Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٠٢ - عبد الله بن لهيعة

محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب · page 208, entry [620]

التذييل على تهذيب التهذيب — محمد بن طلعت

page 208, entry [620]Open original source
٦٠٢ - عبد اللَّه بن لهيعة قال أحمد: احترقت كتب ابن لهيعة، زعموا كان رشدين بن سعد قد سمع منه كتبه، فكانوا يأخذون كتبه، فلا يأتونه بشيء إلا قرأ (¬١). قال أحمد: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، قال: ولقيته أنا سنة أربع وستين -يعني ابن لهيعة قال إسحاق: ومات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين (¬٢). قال العقيلي: حدثني محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الملك ابن عبد الحميد الميموني، قال: سمعت أحمد يقول: ابن لهيعة كان يقولون احترقت كتبه، وكان يؤتى بكتب الناس فيقرأها (¬٣). قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد اللَّه وسئل عن ابن لهيعة فقال: من كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح. قال: وبلغني عن ابن المبارك أنه قال هاهنا ببغداد في سنة تسع وسبعين: من كتب عن ابن لهيعة منذ عشرين سنة ليس بشيء (¬٤). قال ابن طهمان: قال ابن معين: ابن لهيعة ليس بشيء. قيل ليحيى: فهذا الذي يحكي الناس، أنه احترقت كتبه؟ قال: ليس لهذا أصل، سألت عنها بمصر (¬٥). قال ابن معين: ابن لهيعة ليس بشيء، تغير أو لم يتغير (¬٦). قال ابن محرز: وسألت يحيى عن ابن لهيعة، فقال: ليس هو بذاك. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: ابن لهيعة ضعيف الحديث، وسمعته مرة أخرى: ابن لهيعة في حديثه كله ليس بشيء، وسمعته مرة أخرى: ابن لهيعة ضعيف في حديثه كله لا في بعضه. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: قال أبو الأسود وكان ثقة: ما اختلط ابن لهيعة قط حتى مات (¬١). قال أبو داود: قال ابن أبي مريم: لم تحترق كتب ابن لهيعة، ولا كتاب، إنما أرادوا أن يرققوا عليه أمير مصر، فأرسل إليه أمير مصر بخمسمائة دينار (¬٢). قال البرذعي: وقال لي أبو زرعة: قال يحيى يعني ابن بكير احترق حصن لابن لهيعة، فبعث إليه الليث بمائة دينار، وأنكر يحيى أن يكون احترق كتب لابن لهيعة. قال أبو زرعة: لم تحترق كتبه، ولكن كان رديء الحفظ (¬٣). قال ابن سعد: ابن لهيعة كان ضعيفًا وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالًا ممن سمع منه بآخره، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط ولم يزل أول أمره وآخره واحدًا، ولكن كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه فيسكت عليه، فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنبي، إنما يجيئون بكتاب يقرؤونه ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي (¬٤). قال البزار: وهذا الحديث لا يثبت لابن لهيعة، لأن ابن لهيعة كانت قد احترقت كتبه فكان يقرأ من كتب غيره، فصار في أحاديثه مناكير، وهذا منها (¬١). قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سمعت ابن أبي مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور والأعمش والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن: ليس هذا من حديثك، فقال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي، فلم أكتب عنه بعد ذلك. حدثني أبي قال: قال يحيى بن عبد اللَّه بن بكير: احترقت كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة. وقال ابن أبي مريم: ما أقربه قبل الاحتراق وبعده. نا علي بن الحسن الهسنجاني قال: قال أحمد بن شبويه: قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار: كان لابن لهيعة كتب؟ قال: ما علمت. نا محمد بن إبراهيم قال: سمعت عمرو بن علي يقول: عبد اللَّه بن لهيعة احترقت كتبه، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك وعبد اللَّه ابن يزيد المقري أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب، وهو ضعيف الحديث. سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه؟ فقال: آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ، وكان ابن لهيعة لا يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه (¬٢). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال ابن المبارك سنة تسع وسبعين: من سمع ابن لهيعة منذ عشر سنين فإنه سماعه صالح. سمعته قال: احترقت كتب ابن لهيعة -زعموا- في سنة أربع وستين (¬١). قال يعقوب بن سفيان: قال الفضل: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان حديث المقرئ حسنًا عن سعيد بن أبي أيوب وعن حيوة بن شريح ولكن كان يحدث من كتب الناس، وكان يحفظ حديث موسى بن أيوب الغافقي وحرملة بن عمران وحبان، وما أصح حديثه عن ابن لهيعة. وسمعت صدقة ذكر عن المقرئ عن ابن لهيعة حديث سهل بن سعد أن النبي ﷺ أمر رجل دخل يوم الجمعة أن يصلي ركعتين. قال صدقة: كتبنا حديث ابن لهيعة عن المقرئ من كتابه، ورأيته يحمد حديثه وكتابه (¬٢). قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن ابن لهيعة، فلين أمره، وقال: من سمع منه متقدمًا (¬٣). قال ابن الجنيد عن ابن معين: كان ابن أبي مريم سيء الرأي في ابن لهيعة، فلما كتبوها عنه وسألوه عنها، سكت عن ابن لهيعة. قلت ليحيى: فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء؟ قال: نعم، سواء واحد (¬٤). قال ابن رجب: وروى عن أحمد أنه قال: سماع العبادلة من ابن لهيعة عندي صالح، عبد اللَّه بن وهب، وعبد اللَّه بن يزيد المقرئ، وعبد اللَّه ابن المبارك. وذكر جعفر الفريابى عن بعض أصحابه عن قتيبة، قال: قال لي أحمد: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح، قلت: لأنا كنا نكتب من كتاب عبد اللَّه ابن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة (¬١). قال ابن رجب: ويلتحق بهؤلاء [أي المختلطين] من احترقت كتبه، فحدث من حفظه فوهم، كما قاله غير واحد في ابن لهيعة، وقد كان أحمد يضعف حديث المتأخرين عنه، وقال: قتيبة ويحيى بن يحيى النيسابوري آخر من سمع منه، نقله عنه الأثرم. وقال أبو حاتم الرازي: مروان بن محمد تأخر سماعه من ابن لهيعة فهو يحدث عنه يعني مناكير (¬٢). قال ابن أبي حاتم: نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي، قال: نا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة (¬٣). قال البخاري: خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه علي وأحمد. قال محمد: قلت لقتيبة: مع من سمعت من ابن لهيعة؟ قال: مع خالد (¬٤). قال السلمي: قال الدارقطني: سمعت أبا طالب الحافظ يقول: من يصبر عليه ما صبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة (¬٥). قال ابن المديني: الحسن بن موسى إنما سمع من ابن لهيعة بآخره، وإنما يروي حديث ابن لهيعة عمن سمع منه قبل أن يصاب بكتبه مثل ابن المبارك، وأبى عبد الرحمن المقرئ، وابن وهب (¬١). قال ابن خزيمة: نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، نا عمي، أخبرني ابن لهيعة وجابر بن إسماعيل الحضرمي، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ وذكر الحديث، ثم قال: ابن لهيعة ليس ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد برواية، وإنما أخرجت هذا الخبر لأن جابر بن إسماعيل معه في الإسناد (¬٢). قال عبد اللَّه بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: لقيته -يعني ابن لهيعة- سنة أربع وستين وهو على القضاء (¬٣). قال البخاري: سمعت قتيبة يقول: كل شيء كان يدفع إلى ابن لهيعة كان يقرأه (¬٤). ذكر البخاري عبد اللَّه بن لهيعة في كتاب الضعفاء وقال: ثنا الحميدي عن يحيى بن سعيد أنه كان لا يرى ابن لهيعة شيئًا (¬٥). قال الترمذي: ابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه (¬٦). قال الطبراني: الوليد بن مزيد ممن سمع ابن لهيعة قبل احتراق كتبه (¬٧). قال ابن حبان: سمعت محمد بن محمود النسائي يقول: سمعت على ابن سعيد يقول: سمعت أحمد بن حنبل ﵀ يقول: من سمع من ابن لهيعة قديمًا فسماعه أصح، قدم علينا ابن المبارك سنة تسع وسبعين ومائة قال: من سمع من ابن لهيعة منذ عشرين سنة فهو صحيح، قلت له: سمعت من ابن المبارك؟ قال: لا. قال أبو حاتم: هذا إذا ميز بين حديثه المعروف عنه الذي حدث به من كتابه، وبين ما حدث بعد احتراق كتبه. وقد سبرت حديثه من رواية العبادلة عنه، عبد اللَّه بن المبارك، وعبد اللَّه بن وهب، وعبد اللَّه بن يزيد المقرئ، وبين حديثه الذي حدث به بعد احتراق كتبه فرأيت في القديم أشياء مدلسة، وأوهامًا كثيرة تدل على قلة مبالاة كانت فيه قبل احتراق كتبه، فلما حدث بما ليس من كتبه استحق الترك. سمعت محمد بن إبراهيم العبدي يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد القيس يقول: لما أحترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه الليث بن سعد من الغد بألف دينار (¬١). قال ابن حبان: حدثني شكر، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، عن بشر بن المنذر قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة، ذاك أنه كانت له خريطة معلقة في عنقه، فكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم، فكان إذا وجد عنده شيئًا كتب عنه فلذلك كان يكنى أبا خريطة (¬٢). قال الدارقطني: عبد اللَّه بن لهيعة بن عقبة يعتبر بما روى عنه العبادلة: ابن المبارك، والمقرئ، وابن وهب (¬١). قال الحاكم: الطبقة العاشرة من المجروحين قوم كتبوا الحديث، ورحلوا فيه، وعرفوا به، فتلفت كتبهم بأنواع من التلف، الحرق أو النهب أو الهدم أو الغرق أو السرقة، فلما سئلوا عن التحديث بها حدثوا بها من كتب غيرهم أو من حفظهم على التخمين، فسقطوا بذلك، منهم عبد اللَّه بن لهيعة الحضرمي على محله وعلو قدره. سمعت أبا الحافظ يقول: سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن إسحاق يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: سمعت قتبية بن سعيد يقول: حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله. أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد اللَّه البغدادي بنيسابور قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي بمصر قال: أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك ابن أنس فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة وأخبره بحاله، فجعل يقول: فابن لهيعة يذكر الحج، فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه. قال الحاكم ﵀: وقد روي عن مالك عن ابن لهيعة حديث، وهو على جلالته قد احترقت كتبه بمصر فذهب حديثه فخلط من حفظه وحدث بمناكير فصار في حد من لا يحتج بحديثه، فكان أحمد بن حنبل يقول: سماع عبد اللَّه بن المبارك وأقرانه الذين سمعوا من ابن لهيعة سنة صحيح. سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول: سمعت أبا عبد اللَّه البوشنجي يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: لما احترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه الليث بن سعد من الغد بألف دينار (¬٢).
Parsing and provenance details
Local passage ID
1091105
Book record
shamela-796
Source record
1106144
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٦٠٢ - عبد الله بن لهيعة — shamela-796 · Hadith Research Library