page 488, entry [1532]Open original source
١٥٠٨ - عبيد الله بن مَعْمَر القرشي: لم أعرفه. "الضعيفة" (١٠/ ٤٤). قال الدريني: وَرَدَ حديث الترجمة هنا عند الشيخ ﵀ من طريق طَلْحة بن السحاح قال: كتب عبيد الله بن مَعْمَر القُرَشِي إِلى عبد الله بن عمر … وذكر القصة. وقد خرّج الشيخ ﵀ القصة في "الإِرواء" (٣/ ٤) من طريق عَوْف الأَزْدِيّ قال: كان عمر بن عبيد الله بن مَعْمَر أميرًا على فارس، فكتب إِلى ابن عمر … القصة. فأخرجها من طريق ابن عبيد الله، وهو عمر. والقصة عند أحمد (٢/ ٤٥) كما هو مصدر الشيخ ﵀. وعلى كل حال، فعبيد الله ذكر في الصَّحابة كما في "الاستيعاب" (١/ ٣١١) وهو: عبيد الله بن مَعْمَر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القُرَشِي، وقرر ابن عبد البر هنا أنَّه لا يقال لمثله صحب النبي ﷺ، ولكن رآه، ومات رسول الله ﷺ وهو غلام، وذكر أنَّه استشهد باصطخر مع عبد الله بن عامر بن كريز وهو ابن أربعين سنة. وذكره ابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٧٢٩) وقال: وقد اخْتُلِفَ في صحبته، واستحسن كلام ابن عبد البر السابق. وذكره ابن حجر في "الإِصابة" (٤/ ٤٠٢ رقم ٥٣٢١)، وذكر حديث الترجمة عنده، وأنَّه هو الَّذي كتب إِلى ابن عمر، وليس ابنه عمر، وتَعَقَّبَ ابن عبد البر في قوله السابق فقال: "وتناقض فيه أبو عمر فقال: وهم من قال له صحبة، وإِنَّما له رؤية، ثمَّ ذكر أيضًا أنَّه قتل وهو ابن أربعين سنة، وقد روى خَلِيفة ويعقوب بن سفيان وغيرهما أنَّه قتل مع ابن عامر باصطخر سنة تسع وعشرين أو في الَّتي بعدها، فعلى هذا يكون في آخر عهد النبي ﷺ ابن عشرين سنة أو قيل إِن قتله كان قبل ذلك". وذكره مرة أخرى (٥/ ٥٥ رقم ٦٢٤٥) فقال: له رؤية ولأبيه صحبته، وأعاد قول ابن عبد البر السابق، وانظر "الثقات" (٥/ ٧٤). أمَّا إِن كان المقصود ابنه عمر، فقد قال الشيخ ﵀ في إِسناد الحديث الَّذي ذكر فيه: "رجاله كلُّهم ثقات غير عَوْف هذا - يعني الأَزْدِيّ -"، وعليه فهو يدخل في التوثيق، وانظر له "تعجيل المنفعة" (١/ ٢٩٩ رقم ٧٧٣)، "التاريخ الكبير" (٦/ ١٧٥ رقم ٢٠٨١)، "الثقات" (٧/ ١٧٧)، والحمد لله رب العالمين.