Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٤٣٢ - الشيخ العالم الفقيه عبد الأحد بن زين العابدين بن عبد الحي بن محمد بن حبيب الله بن رفيع الدين العمري السرهندي

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 3541, entry [2918]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 3541, entry [2918]Open original source
٢٤٣٢ - الشيخ العالم الفقيه عبد الأحد بن زين العابدين بن عبد الحي بن محمد بن حبيب الله بن رفيع الدين العمري السرهندي ، أحد المشايخ الجشتية (¬١) * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ ببلدة "سرهند"، واشتغل بالعلم أياما، ثم سافر إلى "كنكوه"، وأدرك بها الشيخ عبد القدّوس بن إسماعيل الحنفي الكنكوهي، وأراد أن يدخل في أصحابه، فأبى الشيخ، وأمره بتكميل العلوم المتعارفة، فعاد إلى "سرهند"، وجدّ في البحث والاشتغال، حتى برع في العلم، وتأهّل للفتوى والتدريس، والشيخ المذكور قد مات قبل تكميله، فسافر إلى أقطار "الهند"، وأدرك كثيرا من المشايخ، واستفاض منهم، ثم دخل "كنكوه"، ولازم الشيخ ركن الدين بن عبد القدّوس الكنكوهي مدّة طويلة، فاستخلفه الشيخ سنة تسع وسبعين وتسعمائة، فرجع إلى بلدته، وتصدّر بها للدرس والإفادة. وكانت له (زيادة على الاستفادة من الشيخ الكبير عبد القدّوس الكنكوهي وابنه الشيخ ركن الدين) صلة قريبة ومتينة بالشيخ الكبير كمال الكيتهلي، أحد مشايخ الطريقة القادرية الكبار، وكان صاحب مرتبة عالية، وصاحب أحوال وكيفيات، يعتبره بعض أهل النظر أنه قلّما يساويه أحد، ويبلغ درجته في السلسلة العلية القادرية بعد مؤسّسها الإمام الشيخ عبد القادر الكيلاني. أخذ، واستفاد الشيخ عبد الأحد منه، ومن حفيده الشيخ سكندر الكيتهلي، واستفاد من شيوخ آخرين باستثناء من رآه متلوّثا بالبدعة. وكان يدرّس في العلوم كلّها من المعقول والمنقول، وله مهارة تامّة في جميع الفنون، لا سيّما الفقه والأصول والتصوّف، وكان يدرّس "التعرّف"، و"العوارف" (¬١)، و"الفصوص"، ويكشف القناع عن أسرار التوحيد، ومعارف الشيخ محي الدين بن عربي، ويقتفي أثره في ذلك. وله مصنّفات في العلوم الدينية، منها: "كنوز الحقائق"، ومنها: رسالة في أسرار التشهّد، وله غير ذلك من الرسائل. وكانت له اليد الطولى - كما يقول ابنه الإمام أحمد بن عبد الأحد السرهندي، المشهور بمجدّد الألف الثاني - في علوم كثيرة، عقلية ونقلية، وكان متأدّبا غاية التأدّب للشعائر والشرائع الدينية، متواضعا غاية التواضع، كثير الاهتمام باتباع السنة، عاملا بالعزيمة، وكفاه شرفا وافتخارا أنه خلّف بعده ابنه الإمام أحمد بن عبد الأحد السرهندي مجدّد الألف الثاني. مات سنة سبع وألف بمدينة "سرهند"، كما في "زبدة المقامات". * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1093915
Book record
shamela-819
Source record
1108954
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain