page 184, entry [543]Open original source
٥٢٧ - طلحة بن نافع قال ابن أبي حاتم: نا صالح بن أحمد، نا علي -يعني ابن المديني- قال: سمعت عبد الرحمن قال: كان شعبة يرى أن أحاديث أبي سفيان عن جابر إنما هو كتاب سليمان اليشكري (¬٢). قال عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه: حدثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، قال: قلت لأبي سفيان: ما لي لا أراك تحدث عن جابر كما يحدث سليمان اليشكري، قال: إن سليمان كان يكتب وإني لم أكن أكتب (¬٣). قال الدارمي: قلت لابن معين: محمد بن إسحاق عن أبي سفيان، ما حال أبي سفيان هذا؟ فقال: ثقة مشهور (¬٤). قال ابن المديني: طلحة بن نافع كان أصحابنا يضعفونه في حديثه (¬٥). قال ابن رجب: وقال علي بن المديني: قال معلى الرازي، عن يحيى ابن أبي زائدة، قال: سمعت يزيد الدالاني قال: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث. وذكر الترمذي في علله عن البخاري قال: كان يزيد أبو خالد الدالاني يقول: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث، ثم قال البخاري: وما يدريه، أو ما يرضى أن رأسًا برأس حتى يقول مثل هذا؟ يشير البخاري إلى أن أبا خالد في نفسه ليس بالقوي، فكيف يتكلم في غيره. وأثبت البخاري سماع أبي سفيان من جابر، وقال في تاريخه: قال لنا مسدد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان: جاورت جابر بمكة ستة أشهر. قال: وقال علي: سمعت عبد الرحمن، قال: قال لي هشيم عن أبي العلاء، قال: قال لي أبو سفيان: كنت أحفظ، وكان سليمان اليشكري يكتب يعني عن جابر (¬١). قال العجلي: طلحة بن نافع جائز الحديث، وليس بالقوي (¬٢). قال ابن حبان: أبو سفيان طلحة بن نافع كان يهم في الشيء بعد الشيء (¬٣).