Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومن مصنفاته في السير والأدب

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 892, entry [645]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 892, entry [645]Open original source
ومن مصنّفاته في السير والأدب: " سرور المحزون" مختصر بالفارسي، ملخّص من "نور العيون في تلخيص سير الأمين المأمون"، لابن سيّد الناس، صنّفه بأمر الشيخ الكبير جان جانان العلوي الدهلوي. ومنها: "أنفاس العارفين"، رسالة بسيطة له، تشتمل على تراجم آبائه والكبار من أسرته وعلى سيرهم وبعض وقائعهم وأذواقهم ومعارفهم. ومنها: "أطيب النغم في مدح سيد العرب والعجم" شرح فيه بائيته. ومنها: رسالة له، شرح فيها رباعياته بالفارسية. ومنها: "ديوان الشعر العربي"، جمعه ولده الشيخ عبد العزيز، ورتّبه الشيخ رفيع الدين. وأما شعره: بالعربي فكأنما الإعجاز أو السحر في رقّة اللفظ ومعناه، وصفاء المورد ومغناه: كأن نجوما أو مضت في الغياهب … عيون الأفاعي أو رؤوس العقارب. إذا كان قلب المرء في الأمر خاثرا … فأضيق من تسعين رحب السباسب. وتشغلني عني وعن كل راحتي … مصائب تقفو مثلها في المصائب. إذا ما أتتنى أزمة مدلهمة … تحيط بنفسي من جميع جوانب. تطلبت هل من ناصر أو مساعد … ألود به من خوف سوء العواقب. فلست أرى إلا الحبيب محمدا … رسول إله الخلق جمّ المناقب. ومعتص المكروب في كل غمره … ومنتجع الغفران من كل هائب. ملاذ عباد الله ملجأ خوفهم … إذا جاء يوم فيه شيب الذوائب. إذا ما أتوا نوحا وموسى وآدما … وقد هالهم إبصار تلك الصعائب. فما كان يغني عنهم د هذه … نبي ولم يظفرهم بالمآرب. هناك رسول الله ينجو لربه … شفيعا وفتاحا لباب المواهب. فيرجع مسرورا بنيل طلابه … أصاب من الرحمن أعلى المراتب. سلالة إسماعيل والعرق نازع … وأشرف بيت من لؤي بن غالب. بشارة عيسى والذي عنه عبروا … بشدة بأس بالضحوك المحارب. ومن أخبروا عنه بأن ليس خلقه … بفظ وفي الأسواق ليس بصاخب. ودعوة إبراهيم عند بنائه … بمكّة بيتا فيه نيل الرغائب. جميل المحيا أبيض الوجه ربعة … جليل كراديسي أزج الحواجب. صبيح مليح أدعج العين أشكل … فصيح له الإعام ليس بشائب. وأحسن خلق الله خلقا وخلقة … وأنفعهم للناس عند النوائب. وأجود خلق الله صدرا ونائلا … وأبسطهم كفا على كلّ طالب. وأعظم حرّ للمعالي نهوضه … إلى المجد سام للعظائم خاطب. ترى أشجع الفرسان لاذ بطهره … إذا أحمر باس في بئيس المواجب. وآذاه قوم من سفاهة عقلهم … ولم يذهبوا من دينه بمذاهب. فما زال يدعو ربه لهداهم … وإن كان قد قاسى أشدّ المتاعب. وما زال يعفو قادرا من مسيئهم … كما كان منه عنده جبذة جاذب. وما زال طول العمر لله معرضا … عن البسط في الدنيا والعيش المزارب. بديع كمال في المعالي فلا امرؤ … يكون له مثلا ولا بمقارب. أتانا مقيم الدين من بعد فترة … وتحريف أديان وطول مشاغب. فيا ويل قوم يشركون بربهم … وفيهم صنوف من وخيم المثالب. ودينهم ما يفترون برأيهم … كتحريم حام واختراع السوائب. ويا ويل قوم حرّفوا دين ربّهم … وأفتوا بمصنوع لحفظ المناصب. ويا ويل من أطرى بوصف نبيه … فسمّاه ربّ الخالق إطراء خائب. ويا ويل قوم قد أبار نفوسهم … تكلّف تزويق وحبّ الملاعب. ويا ويل قوم قد أخفّ عقولهم … تجبّر كسرى واصطلام الشرائب. فأدركهم في ذاك رحمة ربّنا … وقد أوجبوا منه أشدّ المعائب. فأرسل من عليا قريش نبيه … ولم يك فيما قد بلوه بكاذب. ومن قبل هذا لم يخالط مدارس الـ … يهود ولم يقرأ لهم خطّ كاتب. فأوضح منهاج الهدى لمن اهتدى … ومن بتعليم على كلّ راغب. وأبر عن بدء السماء لهم وع … مقام مخوف بين أيدي المحاسب. وعن حكم ربّ العرش فيما يعينهم … وعن حكم تروي بحكم التجارب. وأبطل أصناف الخني وأبادها … وأصناف بغي للعقوبة جالب. وبشر من أعطى الرسول قياده … بجنّة تنعيم وحور كواعب. فأنجي به من شاء منا نجاته … ومن خاب فلتند به شرّ النوادب. فأشهد أن الله أرسل عبده … بحقّ ولا شيء هناك برائب. وقد كان نور الله فينا لمهتد … وصمصام تدمير على كلّ ناكب. وأقوى دليل عند من تمّ عقله … على أن شرب الشرع أصفى المشارب. تواطي عقول في سلامة فكره … على كلّ ما يأتي به من مطالب. سماحة شرع في رزانة شرعة … وتحقيق حقّ في إشارة حاجب. مكارم أخلاق وإتمام نعمة … نبوة تأليف وسلطان غالب. تصدق دين المصطفى بقلوبنا … على بينات فهمها من غرائب. براهين حقّ أوضحت صدق قوله … رواها ويروي كلّ شبّ وشائب. من الغغيب كلم أعطي الطعام لجائع … وكم مرّة أسقي الشراب لشارب. وكم من مريض قد شفاه دعاؤه … وإن كان قد أشفي لوجبة واجب. ودرت له شاة لدي أم معبد … حليبا ولا تسطاع حلبة محالب. وقد ساخ في أرض حصان سراقة … وفيه حديث عن براء بن عازب. وفد فاح طيبا كف من مس كفه … وما حل رأسا جس شيب الذوائب. وألقى شقي القوم فرث جزورهم … على ظهره والله ليس بعازب. فألقوا ببدر في قليب مخبّث … وعمّ جميع القوم شؤم المداعب. فأوفاه وعد الرعب والنصر عاجلا … وأعطى له فتح التبوك ومارب. وأخبر عنه أن سيبلغ ملكه … إلى ما أري من مشرق ومغارب. فأسبل ربّ الأرض بعد نبيه … فتوحا توازي ما لها من مناكبه. وكلّمه الأحجار والعج والحصى … وتكليم هذا النوع ليس برائب. حنّ له الجع القديم تحزنا … فان فارق الحب أدهي المصائب. وأعجب تلك البدر ينشقّ عنده … وما هو في إعجازه من عجائب. وشقّ له جبريل باطن صدره … لغسل سواد بالسويداء لازب. وأسرى على متن البراق إلى السما … ء فيا خير مركوب ويا خير راكب. وشاهد أرواح النبيين جملة … لدى الصخرة العظمى وفوق الكواكب. وشاهد فوق الفوق أنوار ربّه … كمثل فراش وافر متراكب. ووراعت بليغ الآي كلّ مجادل … خصيم تمادي في مراء المطالب. براعة أسلوب وعجز معارض … بلاغة أقوال وأخبار غائب. وسماه ربّ الخلق أسماء مدحة … تبين ما أعطي له من مناقب. رؤوف رحيم أحمد ومحمد … مقفّي ومفضال يسمّى بعاقب. إذا ما أثاروا فتنة جاهلية … يقود ببحر زاخر من كتائب. يقوم لدفع البأس أسرع قومه … بجيش من الأبطال غر السلاهب. أشداء يوم البأس من كل باسل … ومن كل قوم بالأسنة لاعب. تورث أقداما ونبلا وجرأة … نفوسهم من أمهات نجائب. جزي الله أصحاب النبي محمد … جميعا كما كانوا له خير صاحب. وآل رسول الله لا زال أمرهم … فويما على ارغام أنف النواصب. ثلاث خصال من تعاجيب ربنا … نجابة أعقاب لوالد طالب. خلافة عباس ودين نبينا … تزايد في الأقطار من كل جانب. يؤيد دين الله في كل دورة … عصائب تتلو مثلها من عصائب. فنه رجال يدفعون عدوهم … بسمر القنا والمرهفات القواضب. ومنهم رجال يدرسون كتابه … بتجويد ترتيل وحفظ مراتب. ومنهم رجلا بالحديث تولعوا … وما كان فيه من صحيح وذاهب. ومنهم رجال يهتدي بعظاتهم … قيام لى دين من الله واصب. على الله رب الناس حسن جزائهم … بما لا يوافي عده ذهن حاسب. فمن شاء فليذر جال بنية … ومن شاء فليغزل بحب الربائب. سأكر حتى للحبيب محمد … إذ وصف العشاق حب الحبائب. وأذكر جدا قد تقادم عهده … حواء فؤادي قبل كون الكواكب. ويبدو محياه لعينى في الكرى … بنفسي أفديه إذا والأقرب. وتدركني في ذكره قشعريرة … من الوجد لا يحويه علم الأجانب. وألفى لروحي عند ذلك هزة … وأنسأ وروحا دون وثبة وائب. وصلى عليك الله يا خير خلقه … ويا خير مامول ويا خير واهب. ويا خير من يرجي لكشف روية … ومن جود قد فاق جود السحائب. فأشهد أن الله راحم مكانة … وأنت لهم شمس وهم كالثواقب. وأنت شفيع يوم لأذو شفاعة … بمغن كما أثى سواد بن قارب. وأنت مجيري من شهور ملسه … إذا أنشبت في القلب شر المخالب. فما أنا أخشى أزمة مدلهمة … ولا أنا من ريب الزمان براهب. فإني منكم في قلاع حصينة … وحد حديد من سيوف المحارب. وليس ملوما عي صب أصابه … غليل الهوي في الأكرمين الأطائب. توفي إلى رحمة الله سبحانه ظهيرة يوم السبت سلخ شهر الله المحرّم سنة ستّ وسبعين ومائة وألف بمدينة "دهلى"، فدفن عند والده خارج البلدة، وله اثنان وستون سنة، كذا وجدته بخطّ الشيخ نعمان بن نور الحسني النصير آبادي. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1092414
Book record
shamela-819
Source record
1107453
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain