Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٨٨ - الشيخ الفاضل إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: ابن رزين، أبو إسحاق، الباهلي، عرف بالماكياني؛ نسبة إلى جده، فيما ذكره السمعاني.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 647, entry [461]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 647, entry [461]Open original source
١٨٨ - الشيخ الفاضل إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: ابن رزين، أبو إسحاق، الباهلي، عرف بالماكياني؛ نسبة إلى جدّه، فيما ذكره السمعاني * *. وهو أخو عصام، ومحمد، ووالد عبد الله، وعبد الرحمن، الآتي كلّ منهم في بابه. (¬١) وإبراهيم هذا هو الأمام المشهور، الكبير المحلّ عند أصحاب أبي حنيفة، وشيخ "بلخ" (¬٢)، وعالمها في زمانه. لزم أبا يوسف حتى برع، وروى عن سفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن عُلية، وحماد بن زيد. وروى عن مالك بن أنس حديثًا واحدًا، عن نافع مولى ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما -: "كلّ مسكر خمر، وكلّ مسكر حرام". (¬٣) وسبب تفرّده أنه دخل على مالك يسمع منه، وقتيبة بن سعيد حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الإرجاء. فأمر أن يقام من المجلس، ولم يسمع غير هذا الحديث، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة، فأخرجه من "بلخ"، فنزل بَغْلان (¬١) "، وكان بها إلى أن مات. وروى النسائي عن إبراهيم هذا، وقال: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في "كتاب الرد على الجهمية": حدّثني عيسى بن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخًا جليلًا، فقيهًا، من أصحاب أبي حنيفة. طلب الحديث بعد أن تفقّه في مذهبهم، فأدرك ابن عيينة، ووكيعًا. فسمعت محمد بن محمد بن الصديق، يقول: سمعته يقول: القرآن كلام الله، ومَنْ قال: مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته، ولا يصلّى خلفه، ولا يصلّى عليه إذا مات، ومَنْ وقف فهو جهميّ. وقال أحمد بن محمد بن الفضل: سمعت محمد بن داود الفِرَعي (¬٢)، يقول: حلفتُ أن لا أكتب إلا عن مَنْ يقول: الإيمان قول، وعمل. فأتيت إبراهيم بن يوسف، فقال: اكتب عني، فإني أقول: الإيمان قول وعمل. وكان عصام بن يوسف، أخو إبراهيم هذا يرفع يديه عند الركوع، وعند رفع الرفع، وكان إبراهيم لا يرفع. توفي سنة إحدى وأربعين، في أولها، وقيل: سنة تسع وثلاثين ومائتين، رحمه الله تعالى. قال اللكنوي رحمه الله تعالى: نقل على القارئ عن "كتاب الرد على الجهمية" لعبد الرحمن بن أبي حاتم حدثني عيسى بن إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا، فقيها، من أصحاب أبي حنيفة، طلب الحديث بعد أن تفقّه في مذهبهم، فأدرك ابن عيينة، وكيعا. ثم ذكر القارئ أن إبراهيم بن يوسف روى عن أبي يوسف عن أبها حنيفة أنه قال: لا يحلّ لأحد أن يفتي بقولنا ما لم يعرف من أين قلنا. انتهى ملخصا. وفي "ميزان الاعتدال" (¬١)، إبراهيم بن يوسف البلخي، الفقيه، عن حماد بن زيد، وطبقته، ولزم أبا يوسف، حتى برع. وثّقه النسائي، وقال أبو حاتم: لا يشتغل به، قلت: هذا تحامل لأجل الإرجاء الذي فيه. وقد قال ابن حبان: ظاهره الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة. انتهى. وسيأتي ذكر أخيه عصام بن يوسف في حرف العين. وإن ابن حبان ذكرهما في "كتاب الثقات". ونسبتهما إلى "بلخ" بفتح الباء الموحدة وسكون اللام، آخره خاء معجمة، بلدة من بلاد "خراسان"، فتحت في زمن عثمان ﵁، ذكره السمعاني. وذكر الفقيه أبو الليث نصر الفقيه في آخر كتابه "النوازل" وفاة إبراهيم في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين، ووفاة أخيه عصام سنة خمس عشرة ومائتين. انظر: الفوائد البهية ص ١٢. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1092267
Book record
shamela-819
Source record
1107306
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain