Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٧ - الشيخ الفاضل إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 474, entry [290]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 474, entry [290]Open original source
١٧ - الشيخ الفاضل إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد * * ثلاث محمّدين - الخجندي، بضم الخاء وفتح الجيم، ثم المدني، برهان الدين، أبو محمد، ابن العلامة جلال الدين أبي الطاهر. أحد الأفاضل الأعيان، الذين سار بذكرهم الركبان. وُلِدَ سنة تسع وسبعين وسبعمائة. وسمع ابن صديق، والمراغي. وأجاز له التنوخي، وابن الذهبي (¬١). ودرّس، وصنّف شرحًا على "الأربعين النووية" (¬٢). وله نظم، ونثر، وترسّل. مات في رجب، سنة إحدى وخمسين وثمانمائة، بـ "المدينة النبوية"، وقد جاوز السبعين. كذا عدّه جلال الدين السيوطي في "أعيان الأعيان". وذكره السخاوى في "الضوء اللامع" بأبسط من ذلك، فقال: إنه وُلِدَ بـ "المدينة الشريفة" في التاريخ المذكور، ونشأ بها، فحفظ القرآن العظيم، و"الكنز"، و"الألفية"، و"الكافية"، وتلا بالسبع على يحيى التلمساني الضرير، وغيره، وأخذ النحو عنه أيضًا، وعن والده الجلال، وأخذ الفقه عن أبيه وغيره، وانتفع بأخيه، وسمع جماعة كثيرة، منهم: البلقيني، وغيره. وحجّ غير مرّة. وبرع في العربية، وتعانى الأدب، وجمع لنفسه "ديوانًا"، وأنشأ عدّة رسائل، بحيث انفرد في بلده بذلك. وكان يترسّل مع سميّه البرهاني الباعوني، وكان يكتب الخطّ الجيّد، وقد درّس، وحدّث بـ "البخاري"، وغيره. وقرأ عليه ولده، وسمع منه الطلبة، ولقيه البقاعي، فكتب عنه، وزعم أن جيّد شعره قليل، يتنقّل من بحر إلى بحر، ومن لجّة إلى قَفْر، وهو بالعربية غير واف، وكثير منه سَفْسَاف، وربما انتقل من الحضيض إلى السُّهَا، وكأنه ليس له. قال السخاوي: إنما هو في مدح الناس، وإذا قال في الغرام أجاد. وذكر أنه رأى له في بعض الاستدعاءات مكتوبًا قوله: أجَزْتُ لَهُمْ أبْقَاهُمُ الله كُلَّ ما … رَوَيْتُ عن الأشْيَاخِ في سَالِفِ الدَّهْرِ، ومَا لِي مِن نَثْرٍ وَنَظْمٍ بِشَرطِهِ … على رأي مَن يَروي الحديث وَمَن يُقْري وأسْألُ إحْسَانًا مِن القوم دَعْوةً … تُحَقِّقُ لِي الآمالَ والأمْنَ في الحَشْرِ. ثم قال: وكان فاضلًا، بارعًا، ناظمًا، ناثرًا، بليغًا، كَيِّسا، حَسن المجالسة، مُحبًا للفائدة، لطيف المحاضرة، كثير النوادر والملِح، ذا كرم زائد، وآداب وغرائب. ومات في ثاني رجب، من التاريخ المذكور، ودفن في يومه بـ"البقيع"، بعد الصلاة عليه بالروضة. رحمه الله تعالى. وأورد من شعره المقريزي في "عقوده" (¬١) قوله: كُنْ جَوَابي إذا قَرأتَ كِتابي … لا تَرُدَّنَّ للجوابِ كتابَا أعفِني مِن نَعَمْ وَسَوْفَ ولي شُغْـ .. ـلٌ وكنْ خيْرَ مَن دُعِي فأجَابَا * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
1092156
Book record
shamela-819
Source record
1107195
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain