page 1795, entry [1421]Open original source
١٠٨٢ - العالم الفاضل المولى المشتهر بينهم باشق قاسم *. كان -رحمه الله تعالى- من بلدة "أزنيق". قرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى عبد الكريم، ثم صار مدرّسا بمدرسةَ "بلاطه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة وكلول، ثم صار مدرّسا بـ "المدرسة الحجرية" بـ "أدرنه" ثم عيّن له كلّ يوم ثلاث وثلاثون درهما بطريق التقاعد. وتوفي وهو على تلك الحال في سنة خمس وأربعين وتسعمائة بمدينة "أدرنه". كان -رحمه الله تعالى- ذكي الطبع، مقبول الكلام، لطيف المحاضرة، حسن النادرة، زين المجامع والمحافل، وكان صاحب لطائف عظيمة، لو جمعتْ لطائفه لحصلتْ منها دفاتر، أعرضت عن ذكرها خوفا من التطويل. وكان صالحا، عابدا، مشتغلا بنفسه، متجرّدا عن الأهل والعيال، وكان كثير الفكرة، مشتغلا بذكر الله تعالى في الأيام والليالي، وكان له خشوع عظيم في صلاته، وقد بلغ عمره إلى قريب من مائة. -روّح الله تعالى روحه، ونوّر ضريحه-. * * *