page 143, entry [138]Open original source
[١١٦] أحْمَد بن يوسف بن أحْمَد بن خلاد بن منصور بن أحْمَد بن خلاد، أبو بكر العطار، الخلادي، النصيبي . حدَّث عن: محَمَّد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل بن إسحاق القاجمما، ومحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحَمَّد بن غالب التمتام، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ومحَمَد بن أبي الفوارس، وأبو علي بن شاذَان في "مشَيْخته" وأبو نعيم الأصبهاني، وابن رِزْقَوَيه، وغيرهم. سئل الدَّارقُطْنِي عن الصالح والمد وأيهما أكبر فقال الدَّرقُطْنِي للطلبة: انظروا إلى شَيْخكم الّذي تسمعون منه، وإلى ما سأل عنه. قال الخطِيب: قلت ابن خلاد لا يعرف من العلم شيئًا غير أنّ سماعه كان صحيحًا. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان ثقة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان ثقة، مضى أمره على جميل ولم يكن يعرف الحديث. وقال الخَطِيب: كان أحد الشيوخ المعدلين عند الحكام. وقال السمعاني: كان ثقة صدوقًا ولم يكن يعرف شيئًا من العلم. وقال الذَّهَبِي: رجل قليل الفضيلة لكنه عالي الإسناد رَحْلة بَغْدَاد، تفرد بالرواية عن غير واحد. وقال مرّة: كان عرِيًّا من العلم وسماعه صحيح. وقال أيضًا: الشَّيْخ الصدوق المحدِّث مسند العراق، قال أبو نعيم: ثقة، وكذا وثقه أبو الفتح بن أبي الفوارس، وقال: لم يكن يعرف من الحديث شيئًا، قلت -يعني الذَّهَبِي-: فمن هذا الوقت بل وقبله صار الحفاظ يطلقون هذه اللفظة على الشَّيْخ الّذي سماعه صحيح بقراءة متقن وإثبات عدل، وترخَّصوا في تسميته بالثقة، وإنّما الثقة عُرف أئمة النقد كانت تقع على العدل في نفسه المتقين لما حمله الضابط لما نقك، وله فهم ومعرفة بالفن، فتوسع المتأخرون. مات عشية الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقين من صفر، وقيل يوم الأربعاء، ودفن يوم الخميس لعشر خلون من صفر، سَنَة تسع وخمسن وثلاثمائة. قلت: [صدوق في نفسه، لا يعرف ما الحديث، إِلَّا أنّ سماعه صحيح، والأصل في حديثه الحُسن إِلَّا أنّ يظهر خلافه]. السُّنَن (٣/ ٢٤٠)، مشَيْخة ابن شَاذَان (٣١)، تَارِيخ بَغْدَاد (٥/ ٢٢٠)، الأَنْسَاب (٢/ ٤٨١)، مختصره "اللباب" (١/ ٤٧٣)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٩٠)، العِبَر (٢/ ١٠٤)، النُّبَلاء (١٦/ ٦٩)، مِرآة الجَنَان (٢/ ٣٧١)، الشَّذَرات (٤/ ٣٠٧).