Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٦ - سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن زارم

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 112, entry [126]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 112, entry [126]Open original source
٤٦ - سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن زارم: ثم سرية عبد الله بن رَوَاحة إلى أسير بن زارم اليهودى بـ"خيبر" في شوَّال سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ، قالوا: لما قتل أبو رافع سلام بن أبي الحقيق أمرت يهود عليهم أسير بن زارم، فسارَ في غطفان وغيرهم، يجمعهم لحرب رسول الله ﷺ، وبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فوجَّه عبد الله بن رَوَاحة في ثلاثة نفر في شهر رمضان سرا، فسأل عن خبره وغرته، فأخبر بذلك، فقدم على رسول اللّه ﷺ، فأخبرَه، فندبَ رسول الله ﷺ الناسَ، فانتدبَ له ثلاثون رجلا، فبعثَ عليهم عبد الله بن رواحة، فقدموا على أسير فقالوا: نحن آمنون حتى نعرض عليك ما جئنا له، قال: نعم، ولي منكم مثل ذلك، وقالوا: نعم، فقلنا: إن رسول الله ﷺ بعثنا إليك لتخرج إليه، فيستعملك على "خيبر"، ويحسن إليك، فطمع في ذلك، فخرج، وخرج معه ثلاثون رجلا من اليهود مع كل رجل رديف من المسلمين، حتى إذا كنا بقرقرة ثبار ندم أسير، فقال عبد الله بن أنيس، وكان في السرية وأهوى بيده إلى سيفي، ففطنت له، ودفعت بعيري، وقلتُ: غدرا، أي عدوّا الله، فعل ذلك مرتين، فنزلتْ، فسقت بالقوم، حتى انفردَ لي أسير، فضربتُه بالسيف، فأندرت عامة، فخذه وساقه وسقط عن بعيره، وبيده مخرش من شوحط، فضربني، فشجّني مأمومة، وملنا على أصحابه، فقتلناهم كلهم غير رجل واحد، أعجزنا شدا، ولم يصب من المسلمين أحد. ثم أقبلنا إلى رسول الله ﷺ، فحدثناه الحديث، فقال: قد نجاكم الله من القوم الظالمين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1092050
Book record
shamela-819
Source record
1107089
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain