page 34, entry [62]Open original source
٥٨ - إبراهيم بن عبد الله بن قيس: من الظاهر أنه (ابن عبد الله بن أبي موسى) الذي في الإسناد قبله، فإنه يقال: عبدالله بن أبي موسى، وعبد الله بن قيس، وعبد الله بن أبي قيس، كما في "التقريب"، فإن كان كذلك؛ فإني لم أعرف إبراهيم هذا، ومن طبقته: إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، وثقه العجلي، فيحتمل على بعد أن يكون هو، والله أعلم. "الصحيحة" (٦/ ١٢٦٢). قال الدريني: الظاهر أنه ما احتمله الشيخ ﵀ واستبعده، فإن إبراهيم هذا له رواية عن أبيه، صحيح أنه - كما ذكر الشيخ (٦/ ١٢٦٢) - أن الطريق قبله خلت منه، ولكنها تحمل على المزيد من متصل الأسانيد، والله أعلم. فإن كان كذلك؛ فإبراهيم هذا له ترجمة عند ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١٠٨ رقم ٣١٤)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٢/ ١٢٧ رقم ١٩٦)، وذكر الأخير أنه ولد على عهد النبي ﷺ، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة. قال فيه ابن حجر في "التقريب" (١٩٩): "له رؤية، ولم يثبت له سماع إلا من الصحابة، ووثقه العجلي ..... ". هذا ما تبين لي في إبراهيم هذا، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، ومن كان عنده زيادة علم فليفدنا إن شاء الله، وجزاه الله خيرًا.