Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٩٠٣ - الشيخ الفاضل العلامة رشيد الدين بن أمين الدين بن وحيد الدين بن عبد السلام الكشميري، ثم الدهلوي، العالم المشهور بسلامة الأفكار

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 2748, entry [2303]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 2748, entry [2303]Open original source
١٩٠٣ - الشيخ الفاضل العلامة رشيد الدين بن أمين الدين بن وحيد الدين بن عبد السلام الكشميري، ثم الدهلوي، العالم المشهور بسلامة الأفكار *. ولد، ونشأ بـ "دهلي"، وقرأ بعض الكتب الدرسية على المفتي علي كبير البنارسي، وأكثرها على العلامة رفيع الدين بن ولي اللَّه العمري الدهلوي، واستفاد عن الشيخ عبد القادر، وصنوه عبد العزيز، ولازم الثلاثة ملازمة طويلة، حتى صار علما مفردا في العلم معقولا ومنقولا. وانتهت إليه رياسة التدريس بمدينة "دهلي". قال محسن ابن يحيى الترهتي في "اليانع الجني": إنه كان فاضلًا، جامعا بين كثير من العلوم، أتقن منها جملا مستكثرات، وكان حسن العبارة، دأبه الذبّ عن حمى السنّة والجماعة، والنكاية في الرافضة المشائيم. صنّف في الردّ عليهم ما يعظم موقعه عند الجدليين من أهل النظر "نجاره كشميري"، والكشمر طائفة من "الهند" الأصلية، سموا باسم أرضهم، التي يجلب منها الزعافر والشيلان الكشميرية. انتهى. من مصنّفاته: "الشوكة العمرية"، و"الصولة الغضنفرية" في مبحث متعة النكاح، ومنها "إيضاح لطافة المقال في تفصيل الجواب بالإفصاح عن شرافة الآل"، و"تفضيل الأصحاب" كتاب في الردّ على رسالة، صنّفها سبحان علي خان اللكنوي في لزوم أفضلية أولاد الشيخين على أولاد فاطمة ﵂ على مذهب أهل السنّة والجماعة، ومنها: "إعانة الموحّدين وإهانة الملحدين" في الردّ على رسالة رام موهن رائ الكلكتوي، الذي رفض دين الهنادك، فأسّس دينا جديدا، وسماه "برهمو سماج". توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين وألف، وله ستون سنة. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1093466
Book record
shamela-819
Source record
1108505
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain