Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٤٦١ - الشيخ الفاضل عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 3571, entry [2949]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 3571, entry [2949]Open original source
٢٤٦١ - الشيخ الفاضل عبد الله بن إدريس بن يَزيد بن عبد الرحمن الإمام القُدْوَة الحُجَّة، أحدُ الأعلام أبو محمد الأوْدِيِّ الكُوفِيِّ * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: حدَّث عن أبيه، وسُهيل بن أبي صالح، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، وأبي إسحاق الشَّيْبانِي، وهشام بن عُرْوة، والأعْمَش، وابن جُرَيْج، وخَلْق. وعنه الإمام مالك، وابنُ المبارك، وأحمد، وإسحاق، ويحيى، وابنا أبي شَيْبة، والحسن بن عَرَفة، وأبو كُرَيْب، وأحمد بن عبد الجَبَّار العُطارِدِيِّ، وخلائِقُ. أقْدَمه الرَّشيد ليُوَلِّيَه القضاءَ فأبَى. قال بِشْر الحافِي، رضي الله تعالى عنه: ما شَرِب أحدٌ ماءَ الفُرات فسَلِم، إلا عبدَ الله بن إدريس. وقال أحمد بن حَنْبل، رحمه الله تعالى: كان عبد الله بن إدريس نَسِيجَ وَحْدِه. وقال يعقوب بن شَيْبَة: كان عابدا فاضلا، يسْلُكُ في كثير من فُتْياه ومذاهبه مَسْلكَ أهلِ المدينة، ويخالِفُ الكوفيِّين، وكان صديقا لمالك، ﵀ تعالى عنه. قال: وقيل إنّ جميعَ ما يَرْويه مالكٌ، رحمه الله تعالى عنه، في "الموَطّأ"، بلَغَنِي عن عليٍّ أنَّه سمِعَه من ابن إدريس. وعن أبي حاتم، رحمه الله تعالى وهو إمام من أئمة المسلمين، حُجَّة. وقيل: لم يكُن بـ "الكوفة" أحدٌ أمْثَلَ منه. وعن الحسَن بن عَرَفةَ، رحمه الله تعالى: لم أرَ بـ "الكوفة أحدا أفضلَ منه، وكان إذا لَحَن أحدٌ في كلامه لا يُحدِّثُه. قال الحسن بن الربيع: قُرِئَ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس، وأنا حاضر من عبد الله هارون، إلى عبد الله بن إدريس، فشَهِق، وسقط بعد الظهر، فُقْمنا العصرَ وهو على حالِه، فأتَيْتُه قبلَ المغرب، فصَبَبْنا عليه الماء، فلمّا أفاق قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، صار يعْرفُنِي حتى يكتُبَ إليَّ، أيُّ ذَنْبٍ بلغَ بي هذا. وعن وَكِيع، أنَّ عبدَ الله بن إدريس امْتَنَع من القضاء، وقال للرَّشيد: لا أصْلُح (¬١). فقال الرشيد: وَدَدْتُ أنِّي لم أكُن رأَيْتُك. قال وأنا وَدَدْتُ أنِّي لم أكُن رأيْتُك. فخرج ثم وَلَّى حَفْص بن غِياث، فبعثَ الرَّشيد بخمسة آلاف إلى ابن إدريس، فقال للرسول، وصاح به: مُرَّ من هنا. فبعَث إليه الرشيد، فقال: لم تَلِ لنا، ولم تقْبَلْ صِلَتَنا، فإذا جائك ابني المأمونُ فحدِّثْه. فقال: إن جاء مع الجماعة حدَّثْناه، وَحلَف أن لا يُكلِّمَ حَفْصا حتى يموتَ. وكانتْ ولادة عبد الله، سنة عشرين ومائة (¬٢)، ووفاته سنة اثنتين وتسعين ومائة. ولما نزَل به الموتُ بكَتْ بنتُه، فقال: لا تَبْكِي، قد ختمتُ [القرآن] (¬١) في هذا البيت أربعة آلاف خَتْمَة. ومَحاسِنُ عبد الله كثيرة، وفضائلُه شَهيرة. ومن المنقول عنه من المسائل الفقهية، أنَّه قال: سألتُ مالكا وابن أبي الزِّناد (¬٢)، عن رجلٍ قال لامْرأته: أنتِ طالق. ينْوِي ثلاثا. قالا: هُنَّ ثلاثُ تَطْليقات. قال ابنُ إدريس: وقال أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه: هي واحدةٌ. قال يحيى: وبقَوْل أبي حنيفة، رضي الله تعالى عنه نأخذُ، ألا تَرَى أنَّ الله تعالى قال ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ (¬٣)، فلا يكون الطلاق إلا باللسان، لا يكون بالنية. انتهى. قال صاحب "إعلاء السنن": ذكره الذهبي في الحفّاظ، ووصفه بالإمام، القدوة، الحجّة، أحد الأعلام، حدّث عن أبيه، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، والأعمش، وابن جريج، وخلق، وعنه مالك الإمام، وابن المبارك، وإسحاق، ويحيى، وابنا أبي شيبة، وخلائق. قال أبو حاتم: هو إمام من أئمة المسلمين، حجّة. وقيل: لم يكن بـ "الكوفة" أحد أعبد منه. وقال الحسن بن عرفة: لم أر بـ "الكوفة" أفضل منه. في "جامع المسانيد": يقول: أضعف عباد الله، مع أنه شيخ مالك، يروي عن الإمام أبي حنيفة. وفي "التهذيب" قال النسائي: ثقة، ثبت. وقال ابن سعد: وكان ثقة، مأمونا، كثير الحديث، حجّة، صاحب سنة وجماعة. وقال الخليلي: ثقة، متفق عليه. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1093935
Book record
shamela-819
Source record
1108974
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain