page 328, entry [142]Open original source
١١٢ - عكرمة بن خالد قال العلائي: عكرمة بن خالد ذكره شيخنا الذهبي في أرجوزة سمى فيها غالب المدلسين (¬١). قال ابن حجر: عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص بن هشام المخزومي، تابعي مشهور، وصفه بذلك الذهبي في "أرجوزته"، والعلائي في "المراسيل". وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من "المدلسين" (¬١). قال الدكتور مسفر بن غرم الله الدميني: عكرمة بن خالد بن سلمة بن العاص ابن هشام المخزومي، قال الحافظ: ضعيف. ووصفه الذهبي بالتدليس في أرجوزته، حيث قال: ثم أبو سعد هو البقال … عكرمة الصغير يا هلال وتابعه العلائي فقال: عكرمة بن خالد ذكره شيخنا الذهبي في أرجوزة سمى فيها غالب المدلسين. ثم الحلبي، حيث نقل كلام العلائي المتقدم، ولم ينسب عكرمة المذكور إلى جده. أما الحافظ ابن حجر في "تعريف أهل التقديس" فقال: عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص بن هشام المخزومي تابعي مشهور، وصفه بذلك الذهبي في أرجوزته، والعلائي في "المراسيل". وقد ذكر في "التقريب" ترجمتين؛ الأولى: لـ عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، ثقة. من الثالثة، مات بعد عطاء، خ. م. د. ت. س. ثم ذكر بعده مباشرة: عكرمة بن خالد بن سلمة بن العاص المخزومي، ضعيف، وهو أصغر من الذى قبله، تمييز، وإن الصغير منهما هو الضعيف، وهو الذى وصفه الذهبي بالتدليس، وليس من التابعين المشهورين، والثقة هو الكبير، وهو التابعي المشهور، حيث روى عن أبيه، وعن أبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وغيرهم. وكذا فرق بينهما الذهبي في "الميزان"، حيث ضعف عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي، ووثق عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي، وقبلهما فرق البخاري وابن أبي حاتم، وجعلهما واحدًا الساجي، وابن حزم متابعًا له. وأظن أن الحافظ ابن حجر قد وهم في ذلك، ولعله لم يطلع على قصيدة الذهبي في المدلسين حال كتابة ترجمته، وإنما اكتفى بما نقله العلائي عنها، وحيث إن العلائي لم يذكر من نسب عكرمة إلى اسمه واسم أبيه، ظنه الحافظ ابن حجر عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص التابعي المشهور الثقة، ولذا جعله في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين، وإلا فلو علم أنه ذلك الآخر الضعيف الذى قال عنه البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، وضعفه النسائي، لجعله في المرتبة الخامسة، وهو بها أليق، والله أعلم. أما تدليسه فقد قال الحافظ في "التهذيب": قال البخاري في "تاريخه": قال إسحاق بن أبي إسرائيل: عن عكرمة بن خالد، سمعت أبي، سمعت ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: لا تضربوا الرقيق. قال عكرمة: لم أسمع من أبي غيره، كنت أصغر من ذاك. قال البخاري: ولم يثبت سماع خالد عن ابن عمر. وروى له العقيلي هذا الحديث، وابن عدي، وقال عقبة: وهذا الحديث لا يرويه غير عكرمة، والبخاري حيث قال: منكر الحديث، اعتبر بهذه الرواية، لأنه لم يروه غير عكرمة هذا، وهذا الحديث معروف بعكرمة، ولا أعلم أنه روى غير هذا الحديث إلا شيئًا يسيرًا. قلت: لعله وصف بالتدليس، لأنه قال: لم يسمع من أبيه غير ذلك الحديث، وله حديث غيره -يسير- لعله عن أبيه. وهذه صورة التدليس، لكني لا أجزم أن بقية حديثه عن أبيه، فلعله عن غيره، ولضعفه فإني أراه من أهل المرتبة الخامسة والله أعلم (¬١).