page 172, entry [513]Open original source
٥٠٠ - شهر بن حوشب قال مسلم: حدثنا عبيد اللَّه بن سعيد، قال سمعت النضر يقول: سئل ابن عوف عن حديث لشهر وهو قائم على أسكفة الباب فقال: إن شهرًا تركوه. قال مسلم ﵀: أخذته ألسنة الناس، تكلموا فيه (¬٢). قال الترمذي: أنبانا أبو داود المصاحفي بلخي، أخبرنا النضر بن شميل، عن ابن عون قال: إن شهرًا تركوه. قال أبو داود: قال النضر: تركوه أي طعنوا فيه، وإنما طعنوا فيه لأنه ولي أمر السلطان (¬٣). قال أبو داود: سئل أحمد عن شهر، فقال: لا بأس به، قلت: كان يحيى يحدث عنه؟ قال: لا أدري، ما أعلم سمعت منه عنه شيئًا. قال أحمد: وقد روى شعبة عن معاوية بن قرة عن شهر. قال أحمد: أنا احتمله وأروي عنه، من يصبر عن تيك الأحاديث التي عنده (¬٤). قال الترمذي: سمعت أحمد بن الحسن يقول: قال أحمد بن حنبل: لا أبالي بحديث شهر بن حوشب (¬٥). قال ابن سعد: شهر بن حوشب كان ضعيفًا في الحديث (¬١). قال البخاري: قال النضر بن محمد حدثنا عكرمة قال: حدثنا أثال وشعيب بن أبي المنيع عن شهر سمع أم سلمة أن فاطمة جاءت وهي متوركة الحسن أو الحسين آخذة بيد آخر معها برمة فيها سخينة فقال النبي ﷺ: "أين أبو الحسن؟ " فقالت: في البيت، فأرسل إليه، قال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي". قال أبو عبد اللَّه: شهر يتكلمون فيه (¬٢). قال أبو حاتم: مجالد بن سعيد لا يحتج بحديثه، وهو أحب إلي من بشر ابن حرب، وأبي هارون العبدي، وشهر بن حوشب، وأحب إلي من داود الأودي، وعيسى الحناط، وليس مجالد بقوي الحديث (¬٣). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه شهر بن حوشب عن غيره عن النبي ﷺ: إن جبريل ﵇ سأله عن الإيمان أي الطرق أصح، فقال روى عنه عبد الحميد بن بهرام فقال عن شهر عن ابن عباس. ورواه سيار أبو الحكم فقال: عن شهر عن ابن عباس ورافع بن خديج. ورواه مؤمل عن حماد، عن عاصم، عن شهر، عن أبي هريرة. ورواه أبان بن صالح وابن أبي حسين عن شهر، عن أبي غنم عن النبي ﷺ. قال أبي: وشهر لا ينكر هذا من فعله وسوء حفظه، وهذا من شهر دليل الاضطراب (¬٤). قال ابن حجر: قال صالح بن محمد الأسدي: عبد الحميد بن بهرام يروي عن شهر صجفة منكرة. قال الخطيب الحمل في الصحيفة التي ذكر صالح على شهر لا على عبد الحميد (¬١). قال البزار: شهر بن حوشب تكلم فيه جماعة من أهل العلم، ولا نعلم أحدًا ترك حديثه (¬٢). قال الدارقطني: شهر بن حوشب ضعيف (¬٣). روى الحاكم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد ﵂ قالت: سمعت النبي ﷺ يقرأ: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالى﴾ ثم قال: هذا حديث غريب عال ولم أذكر في كتابي هذا عن شهر غير هذا الحديث الواحد. وروى أيضًا من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد ﵂ قالت: سمعت النبي ﷺ يقرأ: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (١) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (٢)﴾ ثم قال: هذا حديث غريب عال في هذا الباب والشيخان لا يحتجان بشهر بن حوشب. وروى حديثًا طويلًا في ذكر ثمود من طريق شهر بن حوشب عن عمرو بن خارجة ثم قال: تفرد به شهر بن حوشب وليس له إسناد غيرها ولم يستغن عن إخراجه وله شاهد على سبيل الاختصار بإسناد صحيح دل على صحة الحديث الطويل على شرط مسلم (¬٤).