page 228, entry [655]Open original source
٦٣٧ - عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي العشرين عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: "ما على أحدكم إذا أراد أن يتصدق بصدقة أن يجعلها عن والديه". قال أبي: هذا حديث منكر، إنما يروى عن عباد بن كثير لم يدرك عمرو ابن شعيب وهو ضعيف الحديث في نفسه. قلت لأبي: فتخاف أن يكون الأوزاعي وليس بلغه عن عباد، عن عمرو بن شعيب فرواه عن عمرو؟ قال: لا ولكن أخاف أن يكون من ابن أبي العشرين. قلت: أليس ابن أبي العشرين ثقة؟ قال: هو ديواني كاتب لم يكن صاحب حديث (¬٥). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن ابن أبي العشرين ثقة هو؟ قال: كان كاتب ديوان لم يكن صاحب حديث (¬١). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه الحكم بن موسى، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته" الحديث. قال أبي: كذا حدثنا الحكم بن موسى ولا أعلم أحدًا روى عن الوليد هذا الحديث غيره، وقد عارضه حديث حدثناه هشام بن عمار، عن عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "أسوأ الناس سرقة". قلت لأبي: فإيهما أشبه عندك؟ قال: جميعًا منكرين ليس لواحد منها معنى. قلت: لم؟ قال: لأن حديث ابن أبي العشرين لم يروه أحد سواه، وكان الوليد صنف كتاب الصلاة وليس فيه هذا الحديث (¬٢). قال ابن حجر: قال الإسماعيلي: سألت عبد اللَّه بن محمد بن سيار: من أوثق أصحاب الأوزاعي فذكر قصته، وقال: ومحمد بن مصعب من الضعفاء، وابن أبي العشرين ليس بقوي (¬٣).