Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٥٥٦ - الشيخ الفاضل الحسين بن الحسن بن إسماعيل بن صاعد أبو الفضل القاضي ابن القاضي ابن القاضي تقدم أبوه وجده، ويأتي صاعد في بابه، إن شاء الله تعالى

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 2370, entry [1942]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 2370, entry [1942]Open original source
١٥٥٦ - الشيخ الفاضل الحسين بن الحسن بن إسماعيل بن صاعد أبو الفضل القاضي ابن القاضي ابن القاضي تقدّم أبوه وجدّه، ويأتي صاعد في بابه، إن شاء اللَّه تعالى *. وكان الحسين هذا فاضلًا، عالمًا، من أحفاد الصاعدية. سمع الحديث من جدّه قاضي القضاة أبي الحسن. ومات بـ "نيسابور"، يوم الجمعة، الثالث والعشرين من جمادى الأولى، سنة إحدى عشرة وخمسمائة. ودفن بمقبرة سكة القصّارين. ذكره السمعاني في "مشيخته". * * * ١٥٥٧ - الشيخ الفاضل الحسين (¬١) بن حسن بن حامد التبريزي المولى حسام الدين المشهور بأم ولد ولقب بذلك لأنه تزوّج أمّ ولد المولى فخر الدين العجمي *. كان رجلًا فاضلًا، صالحًا تقيًا، مشتغلًا بنفسه، منقطعًا عن الخلق، معملًا سائر أوقاته في العلم والعمل. وكان سليم الطبع، ساذجًا، تغلب عليه الغفلة، وكان للسلطان محمد فيه اعتقاد كثير بسبب ذلك. ومما يحكى عنه من الغفلة، بل التغفّل الزائد، واللَّه أعلم بصحته، أن السلطان محمدًا أعطاه تدريس إحدى المدارس الثمان، فكان إذا توجّه إلى المدرسة لا يتوجّه إلا ومعه من يدلّه على المدرسة، لاشتباه المدارس عليه، وعدم تمييز بعضها عن بعض، فاتفق أنه جاء مرّة إلى المدرسة، وليس معه أحد يدلّه، فدخل إلى مدرسة غير مدرسته، ووجد طلبة مدرسها جالسين، ومكان المدرس ليس فيه أحد، لأنه كان قد قام لقضاء حاجته، فهمّ بالجلوس مكانه، فلمّا نظر إلى الطلبة وتأمّلهم عرف أن المدرسة ليست بمدرسته، ورجع، وضحك من هناك من تغفله. ومما يحكى عنه من الفطنة في أجوبة المسائل العلمية، أن السلطان محمدًا خرج مرّة إلى بعض الغزوات، وخرج معه العلماء والفضلاء والمدرّسون يشيعونه، ومن جملتهم صاحب الترجمة، والطبول تضرب خلفه، فسأل بعض من هناك من الأفاضل عن معنى قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (¬١) ما الحكمة في أمر المؤمنين بالإيمان؟ فقال السلطان محمد للمولى حسام الدين: أجب عن هذا السؤال. فقال: هذه الطبول تجيب عنه. فقال السلطان: كيف ذلك؟ فقال: إن حكاية صوتها دم دم، والمراد بقوله تعالى: (آمِنُوا) دوموا على الإيمان. فأعجب السلطان كلامه هذا، واستحسنه جدًا. وكان كثير الكتب، يشتريها بكلّ ما يفضل عن قوته، ويصرف أوقاته في مطالعتها. وكان السلطان محمد إذا توجّه إلى زيارة أبي أيوب الأنصاري يمرّ بباب داره، فيخرج إليه، ويسلّم عليه، ويخرج له شربة ماء، فيشرب منها، ويسير، وكان يحسن إليه كثيرًا. قلت: نسبته إلى "تبريز"، بكسر التاء، وسكون الباء، بعدها راء مكسورة، بعدها ياء، بعدها زاء، بلدة من بلاد "آذربيجان"، هكذا ذكره السمعاني، والمشهور فتح التاء. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1093252
Book record
shamela-819
Source record
1108291
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain