Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

صفته صلى الله عليه وسلم

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 136, entry [174]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 136, entry [174]Open original source
صفته ﷺ: قال الإمام تقي الدين التميمي في "طبقاته السنية": كان ربعة، بعيد ما بين المنكبين، أبيض اللون، مُشربًا حمرة، يبلغ شعره شحمة أذُنيه. قالتْ عائشة رضي الله تعالى عنها: كنتُ أغتسل أنا ورسول الله ﷺ، وكان له شعر فوق الجمَّة ودون الوفرة. رواه أبو داود (¬١)، والترمذي (¬٢). وقالتْ أم هانئ، رضي الله تعالى عنها: قدم رسول الله ﷺ "مكة"، وله أربع غدائر. روياه أيضًا (¬٣). كان سبط الشعر، في لحيته كثاثة، ومات ولم يبلغ الشيب رأسه ولحيته عشرين شعرة، ظاهر الوضاءة، يتلألأ وجهه كالقمر ليلة البدر. وروى عن عائشة رضى الله تعالى عنها، أنها وصفته، فقالت: كان والله كما قال شاعره حسان بن ثابت الأنصاري (¬٤): مَتى يَبْدُ في الدّاجي الْبَهيمِ جَبِينُه … يَلُحْ مثلَ مِصْباحِ الدُّجَى المتوقِّدِ (¬٥) فمَن كان أوْ مَن قد يَكونُ كأحمدٍ … نِظامٌ لحقٍّ أوْ نَكَالٌ لِمُعْتَدِي (¬٦) وروي عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه قال: كان أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه إذا رأى النبي ﷺ يقول: أمينٌ مُصطفىً بالخَيْرِ يَدعو … كضَوْء البَدْرِ زايَلهُ الظلَام وروي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال كان عمر بن الخطَّاب رضي الله تعالى عنه إذا رآه ينشد قولَ زهير في هرم بن سنان (¬١): لو كنت من شيء سوى بشرٍ … كُنت المضي لليلةِ البدرِ أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم، أقنى العرنين، سهل الخدين، أزج الحاجبين، أقرن، أدعج العين، في بياض عينيه عروق حمر رقاق، حسن الخلق، معتدله، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، دقيق المسربة، كأن عنقه إبريق فضة، من لبته إلى سُرته شعر مُجرى كالقضيب، ليس في بطنه ولا صدره شعر غيره، ششن الكف والقدم، ضليع الفم، أشنب، مُفلج الأسنان، بادنًا مُتماسكًا، سواء البطن والصدر، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، أشعر الذراعين والمنكبين، عريض الصدر، طويل الزند، رحب الراحة، سائل الأطراف، سبط القضيب، خمصان، بين كتفيه خاتم النبوَّة. قال جابر بن سمرة: مثل بيضة الحمام يشبه جسده. إذا مشى كأنما ينحدر من صبب، وإذا مشى كأنما ينقلع من صخر، إذا التفت جميعًا، كان عرقه اللؤلؤ، ولريح عرقه أطيب من ريح المسك الأذفر. وقال (¬٢) عند أم سليم، فعرق، فجاءتْ بقارورة، فجعلت تسكب العرق فيها، فاستيقظ النبي ﷺ؛ فقال: يا "أم سليم، ما هذا الذي تصنعين؟ ". قالتْ: هذا عرقك، نجعله في طيبنا، وهو أطيب الطيب. وفي وصف أم معبد له: وفي صوته صَهَل، وفي عنقه سطع، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البها، أحمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحلاه وأحسنه من قريب، حلو المنطق. وفي وصف هند بن أبي هالة (¬١): خافض الطرف، نظره إلى الأرض أكثر من نظره إلى السماء، يسوق أصحابه، ويبدأ من لقيه بالسلام. وفي وصف عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: أجود الناس كفًا، وأرحب الناس صدرًا، وأصدق الناس لهجة، وأوفى الناس بذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه أحبَّه، يقول ناعيته: لم أر قبله ولا بعده مثله، ﷺ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1092066
Book record
shamela-819
Source record
1107105
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
صفته صلى الله عليه وسلم — shamela-819 · Hadith Research Library