Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

انتقاله من ديوبند إلى دابيل

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 1735, entry [1383]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 1735, entry [1383]Open original source
انتقاله من ديوبند إلى دابيل: وفي سنة ١٣٤٦ هـ استقال من منصب درسه في "ديوبند"، فاكتنفتْه الدعوات والمخلصون من كلّ جهة للتدريس برواتب سامية، حتى بلغتْه الدعوة من نواب "داكا" في "بنغلاديش" الآن، بألف روبية مشاهرة، والألف روبية في ذلك العهد وتلك الديار مبلغ خيالي، فلم يقبلْ، حتى أصرّ عليه المشتاقون إلى فضائله وعلومه من أهل الخير والدثور، بأن يمتطي الرحيل إلى "كُجْرَات الهند". وبعد إلحاج شديد أجاب الشيخ الدعوةَ لمصالح تفرَّسها، فرحل في آخر سنة ١٣٤٦ هـ، إلى قرية من نواحى "سورت"، تسمّى: "دابيل"، على بعد ١٥٠ ميل من مدينة "بمباي"، ونشأ بوجوده الميمون هناك معهد علمي كبير، يسمّى: (الجامعة الإسلامية)، وإدارة تأليف ونشر، تسمّى "المجلس العلمي". ونشر المجلس المذكور في حياة الشيخ وبعده كتبا نفيسة في شتى المواضيع والعلوم، قاربت الأربعين كتابا، تلقَّفها العلماءُ من كلّ جانب، منها: "نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية" للحافظ الزيلعي، و "إكفار الملحِدين في ضروريات الدين" للكشميري نفسه، وهو من خير الكتب الفقيهة في موضوعه، و"فيض الباري بشرح صحيح البخاري" له أيضا، و "زاد الفقير" في الفقه للكمال بن الهمام، و "مصنّف عبد الرزّاق"، وغيرها من الكتب النافعة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1092858
Book record
shamela-819
Source record
1107897
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain