Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٢١ - النعمان بن ثابت أبو حنيفة صاحب المذهب

محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب · page 422, entry [1247]

التذييل على تهذيب التهذيب — محمد بن طلعت

page 422, entry [1247]Open original source
١٢٢١ - النعمان بن ثابت أبو حنيفة صاحب المذهب قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سألت سفيان عن حديث عاصم بن أبي النجود في المرتدة، فقال: أما عن ثقة فلا. قال أبي: وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم (¬٣). قال ابن أبي حاتم: حدثني أبي قال: سمعت محمد بن كثير العبدي يقول: كنت عند سفيان الثوري فذكر حديثا فقال رجل: حدثني فلان بغير هذا، فقال: من هو؟ قال: أبو حنيفة، قال: احلتني على غير مليء (¬٤). قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثنا أبو بكر الأعين عن الحسن بن ربيع قال: ضرب ابن المبارك على حديث أبي حنيفة قبل أن يموت بأيام يسيرة (¬٥). قال ابن أبي حاتم: نا أبي، نا الحميدي، نا وكيع، نا أبو حنيفة: أنه سمع عطاء إن كان سمعه (¬٦). قال ابن هانئ: سئل أحمد عن أبي حنيفة يروى عنه؟ قال: لا (¬٧). قال ابن محرز: قال ابن معين: كان أبو حنيفة لا بأس به، وكان لا يكذب. وسمعت يحيى مرة أخرى: أبو حنيفة عندنا من أهل الصدق، ولم يتهم بالكذب. ولقد ضربه ابن هبيرة على القضاء فأبى أن يكون قاضيًا (¬١). قال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي سألت ابن معين عن أبي يوسف وأبي حنيفة فقال: أبو يوسف أوثق منه في الحديث. قلت: فكان أبو حنيفة يكذب؟ قال: كان أنبل في نفسه من أن يكذب (¬٢). قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم سألت ابن معين عن أبي حنيفة فقال: لا تكتب حديثه (¬٣). قال عبد اللَّه بن علي بن المديني: سألت أبي عن أبي حنيفة صاحب الرأي، فضعفه جدًا، وقال: لو كان بين يدي ما سألته عن شيء، وروى خمسين حديثًا أخطأ فيها (¬٤). قال البخاري: نعمان بن ثابت أبو حنيفة كان مرجئًا، سكتوا عنه، وعن رأيه، وعن حديثه (¬٥). قال مسلم بن حجاج: أبو حنيفة النعمان بن ثابت صاحب الرأي مضطرب الحديث، ليس له كبير حديث صحيح (¬٦). قال يعقوب بن شيبة: أبو حنيفة صدوق ضعيف الحديث (¬٧) ذكر أبو زرعة النعمان بن ثابت أبو حنيفة في كتاب الضعفاء (¬١). قال البرذعي: ورأي أبو زرعة في كتابي حديثًا، عن أبي حاتم، كما شيخ له، عن أيوب بن سويد، عن أبي حنيفة، حديثًا مسندًا، وأبو حاتم جالس إلى جنبه فقال لي: من يعاتب على هذا أنت، أو أبو حاتم؟ قلت: أنا، قال: لم؟ قلت: لأني جبرته على قراءته، وكان يأبى فقرأه علي بعد جهد، فقال لي قولًا غليظًا أنسيته في كتابي ذلك الوقت. فقلت له: إن إبراهيم بن أورمة كان يعني بإسناد أبي حنيفة، فقال أبو زرعة: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، عظمت مصيبتنا في إبراهيم يُعْنى به، لأي معنى يصدقه؟ لاتباعه؟ لإتقانه؟ ثم ذكر كلامًا غليظًا في إبراهيم لم أخرجه ها هنا، ثم قال لي: رحم اللَّه أحمد بن حنبل بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت، عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها وكان المعلى أشبه القوم بأهل العلم، وذلك أنه كان طلابة للعلم، ورحل، وعنى به فصبر أحمد عن تلك الأحاديث، ولم يسمع منه حرفا، وأما علي بن المديني، وأبو خيثمة وعامة أصحابنا سمعوا منه، وأي شيء يشبه المعلى من أبي حنيفة المعلى صدوق، وأبو حنيفة يوصل الأحاديث، أو كلمة قالها أبو زرعة، هذا معناها. ثم قال لي أبو زرعة: حدث عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد اللَّه بن شداد، عن جابر، عن النبي ﷺ، فزاد في الحديث، عن جابر يعني حديث القراءة خلف ويقول: القرآن مخلوق، ويرد على رسول اللَّه ﷺ، ويستهزيء بالآثار، ويدعوا إلى البدع، والضلالات ثم يعني بحديثه ما يفعل هذا إلا غبي جاهل، أو نحو ما قال، وجعل يحرم على إبراهيم، ويذكر أحاديث من رواية أبي حنيفة لا أصل لها، فذكر من ذلك حديث علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه "الدال على الخير كفاعله" وأنكر عليه حديثًا آخر يرويه، عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة، حديث عمر "جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: ما الإيمان. . . " قال أبو زرعة، فجعل هو، وأبو سنان، الإيمان شرائع الإيمان، وذكر أحاديث قد أوهم فيها، وأنكرها من روايته، ثم قال لي: من قال القرآن مخلوق فهو كافر فيعنى بما أسند الكفار أي قوم هؤلاء (¬١). قال البرذعي: قال أبو حاتم: حدثت عن سفيان بن عيينة، قال: لقيني أبو حنيفة، فقال لي: كيف سماعك عن عمرو بن دينار؟ قال: قلت له أكثرت عنه، قال: لكني لم أسمع منه إلا حديثين. قال: قلت: ما هما؟ فقال: حدثنا عمرو، عن جابر بن عبد اللَّه في أخباري، فقلت: حدثنا عمرو عن جابر بن زيد ليس جابر بن عبد اللَّه، قلت: وما الآخر؟ فقال: حدثنا عمرو، عن أبي الحنفية، عن علي: "لقد ظلم من لم يورث الأخوة من الأم" فقلت: حدثنا عمرو، عن عبد اللَّه بن محمد بن علي ليس بابن الحنفية. قال سفيان: فإذا هو قد اخطأ فيهما جميعًا (¬٢). قال الغلابي: أبو حنيفة ضعيف (¬١). قال ابن أبي حاتم: نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي عن أبي عبد الرحمن المقري قال: كان أبو حنيفة يحدثنا فإذا فرغ من الحديث قال: هذا الذي سمعتم كله ريح وباطل. نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلى قال: حدثني إسحاق ابن راهوية قال: سمعت جريرًا يقول قال محمد بن جابر اليمامي: سرق أبو حنيفة كتب حماد مني. نا أحمد بن منصور المروذي قال: سمعت سلمة بن سليمان قال: قال عبد اللَّه -يعني ابن المبارك: إن أصحابي ليلومونني في الرواية عن أبي حنيفة، وذاك أنه أخذ كتاب محمد بن جابر عن حماد بن أبي سليمان فروى عن حماد ولم يسمع منه. ثنا حجاج بن حمزة قال نا عبدان بن عثمان قال سمعت ابن المبارك يقول: كان أبو حنيفة مسكينًا في الحديث (¬٢). قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: وكنت يوم ما بالكوفة أتوقع قدومه فجاءنا نعيه. وكان ضعيفًا في الحديث (¬٣). قال ابن سعد: أبو حنيفة النعمان بن ثابت ضعيف في الحديث (¬٤). قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثنا سريج بن يونس قال: حدثنا أبو قطن قال: حدثنا أبو حنيفة وكان زمِنًا في الحديث (¬٥). قال الجوزجاني: أبو حنيفة لا يقنع بحديثه ولا برأيه (¬١). قال النسائي: أبو حنيفة ليس بالقوي في الحديث (¬٢). قال العقيلي: حدثنا محمد بن نعيم بن حماد قال: حدثنا أبو بكر الأعين قال: سمعت إبراهيم بن شماس قال: سمعت ابن المبارك يقول: اضربوا على حديث أبي حنيفة. حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي حنيفة شيئًا قط. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي بن المديني يقول: قال يحيى القطان: مر بي أبو حنيفة، وأنا في سوق الكوفة، فقال لي: تيس القياس، هذا أبو حنيفة، فلم أسأله عن شيء، قال يحيى: وكان جاري بالكوفة فما قربته ولا سألته عن شيء. قيل ليحيى كيف كان حديثه؟ قال: لم يكن صاحب حديث. حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير، قال: سمعت أبي قال: أدركت الناس ما يكتبون الحديث عن أبي حنيفة فكيف الرأي؟. حدثنا الهيثم بن خالد، قال: سمعت أحمد بن عثمان بن حكيم يقول: سمعت أبا نعيم يقول: ما كنا نسمع أبا حنيفة إلا مقنعين. حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: سألت سفيان عن حديث عاصم عن رزين بن رزين، عن ابن عباس في المرتدة إذا ارتدت تحبس ولا تقتل، قلت: أسمعته؟ قال: أما عن ثقة فلا. قال عبد الرحمن: هذا الحديث رواه أبو حنيفة عن عاصم. حدثنا سليمان بن داود العقيلي، قال: سمعت أحمد بن الحسن الترمذي قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو حنيفة يكذب. حدثنا عبد اللَّه بن محمد المروذي، قال: سمعت الحسين بن الحسن المروذي يقول: سألت أحمد بن حنبل فقلت: ما تقول في أبي حنيفة؟ فقال: رأيه مذموم، وحديثه لا يذكر. حدثنا عبد اللَّه بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: حديث أبي حنيفة ضعيف، ورأيه ضعيف. حدثنا محمد بن عثمان، قال: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أبي حنيفة قال: كان يضعف في الحديث (¬١). قال ابن حبان: أبو حنيفة النعمان بن الثابت كان رجلًا جدلًا لم يكن الحديث صناعته، حدث بمائة وثلاثين حديثًا مسانيد ما له حديث في الدنيا غيرها أخطأ منها لي مائة وعشرين حديثًا. إما أن يكون قلب إسناده أو غير متنه من حيث لا يعلم فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الأخبار. ومن جهة أخرى لا يجوز الاحتجاج به لأنه كان داعيًا إلى الإرجاء، والداعية إلى البدع لا يجوز أن يحتج به عند أئمتنا قاطبة لا أعلم بينهم خلافًا، على أن أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين في جميع الأمصار وسائر الأقطار جرحوه وأطلقوا عليه القدح إلا الواحد بعد الواحد، قد ذكرنا ما روح فيه من ذلك في كتاب التنبيه على التمويه فأغنى ذلك عن تكرارها في هذا الكتاب غير أني أذكر منها جملا يستدل بها على ما ورائها (¬٢) قال ابن حبان: وسمعت محمد بن محمود النسائي يقول: سمعت علي ابن خشرم يقول: سمعت علي بن إسحاق السمرقندي يقول: سمعت ابن المبارك يقول: كان أبو حنيفة في الحديث يتيمًا. وأخبرنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم الخولاني بطرسوس قال: حدثنا محمد بن جابر المروذي قال: سمعت زياد بن أيوب يقول: سألت أحمد بن حنبل عن الرواية عن أبي حنيفة وأبي يوسف فقال، لا أرى الرواية عنهما. وأخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال: حدثنا محمد بن علي الثقفي قال: سمعت إبراهيم بن شماس يقول: ترك ابن المبارك أبا حنيفة في آخر عمره (¬١). قال ابن عدي: ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا ابن أبي مريم قال: سألت يحيى بن معين عن أبي حنيفة قال: لا يكتب حديثه. ثنا أحمد بن علي المدائني، قال عمرو بن علي الفلاس: أبو حنيفة ليس بالحافظ، مضطرب الحديث واهي الحديث. ثنا أحمد بن حفص، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال: سمعت النضر ابن شميل يقول: كان أبو حنيفة متروك الحديث ليس بثقة. سمعت عمر بن محمد أبو حفص الباب شبامي الوكيل يقول: سمعت جعفر الطيالسي يقول: سألت يحيى بن معين عن أبي حنيفة. فقال: أبو حنيفة أجل من أن يكذب. قال الشيخ: وأبو حنيفة له أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها وتصاحيف في الرجال، وعامة ما يرويه كذلك من ولم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثًا، وقد روى من الحديث لعله أرجح كان ثلاثمائة حديث مشاهير وغرائب، وكله على هذه الصورة، لأنه ليس هو من أهل الحديث، ولا يحمل على من تكون هذه صورته في الحديث (¬١). قال الدارقطني: هذا حديث لم يسنده عن موسى بن أبي عائشة غير أبي حنيفة والحسن بن عمارة وهما ضعيفان (¬٢). قال أبو أحمد الحاكم: أبو حنيفة النعمان بن ثابت عامة حديثه خطأ (¬٣). قال الخطيب البغدادي: سمعت أحمد بن علي البادا يقول: قال لي أبو بكر بن شاذان: قال لي أبو بكر بن أبي داود: جميع ما روى أبو حنيفة من الحديث مائة وخمسون حديثًا أخطأ أو قال غلط في نصفها (¬٤). قال الخطيب: أخبرنا رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري، حدثنا علي بن أحمد بن علي الهمذاني بها قال: حدثنا الفضل بن الفضل الكندي، قال: سمعت الحسن بن صاحب يقول: سمعت أبا سلمة الفقيه يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: ما كتبت عن أبي حنيفة إلا لأكثر به رجالي، وكان يروي عنه نيفًا وعشرين حديثًا (¬٥). قال ابن القطان الفاسي: وذكر أبو محمد من طريق الحاكم، حديث عبد الوارث بن سعيد، عن أبي حنيفة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، أن النبي ﷺ نهى عن بيع وشرط. ولم يقل بعده شيئًا، وكأنه تبرأ من عهدته بذكر إسناده. وعلته ضعف أبي حنيفة في الحديث، فأما عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فإن مذهبه أن لا يضعفه (¬١). (قلت): أبو حنيفة ﵀ كان إمامًا في الفقه، فقد قال ابن المبارك: أبو حنيفة أفقه الناس. وقال الشافعي: الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة. وقال الذهبي: الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمة إلى هذا الإِمام. وهذا أمر لا شك فيه. وليس يصح في الأذهان شيء … إذا احتاج النهار إلى دليل (¬٢) إلا أنه لم يرزق ضبط الحديث، وذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء، فقد يكون الإنسان إمامًا في علمٍ ما وإليه المرجع في ذلك العلم، ويكون ضعيفًا في علمٍ آخر. وقد قال الحافظ ابن حجر في حفص بن سليمان الأسدي: متروك الحديث مع إمامته في القراءة. وقال في شيخه عاصم بن أبي النجود: صدوق له أوهام حجة في القراءة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1091227
Book record
shamela-796
Source record
1106266
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain