Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٣٤١ - الشيخ الفاضل العالم الكبير المحدث الجليل الخطيب الأعظم صديق أحمد بن الشيخ وجيه الله بن عبد العليم الميانجي الجكروي الجاتجامي

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 3334, entry [2793]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 3334, entry [2793]Open original source
٢٣٤١ - الشيخ الفاضل العالم الكبير المحدّث الجليل الخطيب الأعظم صدّيق أحمد بن الشيخ وجيه الله بن عبد العليم الميانجي الجكروي الجاتجامي * ولد سنة ١٣٢٢ هـ في قرية "بَرُوئي تَلِي". من مضافات "جَكْرِيا" من "شيتاغونغ" من أرض "بنغلاديش". تلقّى مبادئ العلم في مدرسة أنوار العلوم بـ"شَهَرْبِيل"، ثم سافر إلى "هاتهزاري"، والتحق بدار العلوم معين الإسلام، وقرأ فيها إلى "مشكاة المصابيح"، و"تفسير الجلالين"، وغيرهما من الكتب الدراسية، ومن أساتذته الكبار فيها العلامة سعيد أحمد السنديفى، والعلامة المفتي فيض الله، والعلامة عبد الجليل، والعلامة الشاه عبد الوهّاب، رحمهم الله تعالى، ثم التحق بمظاهر العلوم سهارنبُور سنة ١٣٨١ هـ قرأ فيها سنتين، من أساتذته فيه العلامة عبد الرحمن الكاملبوري، والعلامة عبد اللطيف، وشيخ الحديث العلامة محمد زكريا، رحمهم الله تعالى، ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند سنة ١٣٤٧ هـ، وأكمل فيها الدراسة العليا، ومن أساتذته الكبار: العلامة إبراهيم البلياوي، وشيخ الأدب إعزاز على الأمروهوي، والمفتي الأعظم شفيع الديوبندي، والقارئ العلامة طيّب، والعلامة عبد اللطيف السهارنفوري، وغيرهم، رحمهم الله تعالى. بعد إكمال الدراسة رجع إلى وطنه الأليف سنة ١٣٤٨ هـ، ولما كان من الطلاب المتفوّقين مدّة دراسته اختاره أساتذة دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري ليكون مدرّسا بها، فشرع في التدريس، وسرعان ما اشتهر تدريسه فيما بين الطلبة في "بنغلاديش"، ولم يزل يدرّس الحديث والتفسير والفقه وأصوله وغيرها، من العلوم الدينية الرائجة مدّة أربعة عشرة سنة، في هذه المدّة درس "صحيح مسلم"، و"سنن أبي داود"، و"جامع الترمذى"، ثم اتصل بمدرسة أنوار العلوم شَهَرْبيل من مضافات "جكريا"، ثم بالمدرسة الإسلامية كاكارا من مضافات "جكريا"، ثم التحق بالمدرسة فيض العلوم، التي أسّسها في قريته، ثم التحق سنة ١٣٨٥ هـ بالجامعة الإسلامية فَتْيَه، وعيّن شيخ الحديث فيها، درّس فيها "صحيح البخاري"، و"سنن أبي داود" سبعة عشرة سنة، وتلمّذ عليه في هذه المدّة خلق كثير من الطلبة، واستفادوا من علومه وعرفانه، ونهلو من مَعِينه العذب النمير، وأكثرهم مشتغلون بالتدريس والخطابة وإفادة العلوم، ويعتبرون من العلماء البارزين في هذه الديار. درّس الحديث في جامعة "فَتْيَة" سبعة وعشرين سنة، وسعى سعيا بليغا في إقامة الحكومة الإسلامية. بايع في الطريقة على يد المفتي الأعظم فيض الله رحمه الله تعالى، وأذعن له بالثقة والاعتماد والتفويض والانقياد، ونال عند شيخه الزلفى في أقلّ مدّة، فأجازه في السلوك للإرشاد والتلقين. ومن مصنّفاته: "مواعظ خطيب أعظم"، و"حوار مع الصحافيين"، "ختم النبوة"، و"شأن النبوة"، "معراج النبي" ﷺ، "طلبه كا مقصود زندكي"، و"الدعوة إلى إلصدق"، "ارتقاء المسلمين في بنغاله"، و"اختلاف العلماء"، وغيرها. توفي ١٩ رمضان سنة ١٤٠٧ هـ، ودفن بعد أن صلي على جنازته في مقبرة آبائه، وحضر فيها ألوف من العلماء، والفضلاء، وعوام الناس. رحمه الله تعالى رحمة واسعة. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1093833
Book record
shamela-819
Source record
1108872
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain