Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الباب الرابع في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 71, entry [70]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 71, entry [70]Open original source
الباب الرابع في سيرة النبي ﷺ وهو يشتمل على خمسة فصول ولما كان رسول الله ﷺ هو الذي أظهر هذا الدين القويم، وأنار هذا الصراط المستقيم، وكان كل فضل منسوبًا إلى فضله، كل علم مستفادًا من علمه، ولولاه ما كان عالم يذكر، ولا فاضل علمه يُنشر، قال البوصيري: فهو الذي تم معناه وصورته … ثم اصطفاه حبيبا بارئ النسم منزه عن شريك في محاسنه … فجوهر الحسن فيه غير منقسم وكانت سائر الأفاضل، والعلماء الأماثل، والأولياء المخلصين، والصلحاء السابقين، يغترفون من ذلك البحر، ويستنيرون بذلك البدر. وكانوا كما قال البوصيري رحمه الله تعالى: وكلُّهُمْ مِن رَسُولِ اللهِ مُلتمِسٌ … غَرْفًا من البَحْر أو رَشْفًا من الدَّيَمِ تعين أن نبدأ بذكر شئ يسير من سيرته الشريفة، وأوصافه المنيفة، لتكون لهذا الكتاب مشرفة، وعلى غيره من الطبقات التي خلت عنها مُفضلة، ويكون لهم في الذكر إمامًا، كما كان لهم في الدين هاديًا وهُمامًا. ثم نتلوه بذكر فضائل أصحابه البررة، رضى الله عنهم، الذين أختارهم الله لصحبة حبيبه ونبيه ﷺ، ثم نذكر أسماء فقهاء الصحابة رضي الله، ثم ترجمة حبر الأمة فقيه الملة الصحابي الجليل عبد اللّه مسعود ﵁، ثم أرشد تلاميذه علقمة بن قيس النخعي، ثم أعز تلاميذه إبراهيم النخعي، ثم أشهر تلامذته حماد بن أبي سليمان، الذي تخرج عليه إمامنا الأعظم أبو حنيفة النعمان رضي الله تعالى عنهم، نذكرهم خصوصًا لتعلق الفقه الحنفي بهم. قال الحافظ الذهبي في "سيره" (٥: ٢٣٦): أفقه أهل "الكوفة" علي وعبد الله بن مسعود، وأفقه أصحابهما علقمة، أفقه أصحابه إبراهيم، وأفقه أصحاب إبراهيم حماد، أفقه أصحاب حماد أبو حنيفة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1092023
Book record
shamela-819
Source record
1107062
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
الباب الرابع في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم — shamela-819 · Hadith Research Library