Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٣٣٥ - الشيخ الصالح الفقيه جمشيد الإسرائيلي، الصوفي، الراجكيري.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 2060, entry [1693]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 2060, entry [1693]Open original source
١٣٣٥ - الشيخ الصالح الفقيه جمشيد الإسرائيلي، الصوفي، الراجكيري *. كان من نسل القاضي قدوة الدين الأودي، أصله من "أهرامؤ" من أعمال "دريا آباد". لازم في شبابه الترك والتجريد، وأخذ الطريقة عن الشيخ جلال الدين الحسين البخاري الأجي، وصحبه مدّة من الزمان، وكان الشيخ يدعوه بأخي جمشيد، فلقّب به، واشتهر، حتى صار ذلك اللفظ جزء اسمه، فلمّا بلغ رتبة الكمال اعتزل عن الناس، وسكن بـ "راجكير" من حارات "قنوج"، وانقطع إلى الزهد والعبادة. وكان يقول: إنما الإنسان إما رجل، أو نصف رجل، أولا شيء. فالرجل الواصل إلى الله، ونصف الرجل الطالب له، والذي لا شيء هو طالب الدنيا، وكان يقول: اتّقوا الصوفية الجهلة، فإنهم لصوص الدين، وقطّاع طريق المسلمين. ومن كلامه: من كان في قلبه ذرّة من محبّة الدنيا ليس له مع عظم زهده أن يدخل في حمى الملك القديم، فإنه يقول: لا أذيق حلاوة محبتي من في قلبه حبّة من محبّة الدنيا، لأن الملوّث لا يصلح للحظيرة القدسيّة والحضرة الربّانية. انتهى. فات يوم الآربعاء عاشر شوّال سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة، كما في "التقصار" للقنوجي. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1093071
Book record
shamela-819
Source record
1108110
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain