page 380, entry [1111]Open original source
١٠٨٦ - مبارك بن فضالة قال يعقوب بن سفيان: قال علي: ضرب عبد الرحمن على حديث المبارك (¬٥). قال أحمد: ترك عبد الرحمن المبارك بن فضالة، لأنه كان يروي أقاويل الحسن، يأخذها من الناس (¬٦). قال ابن الجنيد: قلت ليحيى: مبارك بن فضالة مثل علي بن زيد؟ قال: ما أقربه منه (¬١). قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: مبارك بن فضالة ليس به بأس. وقال عبد اللَّه بن علي بن المديني عن أبيه: عند مبارك أحاديث مناكير عن عبيد اللَّه وغيره. قيل له: أيهما أحب إليك الربيع أو مبارك؟ فقال: سئل يحيى عن هذا فذهب إلى أن الربيع أحب إليه، وكان عبد الرحمن يحدث عن الربيع، وكان يحيى لا يحدث عن الربيع ولا عن مبارك. وقال عبد اللَّه بن علي بن المديني: سألت أبي عن مبارك بن فضالة فضعفه (¬٢). قال الآجري: سألت أبا دواد عن هشام بن حسان فقال: إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء لأنه كان يرسل. وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب. وسمعت أبا داود يقول: هشام أثبت من مبارك (¬٣). قال الجوزجاني: المبارك بن فضالة والربيع بن صبيح يضعف حديثهما، ليسا من أهل التثبت (¬٤). قال العجلي: مبارك بن فضالة بصري لا بأس به (¬٥). قال البزار: مبارك بن فضالة ليس بحديثه بأس، وقد روى عنه قوم كثير من أهل العلم (¬٦). قال ابن عدي: سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول: قال رجل لأحمد بن حنبل يعني وهو حاضر: روى مبارك عن الحسن يعني حديث "زادك اللَّه حرصًا" قال: دع مبارك، ولم يعبأ بمبارك. ولمبارك غير ما ذكرت أحاديث، وعامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة، فقد احتمل من قدر رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك به (¬١). قال الحاكم: المبارك بن فضالة لم يخرجاه في الصحيحين لسوء حفظه. وقال أيضًا: المبارك بن فضالة ثقة (¬٢).