page 382, entry [447]Open original source
[٤٢٥] محَمَّد بن الحسين بن سعيد بن أبان بن المعافى بن عبد الله بن بشر بن عقبة بن عامر، أبو جعفر، الجهني، الزَّعفراني، الهَمَذَاني، الطَّيَّان . حدَّث عن: أحْمَد بن محَمَّد بن رشدين المصري، ومحَمَّد بن مشكان الأنطاكي، وعبد الله بن أحْمَد بن أبي ميسرة المكي، ومحَمَّد بن الجهم السِّمري، وإبراهيم بن الحسين، وإبراهيم بن نصر الهمذانيين، وغيرهم. وتلا على نصر بن عبد العزيز النهاوندي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والقاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسين بن البواب، وغيرهم. وتلا عليه ابن البواب في سَنَة أربع وعشرين وثلاثمائة، وغيره. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة. وقال حمزة السهمي: سألت أبا محَمَّد بن غلام الزّهريُّ، وأبا بكر بن زحر المنقري، عن محَمَّد بن الحسين الهَمَذَاني، فذكرا أنّه من ولد عمرو بن الحميق الخزاعي، فقالا: ليس هو بالمرضي، وحكيا عنه أنّه قال: كان عندنا بهَمَذَان برد شديد على سطحنا مرِّي في آنية، فانكسرت الآنية، وانصب المرِّي على السطح، فجمد حتّى صار مثل الجلد، فقطعت منه خفين، ولبستهما، وركبت بهما إلى السلطان، أو كما قال. قال حمزة: ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد، لا أصل لها. وقال صالح بن أحْمَد الحافظ الهمذاني: كان جار أبي عبد الله بن بلبل، ومصلاه في مسجده ويحدث فيه، ولم يسمع منه شيئًا، وتركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرّحمن بن حمدان، وكان عبد الرّحمن سيء القول فيه في سماع المسند لإبراهيم بن نصر، وهو يتكلم في عبد الرّحمن ويفرط، وكان والدي يندم على تركنا الكتابة عنه والسماع منه. وقال ابن حزم في "الجمهرة": محدث سكناه همَذَان. وقال الذَّهَبِي في "ميزانه": ساقط، متهم في الرِّواية، حافظ. وقال في "المغني" ساقط متهم في غير الحديث. وقال في "ذيل الديوان": ليس بثقة ولا مأمون. وقال ابن الجزري: مقريء مصدر ثقة. ذكره الذَّهَبِي في "تاريخه" فيمن كان حيًّا سَنَة ثلاثين وثلاثمائة تخمينًا لا يقينًا، وأمّا ابن حزم فقد أرَّخ وفاته في "الجمهرة" فقال: مات بمكة سَنَة ست وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ليس بثقة، وهو مقريء]. السُّنَن (٣/ ٢٠)، أسئلة حمزة (٧٠)، جمهرة أنساب العرب (٤٤٥)، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٤١)، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٣٤١)، مختصره (٢٢/ ١١٥)، تكملة الإكمال (٤/ ٧٠)، تَارِيخ الإسْلَام (٢٤/ ٣١٤)، معرفة القراء (٢/ ٥٤٣)، الميزان (٣/ ٥٢٢)، المغني (٢/ ١٨٣)، ذيل الديوان (٣٨٨)، العقد الثمين (٢/ ٣)، غاية النهاية (٢/ ١٣٠)، المقفى الكبير (٥/ ٥٨٢)، اللِّسَان (٧/ ٨٩)، تنزيه الشّريعة (١/ ١٠٣).