page 432, entry [1252]Open original source
١٢٢٦ - نعيم بن حماد قال أبو زرعة: روى نعيم بن حماد عن بقية أحاديث ليست من حديث بقية أصلًا (¬٤). قال ابن رجب: نعيم بن حماد وإن كان وثقه جماعة من الأئمة، وخرج له البخاري، فإن أئمة الحديث كانوا يحسنون به الظن لصلابته في السنة، وتشدده في الرد على أهل الأهواء، وكان ينسبونه إلى أنه يهم، ويشبه عليه في بعض الأحاديث، فلما أكثر عثورهم على مناكيره، حكموا عليه بالضعف، فروى صالح بن محمد الحافظ عن ابن معين أنه سئل عنه فقال: ليس بشيء ولكنه صاحب سنة، قال صالح: وكان يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها. وقال أبو داود: عند نعيم نحو عشرين حديثًا عن النبي ﷺ ليس لها أصل. وقال النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بثقة، وقال مرة: قد أكثر تفرده عن الأئمة المعروفين في أحاديث كثيرة، فصار في حد من لا يحتج به. وقال أبو زرعة الدمشقي: يصل أحاديث يوقفها الناس، يعني أنه يرفع الموقوفات، وقال أبو عروبة الحواني: هو مظلم الأمر، وقال أبو سعيد ابن يونس: روى أحاديث مناكير عن الثقات، ونسبه آخرون إلى أنه كان يضع الحديث (¬١).