٣ - الشيخ الفاضل عبد الحق بن الشيخ عبد السّلام النقشبندي المدني * أستاذ الحديث في مدرسة العلوم الشرعية بـ "المدينة المنوّرة"، ومحامي الوزارة المالية بـ "المملكة العربية السعودية". ولد في "المدينة المنوّرة" عام ١٣٢١ هـ، تلقّى العلم في المدارس الابتدائية والثانوية فيها، فشدّ الرحال إلى "الهند"، والتحق بمظاهر العلوم، وقرأ هذا العام "ديوان الحماسة"، و"المعلّقات السبع"، و"تاريخ الخلفاء"، و"أصول الشاشي"، و"كتر الدقائق"، و"العروض باقافية"، ثم قرأ عام ١٣٤٣ هـ المجلّدين الأولين من "الهداية"، و"مختصر المعاني"، و"شرح العقائد النسفية"، و"مشكاة المصابيح"، و"نخبة الفكر"، و"نور الأنوار"، و"السراجي"، و"تفسير الجلالين"، و"المقامات الحريرية". ثم أخذ الصحاح عمن فيها من كبار المحدّثين إلى جانب ذلك، قرأ "تفسير البيضاوي"، و "تفسير المدارك"، و"الشاطبية"، و "تيسير الوصول"، وأدّى الامتحان، فنال ٢٥٢ رقما في أربعة عشر كتابا، فاعطي "بذل المجهود في حلّ سنن أبي داود" جائزة، وبعد تخرّجه فيها أكرم بالشهادة العالية، مع توقيعات الشيخ خليل أحمد، والشيخ عبد اللطيف، والشيخ عنايت إلهي، والشيخ محمد زكريا، والشيخ عبد الرحمن، والشيخ منظور أحمد، والشيخ صديق أحمد، والشيخ أسعد الله، والشيخ عبد الشكور، كما تكرم عليه الشيخ خليل أحمد بشهادة خاصّة منه، فها إليكم يمنة (قد ترك البياض في شتى المواضع فيها، لكون الألفاظ فيها لا يمكننا أن نقرأ فيها لرثاثتها). الحمد لله الذي جعل علم الرواية من محاسن الإسلام، وعلوّ الأسانيد من … حتى قيل للإمام أحمد: ما تشتهي، فقال: السند العالي، البيت الخالي، والصّلاة والسّلام على من اختصّ بجوامع الكلم، وتحلّى بمحاسن الشيم، واتصف بمآثر الكرم، وعلى آله وصحبه، الذين تمسّكوا من … الدين بالسبب القوي، وسلكوا عبادة الهداية، حتى بلغوا الغاية القصوى … من اتبعه، وإياهم في الأقوال والأفعال إلى يوم المآل. وبعد! فيقول المفتقر إلى رحمة الله الصمد عبده المدعو بخليل أحمد، وفّقه الله لمزيد التزوّد لغد: إن أخانا في الدين المولوي عبد الحق بن الشيخ عبد السّلام المهاجر المدني قد قرأ عليّ أول حديث "صحيح البخاري"، وقد قرأ عليّ وهو يسمع أوائل بقيّة الكتب الصحاح الستّة الشهيرة به "صحيح مسلم"، و"أبى داود"، و"الترمذي"، و"النسائي"، و"ابن ماجه"، وأوائل "الموطأين" للإمامين الهمامين: إمام دار الهجرة مالك ابن أنس الأصبحي صاحب المذهب، وإمام أهل الفقه محمد بن الحسن الشيباني، صاحب أبي حنيفة، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي، و"المستدرك" للحاكم، و"أوائل المسندين"، مسند الإمام أحمد بن حنبل، صاحب المذهب، ومسند الإمام أبي داود الطيالسي، و"السنن" للدارمي، و"السنن الكبير" للبيهقي، و"السنن" للدارقطني، و"مجمع الزوائد"، و"الحصن الحصين". وسمع مني أيضا "الأحاديث المسلسلة": "المسلسل" بالأولية، و"المسلسل" بضيافة الأسودين: التمر والماء، و"المسلسل" بإجابة الدعاء عند الملتزم، وطلب مني إجازتها، فأجزته بها، وبكلّ ما يجوز لي روايته بشرائطه المعتبرة عند أهله. زاد الله تعالى إياه وإياي من فضله، وأوصيه بتقوى الله ﷿ في علانية وسرة، وأن لا ينسانا في دعواته الصالحة. والله الموفّق لما يحبّ، ويرضى. خليل أحمد عفي عنه بعد التخرّج عاد إلى "المدينة المنوّرة"، وتصدّر للتدريس والإفادة في مدرسة العلوم الشرعية بصفة أستاذ الحديث، ثم ولي رياسة هيئة تدريس المدارس للمملكة العربية السعودية بعد أربع سنوات، وظلّ مدير دار الصناعة لمدة ثلاث عشرة سنة أو أربع عشرة سنة، ثم عين محامي الوزارة المالية، وقام بزيارات رسمية وغير رسمية في دولة "تركيا"، و"إفريقيا"، و"أمريكا"، والدول الشرقية والغربية، ووضع وقائعها في اللغة العربية، وأحيل إلى المعاش عام ١٣٨٢ هـ، وكان هو في السبعين من عمره. ولما رجع الشيخ عبد الكريم المدني، والشيخ عبد الحق النقشبندي إلى "المدينة المنوّرة"، ووليا تدريس الحديث في مدرسة العلوم الشرقية، فسجلت مظاهر العلوم في تقريرها شكرا لهما بألفاظ، كما يلي: بشرى لكم ما أسعد مظاهر العلوم بأن المولوي الشيخ عبد الحق المدني والمولوي السيّد عبد الكريم حفيد الشيخ الشاه عبد الغني المهاجر المدني من المتخرّجين فيها عام ١٣٤٤ هـ يدرّسان الحديث، ويفيدانها في مدرسة قد أنشأها الشيخ السيّد أحمد أخو الشيخ حسين أحمد المدني، فهنيئا لمن أنفقوا أموالهم فيها أيام دراستهما، لكونهم يجزون اليوم بكلّ من أحسن أعمالهما، ثم يدرّسان في "المدينة المنوّرة"، التي يثاب فيها نصف مائة ألف بكلّ حسنة. فانظروا ما هو الذى يسجّل اليوم في كتاب الأعمال، وسيظلّ ثم بأي تلامذتها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1094075
Book record
shamela-819
Source record
1109114
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain