page 2463, entry [2017]Open original source
١٦٣١ - الشيخ الفاضل حسين علي الفتحبوري، أحد العلماء المشهورين * *. ولد، ونشأ بـ "فتحبور"، وسافر للعلم، فقرأ بعض الكتب الدرسية على الشيخ سلامة اللَّه البدايوني ببلدة "كانبور"، ثم سافر إلى "رامبور"، وقرأ سائر الكتب الدرسية على المفتي سعد اللَّه المراد آبادي (¬١)، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار. وأخذ الحديث عن الشيخ أحمد بن زيني دحلان الشافعي المكّي. وله تعليقات على "شرح هداية الحكمة" للشيرازي. مات سنة أربع وثمانين ومائتين وألف، كما في "مهرجهانتاب". * * * ١٦٣٢ - المفتى الكبير في "دوزجه"، العالم الورع بقية السلف الصالح الحاج، حسين الوهيج بن الحسين الأسكوبي، نسبة إلى قرية أثرية في قضاء "دوزجه"، لا إلى مدينة "أسكوب" في بلاد الألبان *. و"دوزجه" على وزن غرفة، والواو لمجرّد ضمّ ما قبلها، إلا أن الهاء، في آخرها يجرونها مجرى الألف المقصورة، حيث كان لمجرّد إيذان أن ما قبلها مفتوح، فيقلّبونها واوا في النسبة، وهي مركز قضاء "قونرابا" القديمة، وواقعة شرقي "إستانبول" بنحو خمس مراحل. رحل إلى دار الخلافة، وتخرّج في العلوم على شيخ الشيوخ أحمد خليل الفوزي بن مصطفى الفلبوي السابق ذكره، وأخذ منه الإجازة في جمادى الأولى سنة ١٢٧٠ هـ، وكان من زملائه في درس الفلبوي، أحمد مختار بن إبراهيم بن محمد الزعفرانبولي ترشيجي زاده شيخ الإسلام. ثم عيّن مدرّسا بمدرسة الجامع الكبير في "دوزجه"، ومفتيا بها، ونشر العلم هناك إلى آخر عمره. وتوفي في طريق الحجّ سنة ١٣١٢ هـ، وقد ناهز الثمانين، رحمه اللَّه تعالى. قال الإمام الكوثري رحمه اللَّه تعالى: وقد تلقّيت بعض المبادئ منه، وكان يشجّعنا على العلم، ويسمعنا كلمات تستنهض الهمّة، حينما كان يحضر في امتحاننا في المدرسة الرشدية، وكان بينه وبين الوالد إخاء متين مديد، كماكان بين شيخه الفلبوى وبين الوالد أيضًا اتصال وثيق ومودّة صادقة، وقد تخرّج بالمفتي الكبير عدّة مدرّسين، ﵀، وجعل الجنة مثواه. * * * آخر الجزء السادس ويليه الجزء السابع، وأوّله: رقم ١٦٣٣ والحمد للَّه حقّ حمده