page 827, entry [600]Open original source
٣٢٥ - الشيخ الفاضل أحمد بن سليمان بن محمد ابن عبد الله الكناني، الحوراني الأصل، الغزّي، المقري. نزيل "مكة المشرّفة " *. اشتغل بالقراءات، وتميّز فيها، وفهم العربية، واشتغل، وقطن "مكة"، على خير وانجماع، مع تحرّز، وتخيّل. قال السخاوي: وقد لازمني كثيرًا في الرواية والدراية، وكتبت له إجازة، وسمعتُه ينشد من نظمه: سلامٌ على دَارِ الغُرور لأنها … مُكدَّرةٌ لذاتُهَا بالفجائعِ فإن جَمَعَتْ بَيْن المحِبَّين سَاعةً … فعَمَّا قليل أرْدَفتْ بالمَوَانعِ قال: ثم قدم "القاهرة" من البحر، في رمضان، سنة تسع وثمانين وثمانمائة. وأنشدني من لفظه قصيدتين، في الحريق والسيل الواقع بـ "المدينة" وبـ "مكة"، وكتبهما لي بخطّه. وسافر لغزة لزيارة أمه، وأقرأ بها "البخاري"، وأقبل عليه أهلها. انتهى. كذا قاله في "الضوء اللامع". * * *