page 2946, entry [2438]Open original source
٢٠٠٦ - الشيخ الصالح الفقيه سارنك الصوفي، الدهلوي، ثم اللكنوي، أحد كبار المشايخ الجشتية * *. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان من أمراء السلطان فيروز شاه الدهلوي ملك "الهند"، مصر بلدة بـ "مالوه"، وسمّاها "سارنكبور". ثم أخذته الجذبة الربّانية، فترك الإمارة، وصحب الشيخ قوام الدين بن ظهير الدين العبّاسى الكروي، وتلقّى الذكر منه، وسافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، ورجع إلى "الهند". وأخذ عن الشيخ يوسف بن أحمد لا يرجي، وصحبه مدّة من الزمان، وقرأ عليه "الرسالة المكّية"، وفي آخر أمره بعث عليه الشيخ صدر الدين بن أحمد الحسيني البخاري الخرقة، فردّها إليه، ثم بعثها إليه، أشار عليه الشيخ حسام الدين أحد المشايخ السهروردية (¬١) أن يقبلها، فقبل تلك الخرقة، وحصلت له فتوح عظيمة منها، كما في "أخبار الأخيار". وكانت وفاته في السادس عشر من شوّال سنة خمس وخمسين وثمانمائة، وقبره بـ "مجهكوه" قرية من أعمال "بسوه"، بكسر الموحّدة، في أرض "أوده" (¬١)، كما في "الفوائد السعدية". * * *