page 350, entry [1028]Open original source
١٠٠٣ - محمد بن سليم أبو هلال الراسبي قال أحمد: أبو هلال الراسبي مضطرب الحديث عن قتادة (¬٥). قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن مبارك بن فضالة وأبي هلال، فقال: هما متقاربان، ليس هما بذاك، وقد كنت لا أخرج عن مبارك شيئًا، ثم بعد (¬٦). قال ابن الجنيد: سألت يحيى عن أبي هلال الراسبي؟ فقال: صالح ليس بذاك القوي، فقال رجل ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد قال: لأن أحدث عن عمرو بن عبيد، أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال الراسبي. فقال يحيى بن معين: عمرو بن عبيد ليس بشيء، رجل سوء. وأبو هلال صدوق (¬١). ذكر أبو زرعة محمد بن سليم أبو هلال في كتاب الضعفاء وقال: كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه (¬٢). قال البرذعي: سئل أبو زرعة وأنا شاهد، عن أبي هلال الراسبي، فقال: لين، وليس بالقوي (¬٣). قال ابن أبي حاتم: قريء على العباس بن محمد الدوري عن يحيى ابن معين أنه قال: أبو هلال الراسبي صويلح. نا الحسين بن الحسن قال: سألت يحيى بن معين عن أبي هلال الراسبي كيف روايته عن قتادة؟ فقال فيه ضعف، صويلح. سمعت أبي يقول: كان سليمان بن حرب جيد الرأي في أبي هلال الراسبي. سألت أبي عن أبي هلال الراسبي فقال: محله الصدق لم يكن بذاك المتين، قلت: سلام بن مسكين أحب إليك أو أبو هلال؟ قال: أبو هلال أشبه بالحدثين وما أقربهما في السن. سئل أبو زرعة عن أبي هلال الراسبي فقال: لين (¬٤). قال الدارقطني: أبو هلال الراسبي ثقة. وقال أيضًا: كان كثيرًا ما يتوقى رفع الحديث (¬١). قال ابن حبان: محمد بن سليم أبو هلال الراسبي كان شيخًا صدوقًا إلا أنه كان يخطئ كثيرًا من غير تعمد حتى صار يرفع المراسيل ولا يعلم، وأكثر ما كان يحدث من حفظه فوقع المناكير في حديثه من سوء حفظه. أخبرنا مكحول قال: حدثنا جعفر بن أبان قال: ذكرت لأبي الوليد الطيالسي أبا هلال في قتادة قال: لم يكن بالماهر فيها. سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: سمعت يحيى ابن معين يقول: كان أبو هلال الراسبي ليس بصاحب كتاب وهو ضعيف الحديث. قال أبو حاتم: والذي أميل إليه في أبي هلال الراسبي ترك ما انفرد من الأخبار التي خالف فيها الثقات، والاحتجاج بما وافق الثقات، وقبول ما انفرد من الروايات التي لم يخالف فيها الأثبات التي ليس فيها مناكير، لأن الشيخ إذا عرف بالصدف والسماع ثم تبين منه الوهم ولم يفحش ذلك منه لم يستحق أن يعدل به عن العدول إلى المجروحين إلا بعد أن يكون وهمه فاحشًا وغالبًا، فإذا كان كذلك استحق الترك، فأما من كان يخطئ في الشيء اليسير فهو عدل، وهذا مما لا ينفك عنه البشر، إلا أن الحكم في مثل هذا إذا علم خطؤه تجنبه واتبع ما لا يخطئ فيه، هذا حكم جماعة من المحدثين العارفين الذين كانوا يخطئون (¬٢).