Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢١٥ - الشيخ الصالح بير محمد بن عبد النبي بن أبي الفتح بن إله داد بن من الله ابن بهاء الدين العمري الجونبوري، ثم السلوني.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 1924, entry [1554]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 1924, entry [1554]Open original source
١٢١٥ - الشيخ الصالح بير محمد بن عبد النبي بن أبي الفتح بن إله داد بن من الله ابن بهاء الدين العمري الجونبوري، ثم السلوني *. أحد المشايخ المشهورين. ولد سنة ستّ وتسعين وتسعمائة بمدينة "سَلُون" بفتح السين المهملة - وسافر للعلم إلى "مانكبور"، وجدّ في البحث والاشتغال، حتى لقي الشيخ عبد الكريم بن سلطان المانكبوري ذات يوم عند ذهابه إلى المدرسة، فسأله الشيخ عما يقرأ، فقال: "هداية الفقه"، و "تفسير البيضاوي"، فقال له: هلمّ إليّ أعلّمك ما تشاء، فلم يلتفتْ إليه بير محمد لعدم وقوفه على مراتبه العلية، وأخذ مذهبه، فلمّا وصل إلى أستاذه، وقعد بين يديه لم يقدرْ على القراءة، ولا أستاذه على تعليمه، فتعجّب شيخه بن ذلك، وسأله عن ذلك، فذكر ما جرى بينه وبين الشيخ عبد الكريم، فذهب أستاذه إلى عبد الكريم ومعه تلميذه، واعتذر إليه، ولازمه بير محمد ستة أشهر، وقرأ عليه "الهداية"، و"البيضاوي"، وأخذ عنه الطريقة، ولما بلغ رتبة الإرشاد استخلفه الشيخ عبد الكريم، ورخّصه إلى بلدته، وكانتْ عامرة في ذلك الزمان بطائفة من الهنود، يقال لهم: "السناسيون"، (إذ قال لهم: ما تعبدون؟ قالوا: نعبد أصناما، فنظلّ لهما عكفين)، ثم اتّبعوه، وأسلموا لله ربّ العالمين، فصار مقصدا في الإرشاد والتلقين. وأخذ عنه غير واحد من المشايخ، منهم: السيّد علاء الدين السنديلوي، والسيّد بدر الدين البريلوي، وغيرهما، ثم أقطعه عالمكير بن شاهجهان الكوركاني سلطان "الهند" قريتين، فتوارثتهما أعقابه إلى الآن، ولم تتعرّض لهما الدولة الإنجليزية. توفي لثمان بقين من محرّم الحرام سنة تسع وتسعين وألف بمدينة "سلون"، فدفن بها - قال صاحب "نزهة الخواطر": أخبرني به الشيخ نعيم عطاء بن مهدي عطاء السلوني أحد سلائله. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1092961
Book record
shamela-819
Source record
1108000
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain