page 400, entry [1170]Open original source
١١٤٥ - معمر بن راشد قال يعقوب بن سفيان: سمعت زيد بن المبارك يذكر عن محمد بن ثور عن معمر قال: سقطت مني صحيفة الأعمش فإنما أتذكر حديثه وأحدث من حفظي (¬٦). قال الأثرم: وكان معمر - مضطربًا في حديث الأعمش ويخطيء (¬٧). قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد اللَّه وقيل له: عبد اللَّه سمع من معمر؟ قال: سمع منه بمكة. قيل له: فلم يسمع منه بالبصرة شيئًا؟ قال: لا، لم يكتب عن معمر بالبصرة إلا الغرباء مثل إسماعيل بن علية ويزيد بن زريع (¬٨). قال ابن رجب: قال أحمد في رواية الأثرم: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه وينظر، يعني باليمن، وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة. وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر حين قدم عليهم فيه اضطراب، لأن كتبه لم تكن معه. فمما اختلف فيه باليمن والبصرة، حديث أن النبي ﷺ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. رواه باليمن عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل مرسلًا، ورواه بالبصرة عن الزهري عن أنس، والصواب المرسل. وفيه حديث "إنما الناس كأبل مائة" رواه باليمن عن الزهري عن سالم، عن أبيه مرفوعًا. ورواه بالبصرة مرة كذلك، ومرة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. ومنه حديثه عن الزهري عن سالم، عن أبيه "أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة" الحديث. قال أحمد في رواية ابنه صالح: معمر اخطأ بالبصرة في إسناد حديث غيلان، ورجع باليمن، فجعل منقطعًا (¬١). قال الدارقطني: ويقال إن معمرًا حدث بالبصرة من حفظه بأحاديث وهم في بعضها (¬٢). قال ابن المديني: وفي أحاديث معمر عن ثابت أحاديث غرائب ومنكرة جعل ثابت عن أنس أن النبي ﷺ كان كذا شيء ذكره، وإنما هو حديث أبان بن أبي عياش عن أنس. وعن ثابت في قصة جليبيب قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، لم يروه عن ثابت غيره (¬١). قال ابن رجب: روايات معمر عن ثابت رديئة، قاله ابن معين وابن المديني وغيرهما، فلذلك لم يخرج البخاري منها شيئًا (¬٢). قال ابن رجب: قال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير، فلم أحفظ عنه الأسانيد. وقال الدارقطني في العلل: معمر سيء الحفظ لحديث قتادة (¬٣). قال أبو داود: حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن أم مبشر. قال أبو داود: وربما حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث مرسلًا عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وذكر عبد الرزاق أن معمر كان يحدثهم بالحديث مرة مرسلًا فيكتبونه، ويحدثهم مرة به فيسندوه فيكتبونه، وكل صحيح عندنا، قال عبد الرزاق: فلما قدم ابن المبارك على معمر، أسند له معمر أحاديث كان يوقفها (¬٤).