Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٧٧ - الشيخ الفاضل الإمام الهمام أبو الحسين أحمد بن بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان البغدادي القدوري.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 1005, entry [760]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 1005, entry [760]Open original source
٤٧٧ - الشيخ الفاضل الإمام الهمام أبو الحسين أحمد بن بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان البغدادي القُدُوري *. القُدُوري: بضمِّ الكاف والدال، وسكون الواو، وفي آخرها راء. وفي "الفوائد البهية" ص ٢٤ قيل: إنه نسبة إلى قريةٍ من قرى "بغداد"، يقال لها: قدورة. وقيل: نسبة إلى بيع القدور. وقيل: نسبة إلى صنعة القدور. وقي الحاشية القدورُ محلّةٌ في "بغداد" عند محلّة "الميدان"، وفي حاشية ومنسوبٌ إلى قريةٍ من قرى "بغداد"، ويقال لها: قدورة (يقصد قدروة). وقيل: نسبة إلى القدور، جمع قِدْرٍ. قال الإمام عبد الحي اللكنوي -رحمه الله تعالى-: لا أعلم سببَ نسبتِه إليها، بل هكذا ذكره السمعاني. انتهى. وكانتْ ولادتُه كما في "الأنساب" سنة اثنين وستين وثلاثمائة، ووفاته كما في "وفيات الأعيان" يوم الأحد الخامس من رجب ٤٢٨ هـ. ودفن من يومه بداره في "درب أبي خلف"، ثم نقل إلى تربة في "شارع المنصور"، ودفن هناك بجنب أبي بكر الخوارزمي الحنفي. ذكره ابن كمال الرومي ومَنْ تبعه في أصحاب الترجيح، من المقلّدين الذين شأنهم تفضيلُ الروايات على بعض من دون قدرة على الاجتهاد. وتعقّبه بعضُ الفضلاء، بأن القدوري يتقدّم على شمس الأئمة الحلواني، وأعلى منه كعبًا، وأطول باعًا، فما باله نقص مرتبته. والله أعلم (¬١). وذكر الإمام بدر الدين العينى في "البناية شرح الهداية" أن الإمام القدوري لما فرغ من تصنيف "مختصره" المنسوب إليه حجّ، وأخذ "المختصر" معه، ولما فرغ من طوافه سأل الله سبحانَه أن يوفّقه على خطا فيه، وسهو منه عن قلم، ثم أنه فتح "المختصر"، وتصفَّحه ورقةً ورقةً إلى آخره، فوجد فيه خمسةَ مواضعَ أو ستةَ مواضعَ ممحوّة، وهذا يعدّ من كرامته (¬٢). وصَّفه الامام الذهبي بأنه شيخ الحنفية، والخطيب البغدادي بقوله: الفقيه، وجمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي الأتابكى المتوفّى ٨٧٤ هـ. بقولهم: الإمام العلامة الفقيه. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صدوقا، وكان ممن أنجبَ في الفقه لذكائه، وانتهتْ إليه رياسةُ أصحاب أبي حنيفة، وعظم عندهم قدرُه، وارتفع جاهُه، وكان حسنَ العبارة في النظر، جريَ اللسانِ، مُدِيمْا لتلاوة القرآن. قال ابن تغري بردي: قال أبو بكر الخطيب: لم يحدّثْ إلا شيئًا يسيرًا، كتبتُ عنه، وكان صدوقا، وانتهتْ إليه بـ "العراق" رياسةُ أصحاب أبي حنيفة، وعظم عندهم، وارتفع جاهُه، وكان حسنَ العبارة في النظر، جريَ اللسان، مُدِيْمًا لتلاوة القرآن. قلتُ: والفضل ما شهدتْ به الأعداء، ولولا أن شأنَ هذا الرجل كان قد تجاوزَ الحد في العلم والزهد ما سَلِمَ من لسان الخطيب، بل مدحه مع عظمة تعصّبه على السادة الحنفية وغيرهم، فإن عادتَه ثلم أعراض العلماء والزهّاد بالأقوال الواهية والروايات المنقطعة، حتى أشحنَ "تاريخَه" من هذه القبائح. قال عبد الحى بن عِماد الحنبلي: أبو الحسين القدوري أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان البغدادي، الفقيه، شيخ الحنفية بـ "العراق". انتهتْ إليه رياسةُ المذهب، وعظم جاهُه، وبعد صيتُه، وكان حسنَ العبارة في النظم. قال الحافظ عبد القادر القرشي: قال السمعاني: كان فقيها، صدوقا. ذكره أبو محمد القاضى في "طبقات الفقهاء"، فأثنى عليه، وقال: كان له ابن، فلم يعلّمْه الفقهَ، وكان يقول دعوه يعيش لروحه، فمات، وهو شابّ. ذكره الإمام ابن عابدين الشامي في "شرح عقود رسم المفتي" عند ذكر طبقات الفقهاء أن كنيته أبو الحسن، وكذا يرى في نُسَخِ "القدوري". وهو غلط، والصحيح أبو الحُسَيْن بلفظ التصغير. كما في "الكشف"، و"الجواهر المضية"، و"الفوائد البهية"، و"وفيات الأعيان" (¬١). فليحفظْ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1092487
Book record
shamela-819
Source record
1107526
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain