Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٠٧٣ - الشيخ الفاضل المحدث الكبير أبو سعيد بن عزيز بن محمد عيسى بن سيف الدين بن محمد معصوم الدهلوي.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 3039, entry [2505]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 3039, entry [2505]Open original source
٢٠٧٣ - الشيخ الفاضل المحدّث الكبير أبو سعيد بن عزيز بن محمد عيسى بن سيف الدين بن محمد معصوم الدهلوي *. أحد كبار المشايخ النقشبندية. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ستّ وتسعين ومائة وألف بمدينة "رامبور". وحفظ القرآن في صغره، وأخذ التجويد عن بعض القرّاء في بلدته. ثم قرأ الكتب الدراسية على المفتي شرف الدين، وبعضها على اليسيخ رفيع الدين بن ولى الله الدهلوي، قرأ عليه "شرح السلّم" للقاضي مبارك، وكتاب "الصحيح" لمسلم بن الحجّاج النيسابوري. ثم أسند الحديث عن خاله سراج أحمد، ثم أكرمه الله بالإجازة العامة عن الشيخ المسند عبد العزيز بن ولي الله العمري الدهلوي، وغيره عن أكابر عصره من المحدّثين. وأخذ الطريقة النقشبندية (¬١) عن الشيخ الدركاهي الرامبوري، واشتغل عليه بأذكار القوم واشغالها مدّة، وفتح الله عليه أبواب الوجد والحالة، فجلس على مسند الإرشاد، وبايعه ألوف من الرجال. ثم تحسّس في نفسه شيئا، فترك المشيخة، سافر إلى "دهلي"، ولازم الشيخ غلام على العلوي الدهلوي، واقتبس من أنواره، وتدرّج إلى المقامات العالية، فاستخلفه الشيخ لنفسه، واستخلفه على أصحابه من بعده، فنهض بأعبائها، وأوفى حقوق الطريقة، استقام عليه تسع سنين. ثم اشتاق إلى الحجّ والزيارة، فسافر إلى الحرمين الشريفين سنة تسع وأربعين ومائتين وألف، وأقام مقامه أكبر أخلافه الشيخ أحمد سعيد، وكان معه في السفر ابنه الشيخ عبد الغني، فلما وصل إلى "مكة المباركة" استقبله العلماء، واحتفى به الشيخ عبد الله سراج مفتي الأحناف، والشيخ عمر مفتي الشافعية، والمفتي عبد الله ميرغني الحنفي، وعمّه الشيخ ياسين الحنفي، والشيخ محمد عابد السندي، وغيرهم، فاستعدّ بالحجّ. ثم توجّه إلى "المدينة المنوّرة"، وأقام بها أياما، يحضر الصلوات في المسجد النبوي الشريف، ويقضى فيه أوقاتا، ويشتغل بالصلاة والسلام على النبي ﷺ، ثم نزع إلى الوطن، فتوجّه إلى أرضه، وكان قد أصيب بالحمّى في البلد الحرام، وانقلعت عنه يسيرا حين نزل بـ "المدينة"، فلما ودعها عاوده سقامه، ولم يزل يزداد، حتى إذا وصل إلى بلدة "طوك"، مكث بها قليلا اشتدّ به الوجع، وكان دخوله بها ثاني رمضان المبارك، فاشتدّ المرض صبيحة عيد الفطر. ثم توفي بين صلاتي العشي، وصلى عليه المولوي خليل الرحمن قاضي البلدة، وحضر جنازته نواب وزير الدولة أمير تلك البلدة، ومن دونه من الأمراء، ثم نقل تابوته إلى "دهلي"، ودفن عند تربة شيخه، وكان ذلك في سنة خمسين ومائتين وألف، كما في "اليانع الجني". * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1093595
Book record
shamela-819
Source record
1108634
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain