page 218, entry [241]Open original source
[٢١٩] عبد الرّحمن بن الحسن بن أحْمَد بن محَمَّد بن عُبيد بن عبد الملك، أبو القاسم الأسدي، القاضي، الهمَذاني . حدَّث عن: إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني، ومحَمَّد بن أيوب، وعلي بن الحسين الرازيين، وموسى بن إسحاق الأنصاري، ومحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والحاكم في "مستدركه" وابن مندة، وابن مردويه، وأبو الحسن بن رِزْقَوَيه، وأبو الحسن بن الحمامي، وأبو علي بن شَاذَان في "مشَيْخته" وغيرهم. قال أبو الفضل صالح بن أحْمَد الهمذاني في "طبقات الهمذانين": ادعى عن إبراهيم بن الحسن فذهب علمه، وكنت كتبت عنه أيّام السلامة على المجاراة أحاديث ذوات عدد، أحاديث من أحاديث إبراهيم، ولو لم يدَّع ما ادعاه بآخره حكمنا على أنّ أباه سمعه تلك الأحاديث، وذلك القدر أيضًا أنكر عليه أبو جعفر (١) بن عمه، والقاسم بن أبي صالح روايته عن إبراهيم فسكت عنه، حتّى ماتوا، وتغير أمر البلد فادَّعى الكتب المصنفات والتفاسير، وكنا بَلَغَنا قراءة إبراهيم -يعني كتاب التفسير- قبل السبعين، وقال: مولدي سَنَة سبعين، وبلغني أنّ إبراهيم كان إذا مر له الشيء قلما يعيده، وسمعت أبي يحكي عن بعض المشايخ يقول: قدم قوم من أهل الكرخ سَنَة نيف وسبعين ومائتين، وسألوا إبراهيم أنّ يسمعوا منه تفسير ورقاء عن ابن أبي نجيح روايته عن آدم فلم يجبهم، قال: فسمعوه من يحيى الكرابيسي عن إبراهيم، وإبراهيم حي، وادعى هذا المسكين سماعًا، وحمل عنه ونسأل الله السلامة. وسمعت القاسم بن أبي صالح نصّ عليه بالكذب، ومع هذا دخوله في أعمال الظلمة وما يحمله من الأوزار والآثام، ونعوذ باللهِ من الحور بعد الكور. وسألني عنه أبو الحسن الدَّارقُطْنِي ببَغْدَاد، وقال لي: رأيت في كتبه تخاليط. وقال أبو يعقوب الدخيل: كنت بمكة لما بلغني قدومه تركت أشغال الموسم، وسمعت التفسير منه ثمّ لم يحْمدوا أمره. اهـ. مات في شعبان سَنَة اثنتن وخمسين وثلاثمائة، قال الخَطِيب: وكان قد خرج من بَغْدَاد قافلًا إلى همذان فأدركه أجله في الطريق. قلت: [كذاب]. السُّنَن (٣/ ٢٢٠)، المستدرك (١/ ٤٨/ ٢٠)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٤٠)، تَارِيخ بَغْدَاد (١٠/ ٢٩٢)، النُّبَلاء (١٦/ ١٥)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٧٤)، الميزان (٢/ ٥٥٦)، المغني (١/ ٥٣٥)، ذيل الديوان (٢٢٢)، الوافي بالوفيات (١٨/ ١٣٢)، اللِّسَان (٥/ ٩٦)، تنزيه الشّريعة (١/ ٨٧).