page 3551, entry [2927]Open original source
٢٤٤٠ - العالم الفاضل الكامل المولى عبد الأول بن حسين الشهير بابن أم الولد * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، وقال: قرأ على علماء عصره، وعلى المولى خسرو. وتزوّج بنته، ثم صار قاضيا بقصبة "سلوري" في زمن السلطان محمد خان. يحكي والدي رحمه الله تعالى أنه كان قاضيا هناك، وأنا اقرأ وقتئذ على المولى علاء الدين العربي، وداوم المرحوم على منصب القضاء، وصار قاضيا بالبلاد الكبيرة المشهورة. ثم صار معتوها، واعتقل لسانه، فاعتزل عن الناس، ولازم بيته بـ "قسطنطينية"، وسنّه إذ ذاك قريب من المائة. ومات وهو على تلك الحال، وكانت له مشاركة في العلوم، وخاصة في الفقه والحديث وعلوم القراءات. وكان أكثر المواضع من "الكشّاف" محفوظا له. وكان في حفظه كثير من القصائد العربية. وله حواش على "شرح الخبيصي" للكافية، ومن نظر فيها يعرف فضله في العلوم العربية. وكان متواضعا لأهل الدنيا. * * *